إيران ـ صحيفة کيهان التابعة للخامنئي: لقد وافقنا علی «اتفاق سيئ جدا»! ولا «سيئ» فقط، في فيينا

کتبت صحيفة کيهان التابعة للخامنئي في افتتاحيتها ليوم الأربعاء 26تشرين الثاني/ نوفمبر بشأن نتيجة اتفاق فيينا في نهاية الموعد الأخير لمفاوضات هيئة النظام مع الدول 1+5 تقول:
يمکن المشاهدة وبکل وضوح بأننا لسنا لم نحصل علی امتياز في اتفاق جنيف ـ ما تم تمديده لـ7 أشهر قادمة ـ فحسب، وإنما قدمنا تنازلات عديدة للخصم. وطبقا لاتفاق جنيف لقد أوقفنا عملية التخصيب بنسبة 20% (تنازل مقدم) وقمنا بأکسدة اليورانيوم المخصب بنسبة 20% (مقدم) وحولنا عملية البحث والتطوير النوويين لبلادنا التي کانت قد وصلت إلی البحث حول أجهزة الطرد المرکزي المتطورة من نوع بي8 P8)) بقابلية الفصل بنسبة 24سو ((SWE، إلی البحث عن أجهزة الطرد المرکزي من نوع بي1 ((P1 وأخيرا بي2(P2) (مقدم) وأوقفنا تواصل صناعة مفاعل أراک للمياه الثقيلة ـ R40 ـ (مقدم) کما أوقفنا نشاطات أخری کنا نعمل عليها أو خفضنا نسبتها».
ولکن ماذا حصلنا إزاء لها؟ ويمکن القول بکل جرأة: حزمة من «وعود علی الهواء» حيث لم يتم الإيفاء بأي منها لحد الآن.
وتتابع صحيفة کيهان المحسوبة علی الولي الفقيه للنظام الرجعي تقول: «لقد أعلن أوباما بکل صراحة، لا شک في أن ”اتفاق جنيف“ أوقف تقدم البرنامج النووي للنظام الإيراني إذن يعد اتفاقا هاما. کما طمأن وزير الخارجية الأمريکي جون کيري إذ أشار إلی اتفاق جنيف نفسه، الکونغرس بأن أجهزة الطرد المرکزي لا يمکن أن تعود إلی ما کانت عليه في السابق. مؤکدا علی أننا سنکون أغبياء إن أردنا أن نترک الظروف الراهنة ونعود إلی الوراء».
ويهجم الحرسي حسين شريعتمداري ممثل الولي الفقيه في صحيفة کيهان علی الملا روحاني بشأن الانتصار في المفاوضات وکتب يقول: … يقول روحاني أجهزة الطرد المرکزي شغالة! غير أنه لا يوضح کم عددا منها تدور وکم منها أوقف دورانها! کما يقول يتواصل البحث والتطوير لـ R&Dولکنه لا يکشف عن مستواها؟! والقطاعات التي أوقف عملها؟! ويصرح أن مفاعل أراک للمياه الثقيلة تظل تبقی بيد أنه لا يبين أنه ووفقا لاتفاق جنيف لقد أوقف إلحاق التجهيزات الجديدة (للصناعة والاستکمال) لها کما ومن المقرر أن يتم تبديل مرکز مفاعل أراک أو يتم الرقابة علی مخرجه للبولوتونيوم! و… ولکن القضية لا تنتهي في هذه النطقة… وخلال الأشهر السبعة القادمة:
أ: يطلقون مبلغ 2/4مليار دولار من أرصدتنا.
ب: يجمدون إزاءها عشرات مليارات الدولارات من الأرصدة النفطية الجديدة للبللاد.
ج: يخفون نسبة 8/4مليار دلار من الدخل العائد عن النفط الإيراني! وبعبارة أخری لقد فقدنا وخسرنا اليوم ضعفي لما يکون من المقرر أن نأخذه!
والآن يجب أن نتساءل، ما هو البرنامج الموازي الذي خططناه وبرمجناه متزامنا مع المفاوضات؟! ألايعود سبب اعتبارنا کوننا آملين تجاه المفاوضات النووية کخيار وحيد علينا أن نسلکه، إلی ذلک؟! وهو أمل أثبت خلال العام ونصف أنه وهم وعبث.







