عاصمة النور والحرية تحتضن أکبر مؤتمر داعم للمقاومة الإيرانية

شبکة الطليعة
17/5/2015
باريس – القاهرة / کتب: عمرو عبدالرحمن
تقرر أن يقام أکبر تجمع داعم المقاومة الإيرانية ومشروعها الديمقراطي في 13 حزيران / يونيو 2015 المقبل بعاصمة النور، باريس.
وإلی قادة المعارضة الإيرانية، من المرتقب أن تشارک قرابة الألف شخصية سياسية من قارات العالم الخمس فضلا عن منظمات المجتمع المدني من مختلف البلدان. وسيدين المشارکون السياسات الفاشية الدينية الحاکمة في إيران والتي حولت البلاد إلی بؤرة للتطرف الديني وللإرهاب في عالم اليوم وسيعلنون دعمهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي.
يذکر ان الدکتاتورية الدينية الإرهابية الحاکمة في إيران قد سرقت ثورة الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية والحرية قبل 36 عاما وبنت مشروعها مشروع ”الخلافة” تحت شعار الإسلام في حين خلی مشروعها من الاسلام جملة وتفصيلا. واقدمت علی قتل وإعدام 120 ألف معارض سياسي، کما تعرضت مئات الآلاف من السجناء لابشع واشد صنوف التعذيب طيلة هذه السنين، حيث صار أکثر من 70 بالمائة من الشعب الإيراني يعيش الآن تحت خط الفقر في الوقت الذي بدأ فيه الإقتصاد الإيراني بالانهيار. وينفق النظام ثروات الشعب الإيراني إما في مجال القمع الداخلي والحصول علی القنبلة الذرية من خلال مشروعه النووي أو في تصدير التطرف الديني وتأجيج الأزمات والحروب في کل من العراق وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن وسائرالبلدان. و وفقا لرويتر فان جانبا من الثروة الهائلة لخامنئي مرشد النظام قد بلغ الـ 95 ميليار دولار.
ويعد النظام الإيراني بؤرة للتطرف والإرهاب وعراّب داعش ودون تغيير هذا النظام لايمکن اجتثاث هذه الظاهرة المشؤومة من المنطقة والعالم.
ومقابل هذا النظام العائد للعصور الوسطی بنهجه وسلوکه، هناک وجه ناصع لايران وهو المقاومة الإيرانية التي تدافع عن حقوق الإنسان، وتدعو الی التسامح، والمساواة ودعم حقوق المرأة والاطفال والاقليات العرقية والدينية، کما تدافع عن استبباب الحرية والديمقراطية والسلام والتعايش في المنطقة والعالم. ان هذه المقاومة التي تشکل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محورها الاساسي، بايمانها بالإسلام النبيل والمتسامح، تعد الخيار المشروع والبديل الثقافي للتطرف الديني الذي يعمل تحت مسمی الإسلام.
إننا ندعوکم للمشارکة في هذا التجمع الکبير اذا عندکم مراسل في فرنسا او في نشرالخبر لاسنادنا والانضمام الينا في الدفاع عن القيم الإنسانية السامية والتقدم ضد التطرف والإرهاب والدکتاتورية. وهذه ليست قضيتنا وقضية إيران فحسب بل انها قضية المنطقة والعالم بأسره ومسؤولية کل المنتمين الی العالم الحروالی عالم افضل.







