أخبار العالم
أوبک تحذر من استمرار الفائض في إنتاج النفط قبل اجتماع الدوحة

13/4/2016
دعت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبک” الأربعاء، الدول المنتجة للبترول لتجميد إنتاجها من أجل تحسين الأسعار التي تشهد انخفاضا منذ أواسط 2014.
حذرت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبک” الأربعاء من استمرار الفائض في إمدادات النفط، ويأتي هذه التحذير قبل أيام من اجتماع مهم في الدوحة الأحد بين دول أعضاء في المنظمة وخارجها للبحث في سبل تجميد الإنتاج لتحسين الأسعار.
وأعلنت المنظمة في تقريرها لشهر نيسان/أبريل أن أسعار النفط ارتفعت أکثر من 20% في آذار/مارس، لتواصل بذلک تعافيا بطيئا بعد انهيار الأسعار بين 2014 و2015، إلی أدنی مستوی لها منذ أکثر من 12 عاما.
وأوضحت أن ذلک يعود إلی التوقعات أن يتم خلال محادثات الدوحة التي ستجري الأحد تجميد مستويات الإنتاج، وغير ذلک من العوامل، إلا أنها حذرت من وجود “عوائق مع استمرار الفائض في الإمدادات والمخزونات”.
وعانت کل الدول المنتجة للنفط وليس فقط دول المنظمة البالغ عددها 13، من تراجع أسعار النفط بأکثر من 60% منذ أواسط 2014.
وکان السبب في هذا الانهيار تخمة المعروض من النفط وخصوصا بسبب إغراق منتجي النفط الصخري الأمريکيين السوق بالمادة.
ويفترض أن يساعد اتفاق علی تجميد الإنتاج الاحد في الدوحة ، أقله نظريا، في تعزيز الأسعار، وبعض الدول في إصلاح ماليتها العامة المتضررة علی غرار فنزويلا.
المصدر: أ ف ب
حذرت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبک” الأربعاء من استمرار الفائض في إمدادات النفط، ويأتي هذه التحذير قبل أيام من اجتماع مهم في الدوحة الأحد بين دول أعضاء في المنظمة وخارجها للبحث في سبل تجميد الإنتاج لتحسين الأسعار.
وأعلنت المنظمة في تقريرها لشهر نيسان/أبريل أن أسعار النفط ارتفعت أکثر من 20% في آذار/مارس، لتواصل بذلک تعافيا بطيئا بعد انهيار الأسعار بين 2014 و2015، إلی أدنی مستوی لها منذ أکثر من 12 عاما.
وأوضحت أن ذلک يعود إلی التوقعات أن يتم خلال محادثات الدوحة التي ستجري الأحد تجميد مستويات الإنتاج، وغير ذلک من العوامل، إلا أنها حذرت من وجود “عوائق مع استمرار الفائض في الإمدادات والمخزونات”.
وعانت کل الدول المنتجة للنفط وليس فقط دول المنظمة البالغ عددها 13، من تراجع أسعار النفط بأکثر من 60% منذ أواسط 2014.
وکان السبب في هذا الانهيار تخمة المعروض من النفط وخصوصا بسبب إغراق منتجي النفط الصخري الأمريکيين السوق بالمادة.
ويفترض أن يساعد اتفاق علی تجميد الإنتاج الاحد في الدوحة ، أقله نظريا، في تعزيز الأسعار، وبعض الدول في إصلاح ماليتها العامة المتضررة علی غرار فنزويلا.
المصدر: أ ف ب







