أخبار إيرانمقالات

التوافق الغربي تجاه نظام الملالي جاء سريعا

 

ايران الحرة
20/10/2017

بقلم: الدکتور سفيان عباس التکريتي

 

 البوصلة الغربية المضادة لنظام ملالي طهران تغيرت سريعا بعد استراتيجية الرئيس الامريکي ترامب تجاه الدکتاتورية الدينية فيما يتعلق بانتهاک  روح الاتفاق النووي وتحديه الصارخ لقرارات مجلس الامن في شأن التجارب الصاروخية البالستية المحظورة بموجب تلک القرارات والتي تضمنها الاتفاق النووي مع خمسة زائد واحد.
لقد اعلنت اغلب الدول الغربية تأييدها لاستراتيجية ترامب وراحت معظم  اللجان البرلمانية الغربية تناقش مجمل السيناريوهات المحتملة وتدين بشدة التجارب الصاروخية والتخصيب السري لليورانيوم وامتناع النظام عن السماح للجان التفتيش التابعة لمنظمة الطاقة النووية  اضافة الی ملف حقوق الانسان والجرائم التي ارتکبتها الفاشية الدينية بحق الشعب الايراني وخصوصا مجزرة عام 1988 حيث اقدم النظام بفتوی من خميني علی اعدام ثلاثين الف من المعارضين السياسيين الاعضاء في منظمة مجاهدي خلق دون محاکمات  عادلة.
 فقد ناقشت لجان برلمانية غربية هذه الملفات في کل من بلجيکيا وبريطانية وايطالية والمانية والعديد من الدول الاخری واعلنت حکومات الاتحاد الاوربي  صراحة تأييدها  لقرارات ترامب والاجراءات اللاحقة لمواجهة تهديدات النظام الايراني  للسلم والامن الدوليين وزعزعته لاستقرار الدول الاقليمية بعد ان اقدم علی احتلال اربعة دول عربية ودعمه وتمويله للإرهاب العالمي وتأسيسه للميليشيات الإرهابية من قوت الشعب الايراني.

هذا التغيير المضاد يعود بنا الی اصل الاستراتيجية الامريکية التي تبناها الرئيس الامريکي السابق جورج بوش الابن ضد محور الشر الثلاثي العراق وايران وکوريا الشمالية وأضيف اليهم دکتاتور سوري المجرم.

 فالعراق قد خضع مرغما وانتهی  والقادم علی ايران لا محالة مهما تفنن النظام وطغی  واستهتر بمقدرات الشعوب الآمنة فأن النهاية باتت قريبة جدا في افق سماء ايران الحرة.

لقد بدأها السناتور المخضرم جون ماکين رئيس لجنة القوات المسلحة في الکونکرس  حينما زار المعارضة الايرانية في تيرانا  والتقی بالسيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وتبعته زيارة  فريق من اعضاء لجنة الاستخبارات في الکونکرس الامريکي والتقوا ايضا بالمجاهدة الکبيرة مريم رجوي کل هذه المستجدات والمتغيرات في مصدر القرار الامريکي أفرزت الاستراتيجية الجديدة للرئيس ترامب التي باتت ارضية صلبة  يقف عليها الغرب برمته من أجل درء شر وعدوان وارهاب النظام القمعي المتخلف  حيث اجمعت البرلمانات في الاتحاد الاوربي علی ضرورة الحد من تهديدات هذا النظام الدموي وانقاذ العالم من شروره بعد انتهاکه للاتفاق النووي من خلال اجراء تجارب علی الصواريخ البالستية الحاملة للرؤوس النووية خلافا لبنود الاتفاق المذکور.

ان تعليق المصادقة علی الاتفاق وتصنيف حرس خميني  وشرکائه وعملائه من الميلشيات ککيانات ارهابية کانت الخطوة الاولی التي تسبق العاصفة باتجاه التغيير الجذري لنظام الملالي ومحاسبته علی  کل الجرائم التي ارتکبتها  داخل وخارج ايران هذا ما اکدته لجان البرلمان في اغلب الدول الغربية معلنة تأييدها المطلق لاستراتيجية الرئيس ترامب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.