أخبار إيران
روحاني يبرر للحوثي استهدافه السعودية… اعتراف مباشر

النظام الإيراني استنسخ تجربة ميليشيات «حزب الله» الإرهابية وأنشأ ميليشيا الحوثي باليمن
8/11/2017
برر رئيس النظام الإيراني الملا حسن روحاني، اليوم (الأربعاء)، استهداف ميليشيا الحوثي للأراضي السعودية عبر صواريخ إيرانية، في اعتراف مباشر بالدعم الذي يقدمه للانقلابيين لشن حرب وکالة ضد السعودية.
وقال روحاني إن الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون باليمن مستهدفة العاصمة السعودية الرياض، ما هي إلا رد فعل، حسب قوله.
وتقود إيران عمليات إرهابية في المنطقة بشکل مباشر، عبر ميليشيات تابعة لها، ويؤکد ذلک العمليات الإرهابية في السعودية واليمن والبحرين ولبنان، بينما تخوض حرباً بالوکالة عبر تلک التنظيمات المتطرفة التابعة لها لاستهداف دول المنطقة، من أجل الحفاظ علی وجودها وحماية عناصرها ومؤسساتها الإرهابية في تلک الدول.
وتاريخ علاقة نظام الملالي بالتنظيمات الإرهابية يؤکده النظام نفسه، ويعود ذلک إلی تعاون إيران مع تنظيم القاعدة لفترة حرب الولايات المتحدة ضد التنظيم في أفغانستان عام 2001، عندما هرب عدد من کوادر وقيادات «القاعدة» وعائلاتهم إلی إيران، وکان الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول والمشرف علی ترتيب صفوف تنظيم القاعدة في إيران، وذلک بواسطة سليمان أبو الغيث وأبو حفص الموريتاني وأبو الخير المصري وأبو محمد المصري والعشرات من الصف الثاني في التنظيم الإرهابي.
وتستهدف التنظيمات الإرهابية، بما فيها «القاعدة» و«داعش» و«حزب الله»، جميع الدول العربية، وفي الوقت ذاته إيران آمنة من شرها وإرهابها اليومي. وقد تمکنت طهران وعصابات الإرهاب التابعة لها من قتل الشعب السوري، بهدف إخماد ثورته أو انحراف مسيرتها من خلال الفتنة الطائفية التي خلقتها بالزج بعشرات العصابات الإرهابية من جهة، ودعم «داعش» من جهة أخری، وهدف تلک العصابات علی الأرض محاربة الجيش السوري الحر والقوی الثورية الأخری التي انتفضت بوجه النظام السوري.
وفي 18 يوليو (تموز) الماضي، جددت واشنطن التزامها بمنع النظام الإيراني من الحصول علی سلاح نووي. وقالت الخارجية الأميرکية إن نشاطات إيران خارج القضية النووية «تقوض المساهمات الإيجابية للسلم»، متهمة طهران بزعزعة استقرار المنطقة، عبر دعم المنظمات الإرهابية، وأشارت إلی أن طهران أرسلت أسلحة للحوثيين استخدمت ضد السعودية، وذلک في إشارة إلی عدم التزام طهران بروح الاتفاق النووي.
وانتقدت الخارجية الأميرکية بشدة سلوک طهران الإقليمي، قائلة إنها تقدم الدعم لميليشيات الحوثي لإطالة مدة الصراع في اليمن، وان أسلحة إيران التي تصل ليد الحوثيين تستخدم لاستهداف السعودية، وإنها «تواصل تزويد المتمردين الحوثيين في اليمن بأسلحة متطورة تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر»، ووجهت لوماً لإيران علی «مواصلة دعمها للمنظمات الإرهابية، مثل (حزب الله) … کما حافظت إيران علی دعمها الثابت لنظام الأسد، علی الرغم من فظائع الأسد ضد شعبه».
وکانت الولايات المتحدة قد اتهمت إيران، أمس (الثلاثاء)، بإمداد المتمردين الحوثيين في اليمن بصاروخ أطلق علی السعودية في يوليو الماضي، ودعت الأمم المتحدة إلی تحميل إيران المسؤولية عن انتهاک قرارين لمجلس الأمن.
وقالت نيکي هيلي السفيرة الأميرکية لدی المنظمة الدولية، إن المعلومات التي کشفت عنها السعودية أظهرت أن الصاروخ الذي أطلق في يوليو إيراني من طراز «قيام»، مؤکدة أنه «نوع من الأسلحة التي لم تکن موجودة في اليمن قبل الصراع». وأضافت أن صاروخاً جری إسقاطه فوق السعودية، السبت، «قد يکون إيراني المنشأ أيضاً».
ولم يخفِ نظام الملالي في إيران صراحة الدعم الذي تحظی به التنظيمات الإرهابية من خلاله، وبات جلياً أن طهران هي الداعم الأکبر للإرهاب في العالم، وظهر ذلک واضحاً في عملية إطلاق المتمردين الحوثيين صاروخاً باليستياً علی العاصمة السعودية الرياض قبل أيام، وقد تبين أن من يقف وراءه طهران التي تمتلک هذا النوع من الصواريخ، وتسلمها للمتمردين.
واستنسخ النظام الإيراني تجربة ميليشيات «حزب الله»، وأنشأ ميليشيات الحوثي في اليمن، التي انقلبت علی الشرعية، وفرضت قوتها بالسلاح.
وقال روحاني إن الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون باليمن مستهدفة العاصمة السعودية الرياض، ما هي إلا رد فعل، حسب قوله.
وتقود إيران عمليات إرهابية في المنطقة بشکل مباشر، عبر ميليشيات تابعة لها، ويؤکد ذلک العمليات الإرهابية في السعودية واليمن والبحرين ولبنان، بينما تخوض حرباً بالوکالة عبر تلک التنظيمات المتطرفة التابعة لها لاستهداف دول المنطقة، من أجل الحفاظ علی وجودها وحماية عناصرها ومؤسساتها الإرهابية في تلک الدول.
وتاريخ علاقة نظام الملالي بالتنظيمات الإرهابية يؤکده النظام نفسه، ويعود ذلک إلی تعاون إيران مع تنظيم القاعدة لفترة حرب الولايات المتحدة ضد التنظيم في أفغانستان عام 2001، عندما هرب عدد من کوادر وقيادات «القاعدة» وعائلاتهم إلی إيران، وکان الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول والمشرف علی ترتيب صفوف تنظيم القاعدة في إيران، وذلک بواسطة سليمان أبو الغيث وأبو حفص الموريتاني وأبو الخير المصري وأبو محمد المصري والعشرات من الصف الثاني في التنظيم الإرهابي.
وتستهدف التنظيمات الإرهابية، بما فيها «القاعدة» و«داعش» و«حزب الله»، جميع الدول العربية، وفي الوقت ذاته إيران آمنة من شرها وإرهابها اليومي. وقد تمکنت طهران وعصابات الإرهاب التابعة لها من قتل الشعب السوري، بهدف إخماد ثورته أو انحراف مسيرتها من خلال الفتنة الطائفية التي خلقتها بالزج بعشرات العصابات الإرهابية من جهة، ودعم «داعش» من جهة أخری، وهدف تلک العصابات علی الأرض محاربة الجيش السوري الحر والقوی الثورية الأخری التي انتفضت بوجه النظام السوري.
وفي 18 يوليو (تموز) الماضي، جددت واشنطن التزامها بمنع النظام الإيراني من الحصول علی سلاح نووي. وقالت الخارجية الأميرکية إن نشاطات إيران خارج القضية النووية «تقوض المساهمات الإيجابية للسلم»، متهمة طهران بزعزعة استقرار المنطقة، عبر دعم المنظمات الإرهابية، وأشارت إلی أن طهران أرسلت أسلحة للحوثيين استخدمت ضد السعودية، وذلک في إشارة إلی عدم التزام طهران بروح الاتفاق النووي.
وانتقدت الخارجية الأميرکية بشدة سلوک طهران الإقليمي، قائلة إنها تقدم الدعم لميليشيات الحوثي لإطالة مدة الصراع في اليمن، وان أسلحة إيران التي تصل ليد الحوثيين تستخدم لاستهداف السعودية، وإنها «تواصل تزويد المتمردين الحوثيين في اليمن بأسلحة متطورة تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر»، ووجهت لوماً لإيران علی «مواصلة دعمها للمنظمات الإرهابية، مثل (حزب الله) … کما حافظت إيران علی دعمها الثابت لنظام الأسد، علی الرغم من فظائع الأسد ضد شعبه».
وکانت الولايات المتحدة قد اتهمت إيران، أمس (الثلاثاء)، بإمداد المتمردين الحوثيين في اليمن بصاروخ أطلق علی السعودية في يوليو الماضي، ودعت الأمم المتحدة إلی تحميل إيران المسؤولية عن انتهاک قرارين لمجلس الأمن.
وقالت نيکي هيلي السفيرة الأميرکية لدی المنظمة الدولية، إن المعلومات التي کشفت عنها السعودية أظهرت أن الصاروخ الذي أطلق في يوليو إيراني من طراز «قيام»، مؤکدة أنه «نوع من الأسلحة التي لم تکن موجودة في اليمن قبل الصراع». وأضافت أن صاروخاً جری إسقاطه فوق السعودية، السبت، «قد يکون إيراني المنشأ أيضاً».
ولم يخفِ نظام الملالي في إيران صراحة الدعم الذي تحظی به التنظيمات الإرهابية من خلاله، وبات جلياً أن طهران هي الداعم الأکبر للإرهاب في العالم، وظهر ذلک واضحاً في عملية إطلاق المتمردين الحوثيين صاروخاً باليستياً علی العاصمة السعودية الرياض قبل أيام، وقد تبين أن من يقف وراءه طهران التي تمتلک هذا النوع من الصواريخ، وتسلمها للمتمردين.
واستنسخ النظام الإيراني تجربة ميليشيات «حزب الله»، وأنشأ ميليشيات الحوثي في اليمن، التي انقلبت علی الشرعية، وفرضت قوتها بالسلاح.







