مؤتمر باريس خطوة لوقف ارهاب الملالي

حديث العالم
10/6/2015
* طارق العزاوي – کاتب واعلامي عراقي
..الارهاب الذي تفجر في المنطقة والعالم لم يکن محظ صدفه کما يعتقد البعض،انما هناک من يقف وراءه ويدعمه اعلاميا وماليا ولوجستيا ويقدم له التسهيلات الممکنة ليخرب کل شيء،ونقصد بالارهاب هنا بشقية الداعشي و المليشاوي لانهما کما يقولن وجهان لعملة واحدة والکل يعرف الداعمين لتنظيم داعش وهي منظمات ارهابية دولية مکشوفة ،لکن الذي يمول ويدعم المليشيات الارهابية التي نشطت في الاونة الاخيرة في العراق وسوريا واليمن ولبنان هو النظام الايراني والامر لايحتاج الی دليل فالقاصي والداني يعرف ذلک ، وان زعماء المليشيات هم في الاصل عملاء لهذا النظام، ومايؤسف له ان المجتمع الدولي متهاون مع النظام الايراني بشکل کبير رغم انه لايقل خطرا من تنظيم داعش ،ولانغالي اذا ما قلنا ان هذا النظام هو اخطر من داعش الف مرة،فهو في الواقع مارد وعفريت الارهاب في المنطقة والعالم ولايمکن مقارنته مع تنظيم داعش لان الاخير لايملک امکانية ملالي ايران فهم يحصلون علی کل شيء بسهولة ويملکون ترسانة من الاسلحة تعادل دولا کاملة ،في حين تنظيم داعش لايملک أي اسلحة سوی التي يحارب فيها الان ويعتمد علی تمويله علی”الغزوات”وانه محاصر من الجميع ،الا ان النظام الايراني يتحرک بسهولة ويحصل علی الاموال والسلاح بطرق شرعية ،و يمارس الارهاب بشکل علني في عدد من الدول ولااحد يقول له کف عن ذلک،لهذا اجد ان مؤتمر باريس الذي تنوي المقاومة الايرانية عقده في باريس منتصف الشهر الحالي خطوة في الاتجاه الصحيح لکشف خطورة هذا النظام امام الراي العام الدولي وانه سيضع المقاومة الايرانية في مکانها الصحيح لانها تعد الان البديل لحکام ايران وطبعا هذا يحتاج الی بلورة الوقائع برؤية شاملة وعدم الاکتفاء بالتنديد بالنظام الايراني وانه يجب اعلان المقاومة الايرانية خاصة”منظمة مجاهدي خلق المعارضة”کجهة بديلة عن النظام في أي مؤتمر دولي وهذا الاجراء من شانه ان يضع النظام في زاوية حرجة من اجل وقف حمام الدم في ايران ووقف الارهاب الذي يترعرع ويکبر يوميا في عباية الملالي.ان مؤتمر باريس سيلعب دورا مهما في رسم الاستراتيجية للمقاومة الايرانية وکذلک سيکون منبرل لکشف الحقائق السرية والعلنية لهذا النظام امام الجميع من اجل اتخاذ مواقف دولية موحدة ضد ارهابه الاسود.







