نظام ولاية الفقيه يعرب عن خوفه وقلقه تجاه الکشف عن موقع «بارجين» النووي من قبل المقاومة الإيرانية

أصيب الولي الفقيه للنظام الإيراني بدوار الرأس نتيجة ضربة تلقاها مما قامت به المقاومة الإيرانية في واشنطن من عملية للکشف عن النشاطات السرية للنظام الإيراني في موقع «بارجين» النووي حيث أعرب الولي الفقيه عن خوفه عبر وکالة أنباء قوات الحرس من انقلاب طاولة المفاوضات النووية مع الدول الغربية.
وکالة أنباء قوات الحرس- 8تشرين الثاني/نوفمبر
أفاد مراسلو وکالة أنباء «فارس» للشؤون الدولية أن المجاهدين قد بدءوا في الجمعة محاولة جديدة من أجل خلق أجواء مناوئة للنظام الإيراني متزامنا مع بدء الجولة الجديدة للمفاوضات النووية في الأسبوع الجاري بمدينة «مسقط» العمانية.
وجدير بالذکر أن الجماعة قد بادرت خلال الأشهر الماضية إلی أداء ممارسات مماثلة بينما ادعت بنشر وثائق سرية لکنها وفي هذه المرة طرحت ادعاءات جديدة ضد البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبحسب موقع «واشنطن فري بيکن» القريب من حزب «نئوکان» أن الجماعة في آخر فعل لمسرحيتها قد ادعت بأن إيران تمتلک غرفتين لاختبار التفجيرات بحيث تکون إحداهما في موقع «بارجين» العسکري أو في أماکن أخری بإيران.
وفي آخر تقريرها الصادر في الجمعة والذي تم إعداده في غاية الحقد بشأن البرنامج النووي الإيراني، کرر «يوکيا آمانو» المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية، هذه الادعاءات مطالبا إيران بالإيضاح حول أبعاد عسکرية محتملة للبرنامج النووي.
وجدير بالذکر أن إيران ومجموعة 5+1 يمتلکون وقتا حتی 24تشرين الثاني/نوفمبر من أجل التوصل إلی الاتفاق النووي. وعقب إصدار تقرير الوکالة في الجمعة، أفادت وکالة أنباء آسوشيتدبرس أن التقارير قد أزالت الآمال من أجل الحصول علی اتفاق شامل.







