أخبار إيران
فيلق القدس الإيراني يملک 6 معسکرات تضم 1500 جندي بالعراق

کشف تحقيق نشر، الثلاثاء، عن 6 معسکرات لفيلق القدس التابع لقوات الحرس ، تعمل تحت غطاء مليشيات الحشد الشعبي الشيعية في العراق، تتمرکز بالقرب من کرکوک شمالي البلاد، وتحتضن إلی جانب الصواريخ أسلحة ثقيلة ومتطورة، في حين وصل عدد الجنود الإيرانيين فيها إلی نحو 1500 جندي وضابط.
جاء ذلک في تقرير نشرته صحيفة الخليج اونلاين:
وبحسب هذا التقرير أن المعلومات التي حصلت عليها صحيفة الشرق الأوسط السعودية، تفید أن أحد کبار ضباط فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ويدعی إقبالي بور، يشرف علی قيادة هذه المعسکرات.
ويتخذ هذا الضابط من معسکر بناحية آمرلي التابعة لقضاء طوز خورماتو في محافظة صلاح الدين، جنوب مدينة کرکوک، مقراً له، وقد شارک في کل الاجتماعات التي عقدت بين الأکراد ومليشيات الحشد الشعبي، إبان المعارک التي اندلعت بين الجانبين في القضاء.
و اضاف الموقع: “محمد رضا شهلايي، وهو أحد القادة الرئيسيين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يشرف علی تحرکات وعمليات الفيلق وکل القوی والفصائل التابعة له في شمال العراق”.
ويعمل تحت إمرة شهلايي شخص آخر باسم إقبالي بور، ويلقب بآغاي إقبالي، وهو ضابط کبير في فيلق القدس، وهذا الضابط يدير، مع هيئة أخری من المسؤولين الإيرانيين، مليشيات الحشد الشعبي ميدانياً في قضاء طوز خورماتو وفي محافظة کرکوک، مشيراً إلی أن 200 جندي من الحرس الثوري الإيراني يشکلون قوة حماية خاصة لإقبالي.
مؤکدا: أعضاء الهيئة الإيرانية التي يترأسها إقبالي، وأضاف: “تتکون الهيئة من عدد من المسؤولين الإيرانيين البارزين الموجودين في طوز خورماتو وکرکوک، وهم کل من رجل الدين محمد علي کرمي، العضو في فيلق القدس، ومسؤول العقيدة والسياسة في الفيلق، وحسن مهدوي الضابط في الفيلق ومسؤول التدريبات العسکرية، وأصغر ترابي، الضابط في الفيلق وهو المسؤول عن الاستخبارات، وعلي رضا زنجير زرابي، الضابط في الفيلق ويترأس القسم الإعلامي”.
وتشرف هذه الهيئات علی قيادة هذه المليشيات وتدريبها وتهيئتها، وتنفيذ المشروع الإيراني في المنطقة.
و تابع موقع الخلیج اونلاین: أن إيران “تعمل بسرية کبيرة في هذا الإطار، وتخشی من الکشف عن مخططاتها وتحرکاتها، وفي حال الکشف عن هذا التواجد تسارع طهران والحکومة العراقية إلی القول إن هذه القوات هي عبارة عن مجموعة من المستشارين، لکنها في الحقيقة هي قوات إيرانية فعالة ووجودها کبير، وتسعی لفرض سيطرتها علی کرکوک والمناطق الأخری الغنية بالنفط، وتمهد الطريق نحو الموصل والوصول إلی الحدود مع سوريا، والاقتراب من إقليم کردستان ومحاصرة الإقليم من کل الجهات، وتعزيز نفوذها في المنطقة”.
جاء ذلک في تقرير نشرته صحيفة الخليج اونلاين:
وبحسب هذا التقرير أن المعلومات التي حصلت عليها صحيفة الشرق الأوسط السعودية، تفید أن أحد کبار ضباط فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ويدعی إقبالي بور، يشرف علی قيادة هذه المعسکرات.
ويتخذ هذا الضابط من معسکر بناحية آمرلي التابعة لقضاء طوز خورماتو في محافظة صلاح الدين، جنوب مدينة کرکوک، مقراً له، وقد شارک في کل الاجتماعات التي عقدت بين الأکراد ومليشيات الحشد الشعبي، إبان المعارک التي اندلعت بين الجانبين في القضاء.
و اضاف الموقع: “محمد رضا شهلايي، وهو أحد القادة الرئيسيين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يشرف علی تحرکات وعمليات الفيلق وکل القوی والفصائل التابعة له في شمال العراق”.
ويعمل تحت إمرة شهلايي شخص آخر باسم إقبالي بور، ويلقب بآغاي إقبالي، وهو ضابط کبير في فيلق القدس، وهذا الضابط يدير، مع هيئة أخری من المسؤولين الإيرانيين، مليشيات الحشد الشعبي ميدانياً في قضاء طوز خورماتو وفي محافظة کرکوک، مشيراً إلی أن 200 جندي من الحرس الثوري الإيراني يشکلون قوة حماية خاصة لإقبالي.
مؤکدا: أعضاء الهيئة الإيرانية التي يترأسها إقبالي، وأضاف: “تتکون الهيئة من عدد من المسؤولين الإيرانيين البارزين الموجودين في طوز خورماتو وکرکوک، وهم کل من رجل الدين محمد علي کرمي، العضو في فيلق القدس، ومسؤول العقيدة والسياسة في الفيلق، وحسن مهدوي الضابط في الفيلق ومسؤول التدريبات العسکرية، وأصغر ترابي، الضابط في الفيلق وهو المسؤول عن الاستخبارات، وعلي رضا زنجير زرابي، الضابط في الفيلق ويترأس القسم الإعلامي”.
وتشرف هذه الهيئات علی قيادة هذه المليشيات وتدريبها وتهيئتها، وتنفيذ المشروع الإيراني في المنطقة.
و تابع موقع الخلیج اونلاین: أن إيران “تعمل بسرية کبيرة في هذا الإطار، وتخشی من الکشف عن مخططاتها وتحرکاتها، وفي حال الکشف عن هذا التواجد تسارع طهران والحکومة العراقية إلی القول إن هذه القوات هي عبارة عن مجموعة من المستشارين، لکنها في الحقيقة هي قوات إيرانية فعالة ووجودها کبير، وتسعی لفرض سيطرتها علی کرکوک والمناطق الأخری الغنية بالنفط، وتمهد الطريق نحو الموصل والوصول إلی الحدود مع سوريا، والاقتراب من إقليم کردستان ومحاصرة الإقليم من کل الجهات، وتعزيز نفوذها في المنطقة”.







