أخبار العالم
عبد الله الثاني وأردوغان يطالبان بمفاوضات سلام ضمن جدول زمني

22/8/2017
طالب العاهل الأردني الملک عبدالله الثاني والرئيس الترکي رجب طيب أردوغان بمفاوضات سلام فلسطينية- إسرائيلية ضمن جدول زمني واضح وفي إطار حل الدولتين. وشددا علی أهمية «التوصل إلی حل سياسي للأزمة في سورية، عبر مسار جنيف، بما يحقق طموحات الشعب السوري ويحفظ وحدة أراضيه، وينهي العنف والمعاناة ويحقن دماء السوريين ويسمح بعودة اللاجئين».
وخلال زيارة رسمية للرئيس الترکي تلبية لدعوة من العاهل الأردني تزامنت مع الاحتفالات بمرور 70 عاماً علی تأسيس العلاقات بين البلدين، أعاد الجانبان تأکيد الحاجة إلی وقف الأعمال العدائية علی الأرض من أجل دعم مسار جنيف وصولاً إلی حل سياسي في سورية. کما عبرا، وفق بيان صادر عن الديوان الملکي الأردني، عن تقديرهما الدور الإيجابي الذي توفره اجتماعات آستانة في تهدئة الأوضاع ميدانياً من خلال وقف النار الشامل في سورية لعام 2016، واتفاق خفض التصعيد.
وخلال محادثات ثنائية، تلتها أخری موسعة، أشار الجانبان إلی الأعباء الکبيرة التي يتحملها بلداهما نيابة عن العالم بسبب أزمة اللجوء السوري، وشددا علی ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من خلال زيادة دعمه هذه الدول لتمکينها من التعامل مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتزايدة.
وأشادا بنجاح المحادثات الثلاثية بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، والتي أفضت إلی وقف النار جنوب سورية، کونه يمثل خطوة باتجاه إقامة منطقة خفض التصعيد. وأکدا أن هذه الجهود تأتي ضمن مبادرة أشمل لإنهاء جميع الأعمال العدائية في سورية، والوصول إلی حل سياسي يقبله الشعب السوري.
وخلال زيارة رسمية للرئيس الترکي تلبية لدعوة من العاهل الأردني تزامنت مع الاحتفالات بمرور 70 عاماً علی تأسيس العلاقات بين البلدين، أعاد الجانبان تأکيد الحاجة إلی وقف الأعمال العدائية علی الأرض من أجل دعم مسار جنيف وصولاً إلی حل سياسي في سورية. کما عبرا، وفق بيان صادر عن الديوان الملکي الأردني، عن تقديرهما الدور الإيجابي الذي توفره اجتماعات آستانة في تهدئة الأوضاع ميدانياً من خلال وقف النار الشامل في سورية لعام 2016، واتفاق خفض التصعيد.
وخلال محادثات ثنائية، تلتها أخری موسعة، أشار الجانبان إلی الأعباء الکبيرة التي يتحملها بلداهما نيابة عن العالم بسبب أزمة اللجوء السوري، وشددا علی ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من خلال زيادة دعمه هذه الدول لتمکينها من التعامل مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتزايدة.
وأشادا بنجاح المحادثات الثلاثية بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، والتي أفضت إلی وقف النار جنوب سورية، کونه يمثل خطوة باتجاه إقامة منطقة خفض التصعيد. وأکدا أن هذه الجهود تأتي ضمن مبادرة أشمل لإنهاء جميع الأعمال العدائية في سورية، والوصول إلی حل سياسي يقبله الشعب السوري.







