أخبار إيرانمقالات
متابعة الرواتب النجومية أم الهاء المواطن بلعبة اللف والدوران ؟!

مضی 7 أشهر منذ مايو/أيار بعد ما أزيح الستار عن موضوع الرواتب النجومية نتيجة صراعات بين زمر النظام . وعندما تکشف أن هناک مسؤولين ومديرين في النظام تبلغ رواتبهم شهريا 100مليون و200مليون و250 مليون وأکثر، اي بتعبير آخر 200 او 300 أضعاف في المقارنة براتب عامل او موظف شاغل! ولم يکن ذلک وحده ما يتقاضی هؤلاء« الخاصين». بل إنهم إضافة إلی رواتب نجومية يسجلون باسمهم مختلف المکافئات والعلاوات وعلی ضوء ذلک کانوا يستلمونها بحيث کان أکثر من رواتبهم النجومية وعلاوة علی کل ما جاء کان يستلمون قروض أکثر نجوميا! بربح قليل جدا 4-5 بالمئة… يعني مجموعا يستلمون ما يقارب مليار تومان. وتحوّل هذا الموضوع إلی مسألة اجتماعية و تداعياتها تثيرالجدل في نطاق واسع داخل النظام. وأظهر مسؤولو النظام واحد تلو آخر في الساحة و وعدوا متابعة الأمر وإعادة أموال المواطنين المنهوبة الا ان هذا الموضوع أين وصل بعد مرور 7 أشهر؟
ولم يصادق برلمان النظام في الجلسة العلنية يوم الأحد13 تشرين الثاني /نوفمبر علی مشروع بصفة عاجلة للنظرعلی الرواتب النجومية واستردادها والذي کان قيد الصياغة منذ تموز/يوليو الماضي. ورفض في الوقت نفسه المتحدث باسم السلطة القضائية الملا ايجئي مسؤولية هذه السلطة لمتابعة الرواتب النجومية وأکد اننا لم نستلم اي شکوی لا من جانب الحکومة ولا البرلمان حتی نتابعه!
واستضاف تلفزيون النظام في نفس الليلة (13نوفمبر) عضوين من برلمان النظام وأشار« دهقان» إلی ضرورة النظرعلی دراسة الموضوع وإنفجار غضب المواطنين وأکد قائلا : «أصبحت الوضعية غير قابلة للتحمل من قبل المواطنين أن يأتي بعض الإشخاص يستلمون رواتب قدرها 250 مليون،200 مليون، 100 مليون، 50 مليون تومان… من غير المقبول أن يکون في هذه الدائرة شخص ما يستلم راتبا قدره 900 ألف تومان فيما هناک شخص آخر في نفس الدائرة يستلم 250 مليون تومان! وهذا هو الظلم بعينه»
وأضاف أن «الحکومة تريد أن تقلل من أهمية الموضوع ويقول لم يکن شيئا او کان عملا قانونيا! لکن يا سيد استلام راتب قدره 200 مليون تومان و257 مليون تومان امر غيرشرعي وجائر»
وأذعن «وکيلي» الرجل الثاني في المناظرة من أزلام النظام في البرلمان بقصور الحکومة في متابعة مسألة الرواتب النجومية وأضاف: يجب ان نعطي الفرصة للحکومة حتی في إطار انظمته وعلی اساس معرفة العاهات وإجماع الآراء تقدم خبرائه لائحة ولاشک ستلاقي قطعا ترحابا من قبل البرلمان».
وقال مذيع تلفزيون النظام مضطرا : يمضي 7 أشهر من قضية الرواتب النجومية واليوم أرسلت السلطة القضائية والبرلمان رسالتين لأسماع المجتمع … بعد مرور 7 أشهر وحوادث اليوم ، يبدوأن هناک تقاذف المسؤوليات بين الدوائر او بتعبيرشائع بيننا يلهون الناس ؟ آلم نفعل ذلک؟
ولکن الحقيقة هي أن الشعب الإيراني أکثر وعيا أن ينخدعوا بعد 4 عقود بخدعة النظام او مسرحياته الکاذبة وليس أعمال النظام هذه الا صب الزيت علی النار اي غضب المواطنين و ويل من يوم يثور هذا البرکان العظيم والرهيب.
ولم يصادق برلمان النظام في الجلسة العلنية يوم الأحد13 تشرين الثاني /نوفمبر علی مشروع بصفة عاجلة للنظرعلی الرواتب النجومية واستردادها والذي کان قيد الصياغة منذ تموز/يوليو الماضي. ورفض في الوقت نفسه المتحدث باسم السلطة القضائية الملا ايجئي مسؤولية هذه السلطة لمتابعة الرواتب النجومية وأکد اننا لم نستلم اي شکوی لا من جانب الحکومة ولا البرلمان حتی نتابعه!
واستضاف تلفزيون النظام في نفس الليلة (13نوفمبر) عضوين من برلمان النظام وأشار« دهقان» إلی ضرورة النظرعلی دراسة الموضوع وإنفجار غضب المواطنين وأکد قائلا : «أصبحت الوضعية غير قابلة للتحمل من قبل المواطنين أن يأتي بعض الإشخاص يستلمون رواتب قدرها 250 مليون،200 مليون، 100 مليون، 50 مليون تومان… من غير المقبول أن يکون في هذه الدائرة شخص ما يستلم راتبا قدره 900 ألف تومان فيما هناک شخص آخر في نفس الدائرة يستلم 250 مليون تومان! وهذا هو الظلم بعينه»
وأضاف أن «الحکومة تريد أن تقلل من أهمية الموضوع ويقول لم يکن شيئا او کان عملا قانونيا! لکن يا سيد استلام راتب قدره 200 مليون تومان و257 مليون تومان امر غيرشرعي وجائر»
وأذعن «وکيلي» الرجل الثاني في المناظرة من أزلام النظام في البرلمان بقصور الحکومة في متابعة مسألة الرواتب النجومية وأضاف: يجب ان نعطي الفرصة للحکومة حتی في إطار انظمته وعلی اساس معرفة العاهات وإجماع الآراء تقدم خبرائه لائحة ولاشک ستلاقي قطعا ترحابا من قبل البرلمان».
وقال مذيع تلفزيون النظام مضطرا : يمضي 7 أشهر من قضية الرواتب النجومية واليوم أرسلت السلطة القضائية والبرلمان رسالتين لأسماع المجتمع … بعد مرور 7 أشهر وحوادث اليوم ، يبدوأن هناک تقاذف المسؤوليات بين الدوائر او بتعبيرشائع بيننا يلهون الناس ؟ آلم نفعل ذلک؟
ولکن الحقيقة هي أن الشعب الإيراني أکثر وعيا أن ينخدعوا بعد 4 عقود بخدعة النظام او مسرحياته الکاذبة وليس أعمال النظام هذه الا صب الزيت علی النار اي غضب المواطنين و ويل من يوم يثور هذا البرکان العظيم والرهيب.







