رئيس الوزراء البريطاني: النظام الايراني تحالف مع الميليشيات الشيعية في العراق لکي يزرعوا بذور الکراهية

في کلمة للاعلان عن رسم السياسة الخارجية البريطانية قال توني بلير رئيس الوزراء البريطاني: هناک ضغط يمارسه الارهابيون في العراق. ان الطبيعة غيرت محاربة الارهاب. فهدفهم اشعال حرب أهلية، لذلک فان أعمال العنف هذه لم تأت صدفة وانما قائمة علی استراتيجية واعية ونتيجة مباشرة لمحاولة المتشددين خارج الحدود العراقية الذين توحدوا مع المتشددين داخل العراق. واعتبر بلير النظام الايراني أحد الاطراف المتشددة وأضاف قائلاً: النظام الايراني تحالف مع الميليشيات الشيعية في العراق لکي يزرعوا بذور الکراهية. إن هؤلاء مدّوا جذور التطرف الی أرجاء العالم.
وأکد رئيس الوزراء البريطاني قائلاً: ان فهمنا لهذه الظاهرة لاعتماد استراتيجية صحيحة تجاهها لأمر حيوي ومهم جداً. ان غالبية العراقيين يعارضون المتشددين. ولکن الارهاب جعل الشعب العراقي ينزلق نحو الطائفية. بينما التطرف بدأ يظهر فاستراتيجيتنا واضحة تجاهه لکي نتمکن من التصدي له.
وأوضح انه من الخطأ الکبير اذا تصوروا أن سياستنا تغيرت تجاه النظامين الايراني والسوري.
وقال إن ما يحدث في الشرق الاوسط ليس معقداً ومعضلاً، فإن ايران وبسبب طموحاتها في السلاح النووي وضعت نفسها في مجابهة المجتمع الدولي، وقد فقدت أسهم ايران قيمتها بنسبة ثلث ما کان عليه في العام الماضي. إننا ندعو النظام الإيراني الی إيقاف التخصيب النووي.
جعلنا خياراً واضحاً واستراتيجياً أمام النظام الايراني فهذا النظام يجب أن يساعد السلام في الشرق الاوسط وليس أن يعرقل مسيرته. فيجب أن يتخلی عن دعم الارهاب في لبنان والعراق وأن يلتزم بتعهداته.
ونقلت وکالة الصحافة الفرنسية تصريحات رئيس الوزراء البريطاني بعنوان «توني بلير يحذر النظام الايراني بشأن العراق» وکتبت تقول: يوم الاثنين دعا رئيس الوزراء البريطاني الی تغيير في الاستراتيجية في العراق المنکوب بالحرب وخاصة انه حذر النظام الايراني من مواصلة تقديم الدعم للمتمردين في العراق ومناطق أخری في العالم».
هذا وأعلن مکتب رئيس الوزراء البريطاني ان دعوة بلير النظامين الايراني والسوري الی المساعدة من أجل استتباب الامن في العراق لا تعني مرونة السياسة البريطانية تجاه هذين النظامين. وأکد الناطق باسم توني بلير أنه ليس هناک أي اتفاق جديد مع النظامين الايراني والسوري.







