أخبار إيران

موحدي کرماني في صلاة الجمعة للنظام في طهران: للقيادة کلمة الفصل ولا حق لأحد أن يعطي رأيا أو يفعل شيئا بعده

 

طهران – 22 نيسان – تحولت صلاة الجمعة في طهران إلی مسرحية لإبداء التأوه من انکسار هيبة الولي الفقيه الرجعي حيث أکد الملا موحدي کرماني ردا علی عزلة خامنئي: ”نعم، حول التقليد، يمکن للمرء أن يقلد الآخر في مسائل من قبيل الصلاة والصوم والحج وأمثالها غير أن الجميع وعموم الناس، عليهم أن يطيعوا القيادة في ما قلته في المسائل الحکومية، والإجتماعية، والسياسية، والداخلية، والدفاعية واتخاذ المواقف أمام العدو وهذا لزام علی الکل دون استثناء کان شيعيا أم سنيا”.
وفي جزء آخر من کلمته أشار إلی الکراهية الإجتماعية تجاه النظام وقوانينه القمعية المفروضة علی النساء قائلا: ”هناک أناس يريدون معارضة النظام بإعتقادي، بسوء التحجب هذا أم أحيانا السفور، أروني بعض صور وإني استحييت في الواقع”.
وإذ دافع عن الخطة القمعية للأمن الداخلي والمسماة بـ ”الأمن الإخلاقي السرّي” والمتخذة من أجل فرض المزيد من القمع ضد المواطنين أکد علی هذه الإجراءات القمعية مضيفا: ”لا يتمکن المسلمون أن يروا هذه المشاهد متفرجين فما بالکم بالأمن الداخلي الذي يتولی مسؤولية التعامل مع الذنب العلني وإذا لم يقم به فهو مذنب”.
ولمّح منصوب الولي الفقيه الرجعي في صلاة الجمعة إلی تصريحات حسن روحاني قبل يوم معارضة لخطة الأمن الداخلي وذکّر بانتفاضة 2009 مکشّرا عن أنيابه له محذرا إياه قائلا: ”إن الحکومة المحترمة قد أبدت خلال مختلف المراحل أنها تطيع البرلمان والقانون. کانت مشکلة مثيري الفتنة في سنة 2009 تکمن في أنهم لم يمتثلوا بالقانون وبدلا من أن يدخلوا الأمر عبر القوانين وإذا کانت لديهم شکوی يعرضوها قانونيا لکنهم مارسوا أعمالا غير قانونية وجرّوا الناس إلی الشوارع وهذا هو ذنبهم الرئيسي ولن يتکرر هذا إن شاء الله إذ إن القانون محترم وهو قانون صادق البرلمان عليه وأقرّه مجلس الصيانة وقال الإمام رضوان الله أن هذا القانون يمثل الإسلام ومعارضته ثقيل جدا بيد أنني يجب أن أقول إن النهي عن المنکر لا يحتاج إلی القوانين وإقرار البرلمان وإنما فرض ديني ملح للغاية”.
وفي جزء آخر من تصريحاته، أبدی الملا موحدي کرماني خوفه من الکتب التي انتشرت حتی تحت الرقابة المفروضة من النظام مذعنا بفشل سياسات النظام القمعية في الجامعات مؤکدا علی التمادي في سياسة الکبت الثقافي وبين بالقول: ”انتبهوا، کم تقدرون علی التحکم، کم تتمکون من تصفح هذه الکتب صفحة صفحة للرصد؟ إني عندما کنت في ضمن قوات الحرس کلفت البعض برصد ما يعرض من الکتب فجاؤوا قائلين إن هناک کتبا بين هذه الکتب مضللة، إلحادية، وتنکر الله، وتنکر الإسلام، وتنکر النبي، وتسيء النبي، وتعادي الثورة فهذا لا يجوز، فألقينا حبله علی غاربه إننا لا نريد الفخر، ولا نريد، ولانريد معرض الکتاب، ما المشکلة؟”.
وإذ ذکّر الملا موحدي کرماني بالضغوط المفروضة علی النظام لتجرع کأس السم في المضامير الصاروخية والإقليمية فاکتفی بالتأوه والتوجع تابعا أن: ”حل الإتفاق النووي، أقول لوزارة الخارجية والوفد الإيراني إنکم تتحملون في الواقع مسؤولية ثقيلة وتواجهون عدوا لا يألو جهدا في إبداء العداوة ويسعی دوما لفرض العقوبات ولا يوفي بأي عهد ولا يمکن الثقة أبدا بما يعده. تسمح آميرکا لنفسها بامتلاک السلاح النووي لکنها تقول لإيران لا تقدر علی أن تمتلک الصاروخ الباليستي دفاعا عن نفسها، فما الحل؟ ما الحل مع هذه العقوبات المتواصلة؟ يفرضون العقوبات لترکيع إيران”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.