أخبار العالم
رجال أعمال بريطانيون يؤيدون الانسحاب من أوروبا

رويترز
28/3/2016
لندن – أعلنت مجموعة «فوت ليف» المؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أن حملتها لقيت مساندة من 250 رجل أعمال من بينهم رئيس تنفيذي سابق لمصرف «إتش إس بي سي»، الأمر الذي يخالف الاعتقاد السائد بأن قطاع الأعمال يدعم البقاء في عضوية الاتحاد. ورکز المعسکران المؤيد والمعارض لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي علی التأثير الاقتصادي للانسحاب في حملتيهما، وذلک قبل إجراء استفتاء في 23 حزيران (يونيو) المقبل. وفي الشهر الماضي، قال رؤساء أکثر من ثلث أکبر الشرکات في بريطانيا ومن بينها شرکتا النفط العملاقتان: «شل» و «بي بي» وأکبر شرکة اتصالات «بي تي»، أن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي يهدد الوظائف والاستثمارات.
والسبت، کشفت «فوت ليف» عن قائمة لمؤيدي الانسحاب شملت مايکل غويغان، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة «إتش إس بي سي» وتيم مارتن رئيس مجموعة و «ثرسبون» للحانات. وقال ماثيو إليوت، الرئيس التنفيذي لـ «فوت ليف» أن «من خلال القائمة المتنامية للمؤيدين من رجال الأعمال، ستثبت فوت ليف أن الاتحاد الأوروبي ربما يکون جيداً للشرکات الکبری المتعددة الجنسية، لکنه آلية لتدمير الوظائف بالنسبة للشرکات الأصغر».
والسبت، کشفت «فوت ليف» عن قائمة لمؤيدي الانسحاب شملت مايکل غويغان، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة «إتش إس بي سي» وتيم مارتن رئيس مجموعة و «ثرسبون» للحانات. وقال ماثيو إليوت، الرئيس التنفيذي لـ «فوت ليف» أن «من خلال القائمة المتنامية للمؤيدين من رجال الأعمال، ستثبت فوت ليف أن الاتحاد الأوروبي ربما يکون جيداً للشرکات الکبری المتعددة الجنسية، لکنه آلية لتدمير الوظائف بالنسبة للشرکات الأصغر».







