أول عقوبات أميرکية علی شخصيات وشرکات إيرانية بعهد ترمب

البيت الأبيض: العقوبات علی إيران دليل علی أن صفقة الاتفاق النووي ليست في مصلحتنا
فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات علی 13 فرداً و12 کياناً بموجب القانون الأميرکي لمعاقبة إيران لإرتباطهم ببرنامج إيران الصاروخي وفيلق القدس، وذلک بعد أيام من توجيه البيت الأبيض “تحذيراً رسمياً” لطهران بشأن إجرائها اختباراً لصاروخ باليستي وغير ذلک من الأنشطة، وفق ما أعلنه مدير مکتب مراقبة الأموال الخارجية في وزارة الخزانة الأميرکية، جون سميث.
وقد تم إضافة 13 شخصا و12 شرکة للقائمة العقوبات المفروضة علی إيران وذلک بسبب مشارکتهم “في شراء التکنولوجيا ومواد لدعم برنامج إيران للصواريخ البالستية، فضلا عن تمثيل أو تقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الإيراني”.
وکانت الإدارة الأميرکية الجديدة قد أعلنت في السابق أنها ستفرض المزيد من العقوبات، بأوامر من الرئيس الأميرکي الجديد دونالد ترمب، علی کيانات إيرانية فُرض عليها عقوبات بموجب أوامر تنفيذية رئاسية في ظل إدارة الرئيس السابق، باراک أوباما. ووفقاً للمصادر، لن تؤثر العقوبات الجديدة علی الاتفاق النووي الإيراني.
ونشرت الوزارة في بيان علی موقعها علی الإنترنت أمساء الأفراد والکيانات المشمولين بالعقوبات، مشيرةً إلی أن واشنطن ستواصل جهود مواجهة الأنشطة الإيرانية الهدامة في المنطقة. وتستهدف هذه العقوبات، وهي الأولی التي تقرها إدارة دونالد ترمب، شرکات وأفراداً في إيران والصين تعتبرهم واشنطن داعمين لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني والحرس الثوري.
وقال سميث إن “دعم إيران المستمر للإرهاب وتطوير برنامجها للصواريخ البالستية يطرح تهديداً للمنطقة ولشرکائنا في العالم وللولايات المتحدة”.
أما فيما يخص ميليشيا حزب الله اللبنانية، فحددت العقوبات قائمة بأسماء شبکة دعم لحساب الميليشيا تضم شرکات عدة تنشط في لبنان. وتم تصنيف هذا القرار في سياق قوانين محاربة الإرهاب.
ونقلت وکالة أنباء “إيسنا” الحکومية الإيرانية أن عن بيان وزارة الخزانة الأميرکية أن کل من الشرکات التالية قد إضيفت لقائمة العقوبات. والشرکات هي:
شرکة ستاره شرقی، شرکة آرین دانش، شرکة ماهر للتجارة والإعمار، شرکة ميراج للتجارة والطاقة، شرکت ام کي اس الدولية، شرکت نينغو للتصدير والإستيراد، شرکت داريا افق سبز، شرکة ريم لصناعة الأدوية، شرکت رويال بيرل، شرکة زيست تجهيز بويش، شرکة کالسينغ للتجارة وMirage for Waste Management & Environmental Services sarl.
ونقل أيضا موقع “ألف” الإيراني عن وزارة الخزانة الأميرکية قائمة الأفراد الذين أضيفوا للعقوبات، والتي تضم:
حاج یحیی، عبدالله اصغرزاده، تنی شاخداریان، حسن ابراهیمی، محمد فرحت، محمد مقام، کامبیز رستمیان، علی شریفی، کین شین هوآ، ریتشارد یوو، مصطفی زاهدی، قدرت زرغری و کارول جائو.
من جانبهم، قال مسؤولون کبار بالإدارة الأميرکية إن العقوبات التي فرضت ضد إيران هي “مجرد خطوات أولية رداً علی سلوک طهران الاستفزازي”.
وقال البيت الأبيض إن العقوبات علی إيران دليل علی أن صفقة الاتفاق النووي ليست في مصلحة أميرکا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر للصحفيين إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة علی إيران اليوم الجمعة کانت قيد الإعداد قبل تولي الرئيس دونالد ترمب الحکم لکن تم تفعيلها في ضوء الأحداث الأخيرة، مضيفاً: “هذه النوعية من العقوبات لا تأتي بسرعة لکنني أعتقد أن توقيتها رد فعل علی ما رأيناه في الأيام القليلة الماضية”.
وتابع: “کنا نعلم أن هذه الخيارات متاحة لنا لأنها کانت “قيد الإعداد”.







