أخبار إيرانمقالات
زيارة مساعد انجيلا ميرکل مثال بارز للمأزق

زيارة مساعد للمستشارة الألمانية إلی إيران خاصة بسبب تصريحات له قبل الزيارة قد أثارت توترات وصراعات فئوية جديدة في النظام.
ونستطيع مشاهدة هذا الضجيج من سلسلة ردود الأفعال داخل النظام علی سبيل المثال يطل رئيس السلطة القضائية « آملي لاريجاني» في تلفزيون النظام ليقول إن تصريحات «جابريل» هي تدخل في شؤوننا وحتی خارج إطار العرف الدبلوماسي ثم طالب بالغاء الزيارة. او يقول تلفزيون النظام: فيما أکد وزيراقتصاد الألماني أنه سيناقش بشأن موضوع حقوق الإنسان وقدرتنا الدفاعية (اي صاروخي) الا انه جاء إلی إيران وقد وقع توافقا.
وتتساءل صحيفة «کيهان» المحسوبة علی خامنئي ما هذا الوضع حيث يستهزئ أضعف حلقة في مجموعة 5 زائد واحد بنا ويتدخل في شؤوننا ؟!
وفي مقال آخر يکتب الحرسي «شريعمتداري» ما هذا الوضع ونحن نراه في حين حتی اذا کانت دول ضعيفة في مثل هذه الظروف تسمع تصريحات من جانب مصدر في دولة أخری فتلغي الزيارة. ولکن جابريل أطلق هذه التصريحات بشأن نظامنا الا أنه يصل الی بلدنا باحترامات فائقة من قبل سلطاتنا. ومن الطريف أن شريعتمداري يصور حالة النظام في عبارة تقول ان جابريل … الذي قد تحفز من تراخي وتخاذل سلطاتنا اتهم نظامنا في ايران بالهمجية في سوريا!
موقع مشرق الحکومي هو الآخر أشار الی جلسة برلمان النظام قبل يومين حيث کان ظريف قد صرخ علی کريمي قدوسي وزمرة المهمومين وقال بدلا من أن تصرخ علينا اذهب واصرخ علی وزير الاقتصاد الالماني الذي تحدث بهذه الکلمات بشأن النظام. کما وفي المقابل تدافع زمرة روحاني – رفسنجاني عن هذه الزيارة. وعلی سبيل المثال فان السفير السابق للنظام في ألمانيا يقول اننا بحاجة الی يکون لدينا تغيير في الرؤية لکي تدخل المساعدات التقنية والاستثمارات التي نحن بحاجة اليها. وشدد السفير السابق للنظام في المقر الاوروبي للأمم المتحدة «علي خرم» علی المفاوضات.
ونستطيع مشاهدة هذا الضجيج من سلسلة ردود الأفعال داخل النظام علی سبيل المثال يطل رئيس السلطة القضائية « آملي لاريجاني» في تلفزيون النظام ليقول إن تصريحات «جابريل» هي تدخل في شؤوننا وحتی خارج إطار العرف الدبلوماسي ثم طالب بالغاء الزيارة. او يقول تلفزيون النظام: فيما أکد وزيراقتصاد الألماني أنه سيناقش بشأن موضوع حقوق الإنسان وقدرتنا الدفاعية (اي صاروخي) الا انه جاء إلی إيران وقد وقع توافقا.
وتتساءل صحيفة «کيهان» المحسوبة علی خامنئي ما هذا الوضع حيث يستهزئ أضعف حلقة في مجموعة 5 زائد واحد بنا ويتدخل في شؤوننا ؟!
وفي مقال آخر يکتب الحرسي «شريعمتداري» ما هذا الوضع ونحن نراه في حين حتی اذا کانت دول ضعيفة في مثل هذه الظروف تسمع تصريحات من جانب مصدر في دولة أخری فتلغي الزيارة. ولکن جابريل أطلق هذه التصريحات بشأن نظامنا الا أنه يصل الی بلدنا باحترامات فائقة من قبل سلطاتنا. ومن الطريف أن شريعتمداري يصور حالة النظام في عبارة تقول ان جابريل … الذي قد تحفز من تراخي وتخاذل سلطاتنا اتهم نظامنا في ايران بالهمجية في سوريا!
موقع مشرق الحکومي هو الآخر أشار الی جلسة برلمان النظام قبل يومين حيث کان ظريف قد صرخ علی کريمي قدوسي وزمرة المهمومين وقال بدلا من أن تصرخ علينا اذهب واصرخ علی وزير الاقتصاد الالماني الذي تحدث بهذه الکلمات بشأن النظام. کما وفي المقابل تدافع زمرة روحاني – رفسنجاني عن هذه الزيارة. وعلی سبيل المثال فان السفير السابق للنظام في ألمانيا يقول اننا بحاجة الی يکون لدينا تغيير في الرؤية لکي تدخل المساعدات التقنية والاستثمارات التي نحن بحاجة اليها. وشدد السفير السابق للنظام في المقر الاوروبي للأمم المتحدة «علي خرم» علی المفاوضات.
ولکن اذا دخلنا في العمق يطرح سؤال نفسه في حال انعقاد العقود الاقتصادية لا بأس اذا کان کل هذا الصخب؟
الجواب علی السؤال يکمن في موقف وزير الاقتصاد الألماني عندما قال مخيبا لآمال النظام وروحاني : لا تتوقعوا الاعجاز وعليکم الصبر. اذن ترون أنه ليس هناک ما يلوح في الافق من علامات جدية دالة علی حصول النظام علی شيء مهم.
وبالتحديد يتحدث وزير الاقتصاد الألماني عن شرط مسبق وما هو ذلک؟ تغيير أساسي لتعامل النظام في المنطقة وبهذا الصدد يتهم في طهران ذاتها تعامله في سوريا بـ «الهمجية». وهذا في کلمة واحدة اظهار کأس السم الاقليمي. اذن يضع النظام أمام مفترق طرق. وطبعا ليس هذا المفترق بالأمر الجديد وهو ما أکده خامنئي يوم 20 مارس عندما قال: مفترق الاستسلام أو الضغط. ومن الواضح أيضا أن کلمة مساعد مستشارة ألمانيا ليست کلمة ألمانيا وحدها وانما خط تتبعه جميع الأطراف الغربية. ثم يؤکد جابريل حتی للتجار الألمان أن ملف سوريا والمنطقة هو في صلب مفاوضاته في ايران مع سلطات النظام. ومن جهة أخری يقول إن أحد أهدافه السياسية من زيارته هو دعم حکومة روحاني. لماذا؟ لأن خط روحاني هو استمرار تجرع السم. اذن وزير الاقتصاد الألماني يشير الی علامات اذا أراد النظام أن تحصل انفراجة له فعليه أن يتبع سکة تجرع کؤوس السم المتتالية. لاسيما أنه قد أشار في شروطه المسبقة اضافة الی موضوع الاقليم الی موضوع حقوق الانسان والقدرة الدفاعية للنظام أي الصاروخية. لذلک هذه الکلمات تنسجم هذه الکلمات تماما مع ما کان خامنئي قد وصفه بـ «تراجعات لا نهاية لها»! يأتون يتحدثون عن الصواريخ ثم عن قوات الحرس وفي نهاية المطاف عن ولاية الفقيه.
طبعا يجب أن نری ماذا يتم اتخاذه علی أرض الواقع. هل يحصل النظام علی شيء بدون تحقيق هذه الشروط المسبقة أم لا. فعلی النظام أن يخطو خطوات باتجاه تجرع کؤوس سم أخری لکي يفلح في فتح متنفس لاقتصاده.
الجواب علی السؤال يکمن في موقف وزير الاقتصاد الألماني عندما قال مخيبا لآمال النظام وروحاني : لا تتوقعوا الاعجاز وعليکم الصبر. اذن ترون أنه ليس هناک ما يلوح في الافق من علامات جدية دالة علی حصول النظام علی شيء مهم.
وبالتحديد يتحدث وزير الاقتصاد الألماني عن شرط مسبق وما هو ذلک؟ تغيير أساسي لتعامل النظام في المنطقة وبهذا الصدد يتهم في طهران ذاتها تعامله في سوريا بـ «الهمجية». وهذا في کلمة واحدة اظهار کأس السم الاقليمي. اذن يضع النظام أمام مفترق طرق. وطبعا ليس هذا المفترق بالأمر الجديد وهو ما أکده خامنئي يوم 20 مارس عندما قال: مفترق الاستسلام أو الضغط. ومن الواضح أيضا أن کلمة مساعد مستشارة ألمانيا ليست کلمة ألمانيا وحدها وانما خط تتبعه جميع الأطراف الغربية. ثم يؤکد جابريل حتی للتجار الألمان أن ملف سوريا والمنطقة هو في صلب مفاوضاته في ايران مع سلطات النظام. ومن جهة أخری يقول إن أحد أهدافه السياسية من زيارته هو دعم حکومة روحاني. لماذا؟ لأن خط روحاني هو استمرار تجرع السم. اذن وزير الاقتصاد الألماني يشير الی علامات اذا أراد النظام أن تحصل انفراجة له فعليه أن يتبع سکة تجرع کؤوس السم المتتالية. لاسيما أنه قد أشار في شروطه المسبقة اضافة الی موضوع الاقليم الی موضوع حقوق الانسان والقدرة الدفاعية للنظام أي الصاروخية. لذلک هذه الکلمات تنسجم هذه الکلمات تماما مع ما کان خامنئي قد وصفه بـ «تراجعات لا نهاية لها»! يأتون يتحدثون عن الصواريخ ثم عن قوات الحرس وفي نهاية المطاف عن ولاية الفقيه.
طبعا يجب أن نری ماذا يتم اتخاذه علی أرض الواقع. هل يحصل النظام علی شيء بدون تحقيق هذه الشروط المسبقة أم لا. فعلی النظام أن يخطو خطوات باتجاه تجرع کؤوس سم أخری لکي يفلح في فتح متنفس لاقتصاده.







