مقال لصحيفة «الاعتصام» العراقية بعنوان «سياسة الأخطبوط الإيراني»

کتبت صحيفة «الاعتصام» الناطقة باسم مؤتمر أهل العراق بزعامة عدنان الدليمي في آخر عدد لها مقالاً تحت عنوان «سياسة الاخطبوط الايراني» تقول: رغم الشعارات الرنانة التي يطلقها النظام الايراني من أنها دولة اسلامية وانها دولة تخدم الاسلام.. يقوم بدور لا يفهمه الکثير کما ينبغي. فالسذاجة الايديولوجية عند بعض القوميين والبعض ممن يسمون بالاسلاميين من خلال تعاملهم بحسن نية مع النظام الايراني هي خطأ کبير وجسيم. ويشبه المقال النظام الايراني بالاخطبوط ويقول: بين تلک الاذرع الائتلاف الدخيل في العراق وحزب الله الذي مهد لغرب لبنان العربية المسلمة بحجة مقاومة الصهيونية.
وأضافت الصحيفة ان النظام الايراني يملک طابورا طويلاً من الادوات التي يستطيع من خلالها التأثير في العراق. فالحرس الثوري الايراني وضباط الاستخبارات الايرانية کانوا يعملون في العراق منذ سنوات ولديهم شبکات عميقة ومقتدرة.
وأشارت صحيفة «الاعتصام» في مقالها الی أجندات النظام الايراني المختلفة تجاه العراق وکتبت تقول: اما الخطوة التالية فهي السعي بقوة من قبل ايران لتکريس مبدأ الفدرالية في العراق تحقيقاً لمصلحتها الاقليمية في عراق مفتت ضعيف. والخطة الثالثة هي محاولة التنظيمات الموالية للنظام الايراني تهجير العوائل السنية من بغداد ومن منطقة المدائن. کما أن الحکومة العراقية لم تخف رغبتها في تغير محيط بغداد ذاي الاغلبية السنية حيث صرح مستشار الامن القومي ان بغداد لا يصح أن تبقی محاطة بالارهابيين . ولتحقيق هذه الغايات قامت وزارة الداخلية والميليشيا المرتبطة بها بحملات قتل وتعذيب وتشويه للجثث في هذه المناطق ولم يعد الأمر خافياً بعد اکتشاف السجون السرية وفرق الموت واعترافات مدير مشرحة بغداد الذي أعلن وصول آلاف الجثث شهرياً الی مشرحة الطب العدلي.







