الأسوشيتدبرس: النظام الإيراني والدول الست الکبار في العالم يبحثون عن معالجة التوقفات في المفاوضات النووية

لقد بدأ کل من النظام الإيراني و الدول الست الکبار في العالم الجمعة محاولات جديدة من أجل تخفيف الخلافات وذلک قبل أکثر من شهرين بقليل حتی الموعد الأخير. ومن المحتمل أن ينضم جون کيري وزير الخارجية الأمريکي ونظراؤه إلی هذه المفاوضات ويزيدوا قابليتهم الدبلوماسية إلی هذه الاجتماعات.
وقبل انطلاقة الجولة الأولی في الجمعة (19أيلول/ سبتمبر) أيدت وندي شرمن المفاوض الأمريکي الأقدم بأن «هناک مسافات بعيدة بين الطرفين بشأن القضايا الرئيسية منها نسبة ونطاق إمکانية تخصيب اليورانيوم».
وقالت للصحفيين إن مطلب النظام الإيراني القاضي بالاحتفاظ ببرنامجه في الأبعاد والإنتاجية الحاليين أمر غير مقبول کما أکدت علی أنها لن تعطي للنظام الإيراني ما يبحث عنه _رفع العقوبات التي خنقت اقتصاده_.
وبشأن مساعي واشنطن الهادفة إلی تخفيض عميق وطويل المدی لأبعاد وإنتاجية البرنامج النووي للنظام الإيراني لمنع أي أجراء سريع بهدف إنتاج السلام النووي أکدت شرمن تقول: «لا بد لنا أن نطمئن بأن أي محاولة من قبل طهران لابتعادها عن التزاماتها ستکون مشهودة وطويلة حيث من شأنها أن لا تبقي حظا للنجاح»… .
ومن القضايا الأخری الذي يبعد الطرفين عن البعض هو کيفية التعامل مع مرکز تحت الأرض للتخصيب وهو يقع بالقرب من قرية فردو ومفاعل خاضعة للبناء وهي بالقرب من مدينة أراک.
وتطالب أمريکا باستخدام منشآت فردو لأغراض سوی التخصيب کونها تم تعزيزها وبشدة أمام هجمات من تحت الأرض. کما تطالب أمريکا أيضا بتخفيض مفاعل أراک إنتاجه للبلوتونيوم حيث يعد أسلوبا آخر للحصول علی الأسلحة النووية، حتی الحد الأدنی.







