اقليم قطالونيا يشهد انتخابات قد تسفر عن سيطرة الانفصاليين علی البرلمان

رويترز
27/9/2015
برشلونة – يشهد اقليم قطالونيا الاسباني انتخابات يوم الأحد من المتوقع أن تسفر عن سيطرة الأحزاب الانفصالية علی برلمان الاقليم مما يضعه علی الطريق نحو اعلان الاستقلال من جانب واحد عن اسبانيا وهو أمر تقول الحکومة المرکزية إنه مستحيل.
وتشير استطلاعات الرأي إلی احتمال ألا يحقق التجمع الانفصالي الرئيسي ”معا من أجل نعم” وحزب يساري نسبة خمسين في المئة من الأصوات ولکنهما سيضمنان مع ذلک الفوز بأغلبية مقاعد المجلس الاقليمي المؤلف من 135 عضوا.
وقال کلا الحزبين إن أي نتيجة من هذا القبيل ستسمح لهما أن يعلنان من جانب واحد الاستقلال خلال 18 شهرا.
وتعارض حکومة رئيس وزراء اسبانيا ماريانو راخوي أي محاولة لإجراء استفتاء علی الانفصال ووصفت خطة الانفصال تلک بأنها ”هراء” وتوعدت باسقاطها في المحاکم.
وعلی الرغم من أنه مازال يُنظر بشکل کبير إلی انفصال تلک المنطقة الغنية التي تتمتع بحکم ذاتي في شمال شرق اسبانيا علی أنه مسألة نظرية حتی في قطالونيا يقول محللون إنه سيکون لنتيجة الانتخابات تبعات تستمر فترة طويلة علی المستويين المحلي والقومي.
وتواجه الحملة الانفصالية لحظة حاسمة مع تراجع الدعم لهذه القضية علی نحو مطرد منذ وصوله إلی ذروته في 2013. وأي اخفاق في الفوز بأغلبية المقاعد سيوجه ضربة خطيرة للحرکة الانفصالية.
وربما تکون هذه الانتخابات أيضا بمثابة حافز للانتخابات العامة الاسبانية المقرر اجراؤها في ديسمبر کانون الأول.
وقالت الأحزاب القومية الرئيسية والتي تسعی کلها للفوز بعدد أکبر من الأصوات في ثاني أکبر مناطق اسبانيا من حيث عدد السکان إنها مستعدة لأن تناقش مع قطالونيا تطبيق نظام ضرائب موات بشکل أکبر وزيادة الانفاق علی البنية الأساسية في حالة فوزها







