أخبار إيران

العفو الدولية : محاولات جديدة للسلطات الإيرانية لاسکات صوت عوائل ضحايا مجزرة العام 1988

 

تناولت منظمة العفو الدولية، في تقرير جديد لها نُشر بعنوان: «ضحايا في شراک القمع»  الانتهاکات الصارخة لحقوق الانسان في ايران وحملات ضارية علی المدافعين عن حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي وخصصت جانبا من التقرير لوضع مجزرة العام 1988 التي طالت السجناء السياسيين ودعوات للعدالة من قبل عوائل الشهداء.
ويسرد تقرير المنظمة: ان سلطات الحکومة الايرانية بدأت محاولات جديدة لاضطهاد المدافعين عن حقوق الانسان الذين ينشطون نيابة عن آلاف السجناء الذين أعدموا تعسفا في ثمانينات القرن الماضي علی عجالة أو تم القضاء عليهم، وعوائلهم يبحثون عن الحقيقة والعدالة والتعويض عن خسائرهم، مما يدل علی محاولات جديدة للنظام الايراني لاسکات أي بحث عام بشأن الانتهاکات الصارخة لحقوق الانسان ارتکبت في ثمانينات القرن الماضي وذلک بهدف امحاء أحداثهم من ذاکرة الرأي العام.
 



  خاوران، عوائل شهداء مجزرة العام 1988           

وجاء هذه الحملات للقمع عقب دعوات جديدة للنظر في مذبحه عدة آلاف من السجناء السياسيين في صيف العام 1988. ما أثار هذه الدعوات أکثر، هو نشر تسجيل صوتي لآية الله منتظري في آب 2016 حيث نستطيع سماع صوت مسؤولين شارکوا في لقاء في العام 1988 بشأن تفاصيل خططهم لتنفيذ اعدامات جماعية ويدافعون عنها. ان نشر هذا التسجيل الصوتي قد أثار ردود غير مسبوقة من قبل کبار السلطات للنظام الايراني مما أسفر عن قبولهم لأول مرة أن المذبحة الجماعية في العام 1988 قد خططت من قبل أعلی مستوی في الحکم.
 
 
خاوران، مقابر جماعية لشهداء مجزرة العام 1988

وشرح تقرير العفو الدولية بشأن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 بأمر من خميني، أحداث ابادة السجناء المجاهدين والمناضلين ودفنهم في مقابر جماعية وکذلک أعمال النظام في ذلک الوقت للتعتيم علی هذه الجريمة ضد الانسانية من أنظار المواطنين والعالم وأضاف: لم يتم الکشف لحد اليوم عن عدد ضحايا هذه الاعدامات خارج القضاء ولا تتوافر معلومات دقيقة عن مدافن الضحايا. ولم يتم التحقيق مع أي من مسؤولي النظام الايراني بسبب هذه الاعدامات خارج القضاء و محاکمتهم. وقام مسؤولو النظام بتمهيدات مختلفة من أجل تخريب المقابر الجماعية التي تعتبر آثارا للجريمة، منها تدمير المقابر بالجرافات وتحويل المقابر الی مکبات للنفايات واخفاء المقابر الجماعية بدفن جثث جديدة وصب المقابر الجماعية بالاسمنت. کما منعت عوائل الضحايا من اقامة مجالس التأبين أو تزيين مقابر جماعية أو رسائل تذکارية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.