أخبار إيران

تحرک عربي «النظام الإيراني يقود الإرهاب العالمي»



15/6/2017


تحت عنوان ” النظام الإيراني يقود الإرهاب العالمي”، أصدرت منظمات عربية ودولية بيانا للتصدي لأنشطة طهران المزعزعة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وسلمت البيان منظمتان، هما جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، والمرکز الأهوازي لحقوق الإنسان، إلی رئيس مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة.
وطالبت المنظمات العربية والدولية، مجلس حقوق الإنسان بإصدار بيان يدين قيادة النظام الإيراني للإرهاب العالمي خلال جلسة خاصة ستعقد في الدورة السادسة والثلاثين للمجلس في سبتمبر المقبل.
سجل مخز
وأرفقت المنظمات في البيان سجل النظام الإيراني في دعم الإرهاب والتطرف في المنطقة عبر أذرع عسکرية.
ففي داخل إيران أسست فيلق القدس وغيره من الميليشيات الطائفية، أما خارجها فأسست ومولت کلا من حزب الله في لبنان وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وميلشيات طائفية في سوريا، وميليشيا الحوثي في اليمن، وسرايا المختار والأشتر في البحرين.
وفي عام 2016 اعترف  النظام الإيراني رسميا، علی لسان قائد قوات الحرس الإيراني محمد علي جعفري، بوجود 200 ألف مقاتل إيراني خارج البلاد في سوريا والعراق وأفغانستان وباکستان واليمن.
واستعرض البيان العديد من العمليات الإرهابية التي تقف خلفها إيران منذ عقود، وإن کان أبرزها في عام 1982، حيث تم اختطاف 96 مواطنا أجنبيا في لبنان بينهم 25 أميرکيا فيما يعرف بأزمة الرهائن التي استمرت 10 سنوات، وکل عمليات الخطف قام بها حزب الله والجماعات المدعومة من إيران.
تلاها بعام تفجير السفارة الأميرکية في بيروت من قبل حزب الله في عملية دبرها النظام الإيراني، مما أدی إلی مقتل 63 شخصا.
وفي عام 1986، حرضت إيران حجاجها علی القيام بأعمال شغب في موسم الحج، مما نتج عنه تدافع الحجاج ووفاة 300 شخص.
وفي عام 2003 تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعماء القاعدة في إيران، ونجم عنها مقتل العديد من المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب.
وفي عام 2011، تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة کراتشي الباکستانية.
وفي نفس العام أحبطت الولايات المتحدة محاولة اغتيال السفير السعودي السابق وزير خارجية المملکة الحالي عادل الجبير، وثبت تورط النظام الإيراني في تلک المحاولة.
ورغم إدانة النظام الإيراني من قِبَل الأمم المتحدة، وفرِض عقوبات دولية عليها، فإن ذلک لم يردعها عن الاستمرار في دعم منظمات إرهابية مثل القاعدة وداعش ولا تزال تأؤي قيادات من هذين التنظيمين علی أراضيها، إضافة إلی إصرارها علی التدخل في شؤون سوريا والعراق واليمن، وغيرها من الدول العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.