أخبار العالم
109 صحفيين وإعلاميين قتلوا في 2015

الجزيرة.نت
31/1/2016
31/1/2016
أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين أن ما لا يقل عن 109 صحفيين وإعلاميين قتلوا العام الماضي في ثلاثين بلدا عبر العالم، في وقت يستمر فيه إفلات کثير من الجناة من العقاب.
وقال الاتحاد في تقرير له إن هؤلاء الصحفيين والإعلامين قتلوا في هجمات متعمدة أو تفجيرات أو لوقوعهم وسط تبادل لإطلاق النار أثناء عملهم، وتضمنت لائحة الضحايا ثلاثة آخرين لقوا حتفهم جراء حوادث أو کوارث طبيعية. وکان عام 2014 شهد قتل 118 صحفيا وإعلاميا، بالإضافة إلی 17 توفوا في حوادث.
وتصدرت الأميرکيتان (الشمالية والجنوبية) القائمة بـ27 قتيلا، وحلت منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثانية للسنة الثانية علی التوالي بـ25 حالة وفاة.
أما علی صعيد الدول فتصدرت فرنسا قائمة الضحايا العام الماضي بـ11 قتيلا سقطوا في الهجوم علی مقر صحيفة شارلي إيبدو في باريس، کما قتل عشرة في العراق ومثلهم في اليمن، وشملت عمليات القتل أيضا إعلاميين وناشطين في سوريا.
وقال الاتحاد الدولي للصحفيين إن أکثر البلدان خطورة علی الصحفيين کان العراق منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، تليه الفلبين والشرق الأوسط ثم آسيا والمحيط الهادي. ووفقا لتقرير الاتحاد، فقد قتل أکثر من 2300 صحفي وإعلامي خلال السنوات الـ25 الماضية.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة للجزيرة إن کثيرا من قتلة الصحفيين لا تتم محاسبتهم. وأضاف أن الإفلات من العقاب هو الموضوع الرئيس الذي يجب أن تعالجه الحکومات والمنظمات الدولية، وأکد أن قتل الصحفيين سيستمر ما لم تتخذ إجراءات وقوانين فاعلة ورادعة.
وقال الاتحاد في تقرير له إن هؤلاء الصحفيين والإعلامين قتلوا في هجمات متعمدة أو تفجيرات أو لوقوعهم وسط تبادل لإطلاق النار أثناء عملهم، وتضمنت لائحة الضحايا ثلاثة آخرين لقوا حتفهم جراء حوادث أو کوارث طبيعية. وکان عام 2014 شهد قتل 118 صحفيا وإعلاميا، بالإضافة إلی 17 توفوا في حوادث.
وتصدرت الأميرکيتان (الشمالية والجنوبية) القائمة بـ27 قتيلا، وحلت منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثانية للسنة الثانية علی التوالي بـ25 حالة وفاة.
أما علی صعيد الدول فتصدرت فرنسا قائمة الضحايا العام الماضي بـ11 قتيلا سقطوا في الهجوم علی مقر صحيفة شارلي إيبدو في باريس، کما قتل عشرة في العراق ومثلهم في اليمن، وشملت عمليات القتل أيضا إعلاميين وناشطين في سوريا.
وقال الاتحاد الدولي للصحفيين إن أکثر البلدان خطورة علی الصحفيين کان العراق منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، تليه الفلبين والشرق الأوسط ثم آسيا والمحيط الهادي. ووفقا لتقرير الاتحاد، فقد قتل أکثر من 2300 صحفي وإعلامي خلال السنوات الـ25 الماضية.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة للجزيرة إن کثيرا من قتلة الصحفيين لا تتم محاسبتهم. وأضاف أن الإفلات من العقاب هو الموضوع الرئيس الذي يجب أن تعالجه الحکومات والمنظمات الدولية، وأکد أن قتل الصحفيين سيستمر ما لم تتخذ إجراءات وقوانين فاعلة ورادعة.







