رفسنجاني يبدي مرة أخری تأوهه ومخاوفه من وجود مجاهدي خلق في العراق

أبدی رفسنجاني مرة أخری تأوهه ومخاوفه من وجود مجاهدي خلق في العراق وأظهر هشاشة النظام في مواجهة المقاومة الايرانية حيث قال: «انهم اليوم محميون من قبل القوات الامريکية ليستخدموهم في يوم الحاجة اليهم».
وزعم رفسنجاني في هذه التصريحات ان «انتصارات الشعبين اللبناني والفلسطيني ناجمة عن دروس الثورة الاسلامية» مستعرضاً عضلات النظام نيابة عن الولي الفقيه وبدأ بتهديد المجتمع الدولي. وعند الحديث عن ذکری مقتل الملا أشرفي اصفهاني استذکر المجاهدين ولم يستطع اخفاء ذعره واعترف بمستقبل حالک يواجهه النظام في مرحلة الانهيار والتفکک قائلاً: «ان مجاهدي خلق محميون الان في معسکر أشرف في العراق علی أمل أن يوجهوا ضربة للنظام والشعب الايراني من جديد. ان أعداءنا مازالوا باقين ويتآمرون علی الثورة الاسلامية فعلينا أن نحتفظ باستعدادنا وأن نبقی يقظين».
يذکر أن رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية کانت قد أکدت في رسالتها الی الشعب الايراني في 11 من تشرين الاول الجاري قائلة: « هکذا وبإشارات متضاربة للغاية في مجالات النووي والعراق والإرهاب وفي مجال القمع داخل إيران يحاول النظام الإيراني إظهار نفسه في المنطقة قويًا ومثبّتًا ومستقرًا وبلا منازع باستغلال فرص العراق ولبنان وفلسطين. ولکن فور أن يطرح موضوع المجاهدين والمقاومة الإيرانية وموضوع الانتخابات الحرة أو حقوق الإنسان والحرية في إيران فيظهر کاهل أخيل النظام أو بالأحری نقطة ضعف هذا العفريت والوحش العقور. فهنا أي عند ما يطرح موضوع الشعب وحرکة حريات الشعب والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني فيلقي حکام إيران کل المجاملات إلی جانب ليبدوا ردود أفعال هيسترية وينفلتوا جامحين».







