أخبار العالم

مقاتلو الجيش السوري الحر أمضوا العيد وراء المتاريس قالوا إن عيدهم الحقيقي عند سقوط نظام الأسد

الشرق الاوسط
29/10/2012



أنهی أحمد نوبة الحراسة المکلف إياها بضجر وتأفف.. فالشاب العشريني، المنتمي حديثا إلی کتائب «الجيش الحر»، تحديدا کتيبة «أبو القاسم» المتمرکزة في درعا جنوب سوريا، لم يعتد تمضية ثالث أيام العيد حاملا البندقية مترقبا أي هجوم من قبل قوات النظام. يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لا يوجد عندنا عيد، نحن الذين قررنا أن نحمل السلاح للدفاع عن أهلنا وعرضنا وشرفنا في وجه نظام الأسد المجرم والقاتل»، ويضيف: «المقاتل لا يوجد عنده عيد سوی النصر علی أعدائه، عيدنا الحقيقي هو بالانتصار علی نظام العصابة الأسدية».
وبينما يخفي أحمد أية مشاعر حسرة لأنه بعيد عن أهله وقريته خلال أيام العيد، لا يتأخر زميله في الکتيبة في إبداء الکثير من هذه المشاعر، قائلا: «کنت أتمنی أن أکون بجانب أسرتي مع زوجتي وأولادي، نذهب لمعايدة أقربائنا وأهلنا، لکن مع الأسف نظام الأسد قصف منزلي في مدينة الحراک بعد أن نزحت عائلتي إلی مکان آمن».
ويستدرک المقاتل الذي رفض الکشف عن اسمه، فيقول: «النظام لم يترک لنا فرصة کي نعيش حياة طبيعية، نحن مضطرون إلی أن نمضي العيد وراء المتاريس، مستعدين لهجومات قوات الأسد، من أجل إسقاط هذا النظام والعودة إلی الحياة الطبيعية».
ويؤکد المقاتل الذي تتحدر أصوله من منطقة الحراک، أحد أهم معاقل المعارضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، أنه اتصل بزوجته وتحدث مع أولاده وعايدهم.. «هم أيضا لا يوجد عندهم عيد، القرية تعرضت للکثير من الاقتحامات من قبل القوات الأسدية، واستشهد عدد کبير من أبنائها، فکيف سيعيد الناس في ظل هکذا أوضاع؟!».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.