أخبار إيرانمقالات

من أين وکيف ستأتي الضربة الاقوی لطهران؟!


سولابرس
29/11/2017
بقلم : سلمی مجيد الخالدي

 

 

تزايد الضغوطات المختلفة علی نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية حيث يواجه النظام عاصفة من الاحتجاجات الشعبية المستمرة المتزامة مع ترديد شعارات قوية تطالب بإسقاط النظام الی جانب حالات الاشتباک مع القوات القمعية للنظام و مطاردتها من جانب المتظاهرين المحتجين، فإن هناک الفعاليات الدولية المميزة للمقاومة الايرانية و التي صارت تحظی بإهتمام دولي غير مسبوق، خصوصا بعد إن إتضح للعالم مصداقية المقاومة الايرانية في عکسها للواقع الايراني بصورة د‌قيقة و شفافة، والذي يرعب النظام أکثر أن بلدان المنطقة و العالم صارت هي الاخری وفي هذا الوقت بالذات تضيق من الخناق علی النظام و ترفض سياساته المشبوهة التي تؤثر سلبا علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وبسبب کل ذلک فإن النظام يبدو کالملاکم الذي بدأ بالترنح و ينتظر الضربة الفنية القاضية ليتم إسقاطه و إلحاق الهزيمة به.

أکثر شئ يسبب الهلع لهذا النظام، إن العالم کله قد بدأ اليوم يخاطب النظام و يتعامل معه تماما کما کانت تدعو المقاومة الايرانية طوال الاعوام الماضية، کما إن المقاومة الايرانية و بسبب من کون شعار إسقاط النظام الذي جعلته شعارها المرکزي و الذي تأکد للشعب الايراني بشکل خاص و المنطقة و العالم بشکل عام، من إنه الطريق الوحيد لحل المعضلة الايرانية، فإن الجميع باتوا ينصتون الی صوت المقاومة الايرانية و الی الرؤی التي تطرحها بشأن النظام علی مختلف الاصعدة، وإن ذلک يسبب أرقا لطهران و يجعلها تشعر بضيق ليس بعده من ضيق.

النظام الايراني الذي طالما زعم و إدعی بأن المقاومة الايرانية ليس لها أي دور في داخل إيران، ولکن النشاطات و الفعاليات المختلفة التي قام و يقوم بها أعضاء المقاومة الايرانية في الداخ وبالاخص شبکات منظمة مجاهدي خلق، کانت بحد ذاتها رسالة عملية أخری للعالم کله بشأن کذب و خداع هذا النظام و سعيه لطمس الحقائق و تشويهها، وإن هذا النظام الذي يئن اليوم تحت وطأة هذه الضغوط لکن وکما يبدو واضحا فإن خوفه الاکبر هو من المقاومة الايرانية و الشعب الايراني اللذين هما جسد و عقل و کيان واحد متداخل في بعضه من الصعب التفريق بينهما.

الضربة الاقوی التي تنتظر هذا النظام االمترنح، تزداد التکهنات و التوقعات بشأنها من حيث من أين و کيف سيتم توجيه هذه الضربة له، لکن من الواضح إن هذا النظام لا يخاف من الضربات الخارجية مهما بلغت قوتها وانما يخاف من الضربة الداخلية التي لو تم توجيهها إليه بإحکام فإنه لن تقوم من بعدها قائمة له!

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.