أخبار إيرانمقالات
حضرت إيران وغابت أذرعها الإرهابية

الحياة اللندنية
23/5/2017
بقلم:عبدالعزيز السويد
حضر اسم إيران في أربع من النقاط الخمس التي وردت في الفقرة الثالثة من إعلان قمة الرياض، وهو البيان الختامي لـ «قمة قادة الدول العربية والإسلامية وأميرکا» التي اختتمت أعمالها في العاصمة السعودية أول من أمس، والبيان استهل بعزم علی الشراکة الاستراتيجية بين الدول المجتمعة لتحقيق السلم والأمن في العالم، ونبذ التطرف ومحاربة الإرهاب، ثم خصص نقاطاً مفصلة تضع الإصبع علی ممارسات إيران ودعمها للإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وجاء نص الفقرة الثالثة من بيان قمة الرياض کالتالي:
ثالثاً: التصدي للأجندات المذهبية والطائفية والتدخل في شؤون الدول.
أکد القادة أهمية التعاون القائم بين الدول، والعلاقات المرتکزة علی مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها، حيث:
1- شدد القادة علی نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية، لما لها من تداعيات خطرة علی أمن المنطقة والعالم.
2- أکد القادة رفضهم الکامل لممارسات النظام الإيراني، المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاستمرار دعمه الإرهاب والتطرف.
3- دان القادة المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، مؤکدين التزامهم التصدي لذلک.
4- التزم القادة بتکثيف جهودهم للحفاظ علی أمن المنطقة والعالم، ومواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بکل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترک.
5- شدد القادة علی خطورة برنامج إيران للصورايخ الباليستية، ودانوا خرق النظام الإيراني المستمر اتفاق فيينا للعلاقات الديبلوماسية.
والخلاصة أن القمة أعلنت رفضها الصريح ممارسات النظام الإيراني، والتزام قادة دول القمة بالتصدي لهذه الممارسات بکل حزم وصرامة، مع تأکيد خطورة برنامج إيران للصواريخ الباليستية وإدانته.
وهذا إنجاز کبير يحسب للديبلوماسية السعودية، إذ تمکنت من بلورة موقف صريح لأکثر من 50 دولة، بما فيها دولة عظمی بحجم أميرکا.
وغاب عن البيان ذکر أدوات إيران في نشاطها التخريبي ودعمها الإرهاب والتطرف، والمتمثلة بقوات الحرس الثوري وتشکيلاته المتفرعة عنه والمدعومة منه في الدول العربية، وهو ما يجب علی لجان آليات المتابعة لتنفيذ بيان القمة العمل علی إنجازه بسرعة، فالخطوة الأولی لبتر أذرع إرهاب النظام الإيراني هي بوضع الحرس الثوري وفروعه في لبنان واليمن والعراق بمسمياتها المختلفة في قائمة المنظمات الإرهابية، وحتی تتطابق الأقوال مع الأفعال.







