أخبار إيران

إيران: ما يواجهه «قاسم سليماني» المجرم من تخاذل وعار يدل علی أن نظام الملالي غارق في الأزمات بينها تجرعه کأس السم النووي

 


 


 
ألقوا نظرة في العنوان التالية لکي تأخذوا درسا من أعمال قائد لقوات الحرس حيث عثر به الزمان:
16شباط/فبراير 2014 : قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية: « المنطق الإيراني تمکن من إنجاح فکرة إيران في سوريا»
6کانون الأول/ديسمبر 2012: نقل قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية جانبا من نشاطاته إلی المشهد الأردني.
وبإمکاننا أن نجد الکثير من هذه العناوين خلال السنوات الماضية بينما کانت العناوين تحاول أن توحي بأن قوة القدس الإرهابية وقادته يمتلکون قوة خيالية حيث أن نظام ولاية الفقيه ذاته کان ينشر هذه العناوين في وسائل الإعلام لتقديم صورة قوية ورهيبة لهذا العنصر المجرم من أجل بث الترويع والتخويف في کل مکان. وسعی النظام الإيراني خلال السنوات الماضية إلی صنع وحش في الأذهان من دميته هذه لکي يبعث هزة الخوف في المنطقة کخوف روجه النازيون. لکن ومنذ بداية ثورة العشائر العراقية، تفرزت هذه الفقاعة الدعائية للنظام الإيراني.
وعقب هذه المستجدات في المشهد السياسي، اليوم نری هذه العناوين التالية بشأن قاسم سليماني:
3أيلول/سبتمبر 2014: لم يحضر قاسم سليماني في جلسة مجلس الخبراء للنظام الإيراني حيث ألقی الحرسي «علي شمخاني» بدلا منه الکلمة أثناء الجلسة.
صحيفة «السياسة» الکويتية الصادرة في 4 أيلول/سبتمبر 2014: آية الله علي السيستاني يعتبر قاسم سليماني سببا لإفتعال الأزمات في العراق
نعم! الآن وعقب سقوط حکومة المالکي في العراق وبعد جعل استثمارات نظام الملالي في مهب الرياح، وقع هذا الغول الوحشي في قوة القدس «قاسم سليماني» تحت الضغط بينما يعتبرونه سببا لهزيمة نظام الملالي في العراق
ويمکننا أن نستخلص من تقلب الأخبار بشأن قاسم سليماني، النقاط التالية :
1. جزء کبير من حقيقة نظام ولاية الفقيه ليس إلا زوبعة في فنجان. بينما حاول النظام أن يهول قوة القدس الإرهابية وقائدها قاسم سليماني في الأذهان إلی حد تتصور العقول بأن «هتلر» قد ولد من جديد. لکنه وبکل محاولاته في العراق لم يتمکن قاسم سليماني من الحصول علی إنجاز في هذا البلد بل إنه تسبب في تخريب أجندات النظام الإيراني في العراق
2. أثر کأس السم النووي والأزمات الأخری في هيکلية النظام الإيراني حيث يمکننا أن نری مدی ضعف مؤسسات النظام الإيراني أکثر حينما تصبح أکبر ذراعه القمعي والحيوي أی قوات الحرس هکذا ضعيفة
3. عندما يصبح النظام في غاية الضعف حيث تتقلب موازين القوی فسرعان ما تنحدر مکانة « قادة قوات الحرس» الذين کانوا أعزاءا لدی الخامنئي، إلی هذه المذلة والتخاذل حيث يرمونهم في المزبلة کمنديل مستهلک!
فاعتبروا يا أولی الأبصار!

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.