أخبار إيران

المعارض الإيراني محمد محدثين : عملية عاصفة الحزم في اليمن أول إجابة علی عدوانية ملالي طهران ولابد أن تستمر لقطع أذرعهم في المنطقة

 

 


عدن الغد
8/10/2015

 

وصف محمد محدثين مسئول العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عملية عاصفة الحزم ضد جماعة الحوثي ، بأنها مواجهة جادة للاحتلال الإيراني لليمن کان يفترض أن تشن منذ زمن ، داعياً إلی استمرار هذه العملية حتی يتم قطع أذرع إيران من المنطقة وکبح التدخلات الواسعة لطهران في الشؤون الداخلية لسورية والعراق ولبنان واليمن ودول الجوار .
وقال إن تشکيل قوة عسکرية عربية مشترکة وعملية “عاصفة الحزم” التي استهدفت دعم الشرعية في اليمن بمواجهة الميليشيات المدعومة من إيران کان ضرورياً جدا وليته تم قبل هذا الوقت .
وأضاف في إثر الاحتلال الأميرکي للعراق ، توفرت فرصة ذهبية لنظام الملالي للاستفادة من هذا الوضع .. وفي العام 2003 م أعلنت رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية مريم رجوي أن خطر تدخل النظام في العراق أخطر مائة مرة من خطر القنبلة النووية للنظام . کما إن المقاومة الإيرانية قد حذرت مراراً بأن خطر النظام الإيراني والعصابات الإرهابية التابعة لها أکثر خطراً من داعش والقاعدة ومن دون قطع يد النظام الإيراني عن العراق وسورية فان الصراع ضد الإرهاب والتطرف لن يصل إلی أية نتيجة .

وأعرب عن أسفه لعدم إعطاء العالمين الغربي والعربي الاهتمام اللازم لهذه التحذيرات ما أمکن النظام الإيراني من ترسيخ نفوذه وهيمنته في العراق..  وهذه الهيمنة قد وصلت إلی ذروتها عقب خروج أميرکا من العراق. . عندما تمکن النظام الإيراني من تثبيت أقدامه في العراق ووسع من تدخلاته في بلدان المنطقة الأخری .   وأوضح المعارض الإيراني محمد محدثين في مقابلة مطولة مع صحيفة ( السياسة ) الکويتية أن عملية”عاصفة الحزم” أول مانع وإجابة جدية إزاء عدوانية النظام خلال العقد المنصرم .. ولهذا فقد کان ذلک غير متوقع من جانب النظام مما تسبب في أرباک حساباته ، مضيفاً : وإذا استمرت هذه العملية بحزم حتی النهاية فانها ستسفر عن إنقاذ کل المنطقة ومن ضمنها سورية والعراق من شر الفاشية الدينية .

وأکد أن اللغة الوحيدة التي يفهمها النظام الإيراني وعملاؤه هي لغة الصرامة والحزم لأن التطرف الذي يعتبر نظام الملالي مؤسسه وحاميه الأساسي يکون في مأمن عندما يترک وشأنه وفي أي مکان يواجه مقاومة وحزما فانه سرعان ما ينسحب.

ولفت إلی أن نظام الملالي الذي يواجه طرقاً مسدودة وأزمات إستراتيجية ومميتة قد استفاد کثيرا خلال العقدين الأخيرين من سياسة الضعف والاستمالة من جانب الدول الغربية وسکوت وصمت دول المنطقة إزاء اعتداءاته ، وعوض ضعفه بالتدخل في دول المنطقة لذلک فإن قطع يد الملالي وعملائهم في اليمن يجب أن يشمل کل المنطقة وخصوصا العراق وسورية .

وفيما يتعلق بخطة المعارضة الإيرانية لإسقاط نظام الملالي في طهران قال :”إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي (خلق) لديهم الوسائل الأصلية لإسقاط الفاشية الدينية الحاکمة في إيران وهي الدعم الشعبي الواسع والسخط الشعبي العام من نظام الملالي رغم القمع المضطرد ومخططات النظام إلاّ أن هذه المقاومة والدعم الشعبي قويت ولها نفوذ واسع في المؤسسات الحکومية وقادرة علی الوصول إلی أکثر المعلومات سرية للنظام کما أن الشعب الإيراني أصبح برميل بارود سينفجر قريباً في وجه ملالي طهران ، وهناک دعماً کبيراً من الإيرانيين في خارج البلاد .. وأيضاً إذا تمکنت دول المنطقة وجيراننا من تنفيذ قطع يد النظام فان المقاومة ومن دون شک ستتمکن بسرعة من إسقاط هذا النظام وتحقق الديمقراطية لإيران والسلام للمنطقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.