جمعية «لا تمسوا قابيل» الداعية لحقوق الإنسان في إيطاليا: النظام الإيراني يحطم رقما قياسيا لتنفيذ أحکام الإعدام في العالم قياسا إلی تعداده السکاني

«اليزابتا زامباروتي» لقناة الحرية ( سيماي آزادي تلفزيون إيران الوطني): يجب أن تکون مسألة حقوق الإنسان مسألة تتمحور في کل تعامل مع النظام الإيراني
لقناة الحرية ( سيماي آزادي تلفزيون إيران الوطني)
3/8/2015
أعلنت جمعية «لاتمسوا قابيل» الداعية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي بشأن وضع حقوق الإنسان والإعدامات في عام 2014 أن النظام الإيراني يعتبر أکثر دولة في العالم في تنفيذ أحکام الإعدام قياساً إلی تعداده السکاني.
وتم تقديم هذا التقرير خلال مؤتمر أقيم في 31تموز/يوليو 2015 بمکتب الحزب الراديکالي الإيطالي وجمعية «لاتمسوا قابيل».
وشارک المؤتمر کل من «ساندرو کوتزي» مساعد رئيس الوزراء و«آندرئا اورلاندو» وزير العدل الإيطالي و«مارکو بانلا» زعيم الحزب الراديکالي ورئيس جمعية «لاتمسوا قابيل» و«اليزابتا زامباروتي» من مسؤولي هذه الجمعية.

وقدم «سرجو دليا» الأمين العام لجمعية «لاتمسوا قابيل» التقرير السنوي لهذه الجمعية وصرح بأن مجيء الملا روحاني إلی سدة الحکم لم يعالج شيئا سوی تصعيد الإعدامات بحيث أن 2000سجين في إيران قد تم إعدامهم منذ ذلک اليوم في حزيران/يونيو 2013 وإلی الآن.
وأضاف: تم تصعيد عدد الإعدامات المسجلة في المنتصف الأول لعام 2015 بشکل ملحوظ وتجدر الإشارة إلی أن هذه الأعداد تتعلق غالبيتها بما قام به النظام الإيراني. وإذا استمرت هذه الوتيرة بهذا الشکل فإننا سنواجه في نهاية السنة، رقما قياسيا لتنفيذ عقوبة الإعدام.
وأعرب «ساندرو کوتزي» مساعد رئيس الوزراء الإيطالي في تصريحاته عن قلقه بشأن تصعيد موجة الإعدامات في العالم مقدما تقديره لنشاطات جمعية «لاتمسوا قابيل» من أجل إلغاء حکم الإعدام

وبعث أيضا «سرجو ماتارلا» الرئيس الإيطالي برسالة إلی هذا المؤتمر معربا فيها عن تقديره لجهود «مارکو بانلا» رئيس جمعية «لاتمسوا قابيل» في نضاله من أجل إلغاء حکم الإعدام في العالم.
واستندت «اليزابتا زامباروتي» في مقابلتها مع قناة الحرية إلی تقرير قدمته جمعية «لاتمسوا قابيل» والذي يؤکد علی تنفيذ أحکام الإعدام من قبل نظام الملالي وقالت: يجب أن تکون مسألة حقوق الإنسان مسألة تتمحور في کل تعامل مع النظام الإيراني.
وأردفت قائلة: وفقا إحصائية سجلتها جمعية «لاتمسوا قابيل» أن تصعيد حالات الإعدام في عام 2014 ومنتصف عام 2015 بالعالم هو نتيجة زيادة الإعدامات في إيران. وطبقا لإحصائية سجلناها أنه علی الأرجح أن يصل عدد الإعدامات في عام 2015 بإيران إلی ما يقارب 1000حالة
.
وتابعت «اليزابتا زامباروتي» قائلة: وبشأن عدد الإعدامات في إيران، نحن نعتقد أن علی الدول الغربية أن تجعل مسألة التزام بحقوق الإنسان، مسألة تتمحور في کل علاقة ثنائية أو متعددة الجوانب مع النظام الإيراني. وإذا کان النظام الإيراني يشکل خطرا لأمن العالم کله بسبب الأسلحة النووية فإننا يجب أن ندرک أن النظام الإيراني يشکل خطرا قبل ذلک علی حقوق الإنسان للمواطنين الإيرانيين.







