140 تحرکًا احتجاجيًا للعمال و20 تحرکًا احتجاجيًا للطلاب والتربويين خلال شهر مضی في إيران

جرت احتجاجات شعبية في إيران ضد تفشي الغلاء وانقطاع المياه والفصل العشوائي للعمال عن أعمالهم وإصدار قوانين معادية للعمال بالإضافة إلی ما يعانيه العمال من المشاکل المعيشية وکذلک السياسات القمعية التي تفرضها سلطة الملالي الحاکمين في إيران علی العمال الإيرانيين. يذکر أن العمال الصامدين في وطننا وبـ 140 تحرکًا احتجاجيًا لهم قد حوّلوا المصانع والمعامل إلی مراکز الاحتجاج ضد الملالي النهّابين الحاکمين في إيران.
وکان من مراکز هذه الاحتجاجات کل من نقابة العمال في مصلحة نقل الرکاب في طهران ومصنع «إيران خودرو» ومصنع «ديزل» لصناعة السيارات في طهران ومصنع «إيران إلکتريک» في مدينة رشت (شمالي إيران) ومعامل الطابوق في کل من منطقتي قرجک وسامو بمدينة همدان (غربي إيران) ومعملي «نازنخ» بقزوين و«نساجي غرب» للنسيج بالإضافة إلی سواق مصنع «مس سرچشمه» للنحاس بمدينة کرمان (جنوبي إيران) ومصنع «بوران» لصنع الثلاجات في محافظة لورستان (غربي إيران) ومعمل السکر بمدينة دزفول وعشرات من المعامل الأخری في أرجاء إيران.
کما قام الطلاب والتربويون بـ 20 تحرکًا احتجاجيًا لهم بمواجهة سياسات حکام إيران القمعية وقوات حرس مکافحة الشغب في النظام الإيراني.
إن مجمل الاحتجاجات التي جرت طيلة الشهر الإيراني الماضي أثبتت أن أبناء الشعب الإيراني ومن دون اکتراث بإجراءات حکام إيران القمعية يستخدمون أية إمکانية للتعبير عن غضبهم وسخطهم واستنکارهم ضد هذا النظام المعادي للشعب.







