بيانات
المقاومة الإيرانية ترحب بفرض عقوبات جديدة علی کيانات وأفراد تابعين لنظام الملالي والدعوة إلی إدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب وطردها من المنطقة

ترحب المقاومة الإيرانية بفرض عقوبات علی 18 کيانا وفردا تابعين لنظام الملالي في قائمة العقوبات بسبب تورطه في تصدير الإرهاب والتطرف والسعي لتطوير الصواريخ الباليستية وتعتبر ذلک خطوة ضرورية بوجه ديکتاتورية الملالي بصفتها العامل الرئيسي لإثارة الحروب والأزمات في المنطقة. ولکن يجب أن تکتمل هذه الخطوة بإدراج قوات الحرس في قائمة الإرهاب وطردها من دول المنطقة.
إن قوات الحرس هي الحافظة علی کل النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران والجهة الرئيسية للقمع وتصدير الإرهاب والتطرف والوصول إلی السلاح النووي والصواريخ البالستية. إن ادراج قوات الحرس والمليشيات التابعة لها في قوائم الإرهاب وطردهم لاسيما من سوريا والعراق هو مطلب الشعب الإيراني ودول المنطقة وهو العامل الضروري لوضع حد للأزمات والحروب في المنطقة.
لا شک بعد عامين من الاتفاق النووي، أن التنازلات المقدمة لنظام الملالي في الاتفاق، شجعت فقط نظام الملالي علی التمادي في تنفيذ سياساته القمعية وتصعيد تدخلاته ومحاولاته لإثارة الاضطرابات في المنطقة والسعي لتطوير الصواريخ البالستية في خرق لقرارات مجلس الأمن الدولي. کما وخلال هذه المدة لم يطرأ أي تحسن في واقع حال الشعب الإيراني، بل صُرفت الأموال المُفرج عنها في قمع الشعب الإيراني وقتل الشعوب في العراق وسوريا واليمن.
إن اعتماد الصرامة هو السياسة الوحيدة الصحيحة تجاه نظام يشکل المصدر الرئيسي لتصدير الإرهاب والتطرف إلی المنطقة وإلی مساحات واسعة من العالم اليوم. وکان المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في الأول من يوليو انعکاسا لإرادة ومطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي غير المشروع.
إن قوات الحرس هي الحافظة علی کل النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران والجهة الرئيسية للقمع وتصدير الإرهاب والتطرف والوصول إلی السلاح النووي والصواريخ البالستية. إن ادراج قوات الحرس والمليشيات التابعة لها في قوائم الإرهاب وطردهم لاسيما من سوريا والعراق هو مطلب الشعب الإيراني ودول المنطقة وهو العامل الضروري لوضع حد للأزمات والحروب في المنطقة.
لا شک بعد عامين من الاتفاق النووي، أن التنازلات المقدمة لنظام الملالي في الاتفاق، شجعت فقط نظام الملالي علی التمادي في تنفيذ سياساته القمعية وتصعيد تدخلاته ومحاولاته لإثارة الاضطرابات في المنطقة والسعي لتطوير الصواريخ البالستية في خرق لقرارات مجلس الأمن الدولي. کما وخلال هذه المدة لم يطرأ أي تحسن في واقع حال الشعب الإيراني، بل صُرفت الأموال المُفرج عنها في قمع الشعب الإيراني وقتل الشعوب في العراق وسوريا واليمن.
إن اعتماد الصرامة هو السياسة الوحيدة الصحيحة تجاه نظام يشکل المصدر الرئيسي لتصدير الإرهاب والتطرف إلی المنطقة وإلی مساحات واسعة من العالم اليوم. وکان المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في الأول من يوليو انعکاسا لإرادة ومطلب الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي غير المشروع.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
18 يوليو / تموز 2017
18 يوليو / تموز 2017







