بيانات

انتقام من مجاهدي خلق إثر طلب 3 ملايين شيعي عراقي طرد النظام الايراني من العراق

إن موقف السيد الدباغ بصفته الناطق باسم الحکومة العراقية ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية يعکس الضغوط الهيسترية التي تفرضها الفاشية الدينية الحاکمة في ايران وسفارتها في بغداد علی الحکومة العراقية انتقاماً من مجاهدي خلق إثر طلب 3 ملايين شيعي عراقي طرد النظام الايراني من العراق.
ان هذا الموقف خرق صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية خاصة مبدأ عدم النقل القسري والمادة الثالثة المشترکة في اتفاقيات جنيف والقانون الانساني الدولي کما أنه يتعارض بشکل مخجل مع مواقف اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة واليونامي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والبرلمان الاوربي.
وکان النظام الايراني قد أعلن في وقت سابق مرات عديدة وعلی لسان العديد من المتحدثين باسمه في العراق ضرورة الاقتصاص من مجاهدي خلق وتصفيتهم جماعيًا. وعندما يتم خطف مجاهدي خلق وعندما يتم اغتيال العراقيين الشرفاء والأبرياء بسبب علاقتهم مع مجاهدي خلق وعندما يتم تفجير محطة مياه «أشرف» علی أيدي قوة «القدس» الارهابية وعندما يتم استهداف سکان «أشرف» من قبل النظام الايراني بالصواريخ، فالدباغ يتخذ الصمت ولکن عندما يصدر الشيعة العراقيون واستناداً الی تصريحات القادة العراقيين المعروفين بياناً يطالبون فيه بوقف تدخلات النظام الايراني وطرد عناصر قوات الحرس وقوة «القدس» الارهابية من المؤسسات العراقية مذکّرين بتصريحات السلطات الأمريکية حول تدخلات وجرائم النظام الايراني في العراق، فالسيد الدباغ يطرح علی الطاولة موضوع اخراج مجاهدي خلق ويعلن بتفرد بأن أي تعامل معهم يعتبر جريمة ويطالب القوات المتعددة الجنسيات بتسليم المنظمة وکل ما يتعلق بشؤون أفرادها الی السلطات العراقية المختصة، فيما أکدت الجهات الدولية المختصة التي لها علاقة بالسلطات العراقية «التزاماتهم بالعمل وفق مبدأ عدم النقل القسري في ما يتعلق بنقل الأفراد الی بلد أو سلطة أخری».
فقد أوضحت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه «لا يجوز نقل سکان أشرف بخرق مبدأ عدم الابعاد القسري أو طردهم أو اعادتهم الی بلدهم الام أو نقلهم داخل العراق بخرق أحکام القانون الانساني الدولي».
ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية اذ تحذر من کارثة انسانية وتکرر الاعتداءات الارهابية والصاروخية من قبل نظام الملالي الحاکم في إيران والتي تأتي تصريحات الدباغ وبکل بوضوح لتمهد الطريق أمامها، فهي تطالب مجلس الأمن الدولي والجهات الدولية المختصة والقوات متعددة الجنسيات وخاصة دولة رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي بالنظر العاجل في هکذا تصريحات وادانتها ورفع جميع القيود عن سکان أشرف بعد أن تم فرضها عليهم بطلب قدمته الديکتاتورية الارهابية الحاکمة في ايران.

منظمة مجاهدي خلق الايرانية
17 حزيران / يونيو 2008

زر الذهاب إلى الأعلى