مقالات

تضامن من أجل الحرية و السلام

 

4/7/2016
 
دنيا الوطن
بقلم: نجاح الزهراوي

 

لم تبق سوی أيام قلائل علی إقامة التجمع السنوي الکبير للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيتم عقده في 9 تموز/يوليو2016، و سيکون تجمعا إستثنائيا کما تؤکد معظم المؤشرات خصوصا مع ملاحظة إن إنعقاده يتزامن مع أحداث و تطورات غير عادية في إيران و المنطقة و العالم.

المقاومة الايرانية و بفضل القيادة الفذة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، نجحت أيما نجاح في إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم کله و کسر جدار الصمت و السکوت الذي فرضه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی إيران من أجل أن لايعلم أحد بما يجري في داخل إيران من ظل و قمع و إستبداد بحق الشعب الايراني.

المقاومة الايرانية و بعد نجاحها الکبير في کسر جدار الصمت في إيران و إيصال صوت الشعب الايراني الی العالم کله، فإنها لم تکتف بهذا القدر و تتوقف عن هذا الحد وانما مضت أبعد من ذلک عندما قامت بعقد التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، بمعنی إنها سعت أيضا و من خلال هذا الاسلوب النضالي الجديد لها الی منح الثقة و الامل للشعب الايراني عبر إعلان شعوب العالم التضامن مع نضاله من أجل الحرية و الديمقراطية و السلام.

مشارکة وفود کثيرة من مختلف دول العالم تمثل شعوبا و قوميات متباينة، في هذا التجمع الکبير و الواسع السنوي للمقاومة الايرانية، ليس فقط عبارة عن تضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية فقط وانما هو أيضا تضامن بين شعوب العالم من أجل الحرية و السلام و مواجهة الاستبداد و التطرف الديني، وإن وعي شعوب العالم بفضل هذا التجمع السنوي قد إرتفع کثيرا من حيث أهمية التضامن بين الشعوب من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب و الذي يعتبر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بؤرته و مرکزه الاساسي.

التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من جانب شعوب العالم و دعمهما و عدم ترکهما لوحدهما من شأنه أن يساهم في دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و يدفعه قدما للأمام بإتجاه التعجيل بإسقاط النظام في طهران و الذي يعتبر أساس المشاکل و الازمات في المنطقة، ومن هنا فإن التضامن مع الشعب الايراني و مقاومته الوطنية قضية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تؤسس لغد و مستقبل أفضل للتعايش بين الشعوب.
في العالم اليوم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.