أخبار إيران
ايران.. أصداء لمسرحية انتخابات النظام في وسائل الاعلام الغربية

اهتمت وسائل الاعلام الغربية بشکل عام والاعلام الأمريکي بشکل خاص بمسرحية الانتخابات في ايران ونقلت تحليلات مختلفة بشأنها.
وکتبت مجلة تايم في عددها الصادر يوم 16 أيار في مقال بعنوان «الانتخابات الايرانية لا تغير شيئا» تقول: في ايران المرشد الأعلی آية الله خامنئي له السلطة الکاملة ولا رئيس الجمهورية. بصرف النظر عمن يعلن فائزا في الانتخابات، فان الشعب الايراني لا يتوقع احداث أي تغيير حقيقي لتحسين الوضع. الولي الفقيه يسيطر علی تعيين المرشحين. انه شخصيا يعين نصف أعضاء مجلس صيانة الدستور الذي يحدد أهلية المرشحين. رئيس السلطة القضائية هو الآخر يعين 8 أشخاص آخرين ورئيس السلطة القضائية هو نفسه يتم تعيينه من قبل الولي الفقيه».
وأما موقع أمريکن تينکر فقد کتب يوم 9 أيار في مقال له: «بما يعود الأمر الی هذا النظام لا فرق بين روحاني ورئيسي وقاليباف أو آي مرشح آخر باقي للتنافس علی کرسي الرئاسة. نتيجة هذه الانتخابات الهزلية مهما کانت ، فان النظام يتجه نحو دوامة من الأزمات الخطيرة للغاية وعلی وجه السرعة».
ذکرت واشنطن اغزمينر «الادارة الأمريکية يجب أن تفهم أن نتائج الانتخابات لن تحدث أي تغيير في سلوکيات ايران…» وأضافت : «الغرب خاصة اوروبا والادارة الأمريکية السابقة کانوا يخطأون في البحث عن الفرق بين الاصلاحيين والمتشددين في ايران.. ان اختلافاتهم هي في التکتيکات في اللعبة الايرانية ولکن في القيم والثوابت لا فرق بينهم. الاختلاف في کيفية حفظ النظام».
ومن الموضوعات البارزة الأخری في هذه الدورة من الانتخابات للنظام هو موضوع حراک المقاضاة وموضوع مجزرة عام 1988 حيث اهتمت وسائل الاعلام الغربية بها ورکزوا علی حراک المقاضاة لاسيما مع ترشيح رئيسي للرئاسة. ويمکن القول انه لا تقرير الا وآن يشير الی هذا الأمر.
فعلی سبيل المثال کتبت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس في 15 أيار: «… ان ترشيح رئيسي يذکر بحادث مثير للاعدامات الجماعية لالاف من السجناء في ايران عام 1988 حيث يشکل أحد أظلم حقبة في حقب تاريخ الجمهورية الاسلامية وهذا يشکل حالة لم يعترف بها من قبل السلطات بعد. يقال ان رئيسي کان عضو لجنة أصدرت أحکام الاعدام للسجناء وهذا موضوع لم يشر اليه في حملته الانتخابية».
ما هو بارز في الوقت الحاضر في وسائل الاعلام هو الاستياء العام حيال النظام برمته وأن الشعب الايراني لا يريد هذا النظام بل يريد تغيير النظام. فعلی سبيل المثال عندما زار روحاني منجم يورت للفحم الحجري بمحافظة جلستان واجه احتجاجا من العمال في المنجم وعوائل الضحايا وهذا ما استأثر باهتمام واسع لدی وسائل الاعلام کعلامة فارقة تدل علی مشاعر الکراهية لدی المواطنين تجاه النظام. أو الاحتجاجات الشعبية وکذلک توسع نطاق النشاطات الشعبية بشأن مقاطعة الانتخابات وانتخابهم هو اسقاط النظام.
وکتب موقع اغزمينير 16 أيار: «رغم الأخطار المحدقة، فان المواطنين المستائين خرجوا الی الشوارع ويلصقون صور قادة المعارضة ويمزقون لافتات مرشحي النظام في الوقت نفسه».
موقع فوربز في 12 أيار : «تلبية لدعوة وجهها موقع مجاهدي خلق، يخاطر الشباب بحياتهم ورغم احتمال الاعتقال والتعذيب والاعدام الحتمي، يبدون بشکل علني رؤاهم بشأن النظام. أعضاء شبکة مجاهدي خلق داخل ايران يلصقون صورا للمعارضة المحظورة علی الجدران».
هافينغتون بست 16 أيار 2017: «الانتخابات الرئاسية الايرانية تجري يوم 19 أيار. الکثير من المواطنين في عموم ايران يدعون الی مقاطعة الانتخابات… شبکة حرکة المعارضة الايرانية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وحرکة مجاهدي خلق داخل ايران .. کثفت في داخل ايران حملة واسعة للنشاطات ودعت الی مقاطعة الانتخابات. وشملت النشاطات لصق صور کبيرة لزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي في المجسرات وفي الطرق السريعة في طهران وسائر المدن وتوزيع صورها يتم في سائر الأماکن العامة مثل البازار أو مقر البسيج أو علی واجهات السيارات وتوزيع بيانات وتي شيرت بشعار مجاهدي خلق ودعوة الی اسقاط النظام».
وکتبت مجلة تايم في عددها الصادر يوم 16 أيار في مقال بعنوان «الانتخابات الايرانية لا تغير شيئا» تقول: في ايران المرشد الأعلی آية الله خامنئي له السلطة الکاملة ولا رئيس الجمهورية. بصرف النظر عمن يعلن فائزا في الانتخابات، فان الشعب الايراني لا يتوقع احداث أي تغيير حقيقي لتحسين الوضع. الولي الفقيه يسيطر علی تعيين المرشحين. انه شخصيا يعين نصف أعضاء مجلس صيانة الدستور الذي يحدد أهلية المرشحين. رئيس السلطة القضائية هو الآخر يعين 8 أشخاص آخرين ورئيس السلطة القضائية هو نفسه يتم تعيينه من قبل الولي الفقيه».
وأما موقع أمريکن تينکر فقد کتب يوم 9 أيار في مقال له: «بما يعود الأمر الی هذا النظام لا فرق بين روحاني ورئيسي وقاليباف أو آي مرشح آخر باقي للتنافس علی کرسي الرئاسة. نتيجة هذه الانتخابات الهزلية مهما کانت ، فان النظام يتجه نحو دوامة من الأزمات الخطيرة للغاية وعلی وجه السرعة».
ذکرت واشنطن اغزمينر «الادارة الأمريکية يجب أن تفهم أن نتائج الانتخابات لن تحدث أي تغيير في سلوکيات ايران…» وأضافت : «الغرب خاصة اوروبا والادارة الأمريکية السابقة کانوا يخطأون في البحث عن الفرق بين الاصلاحيين والمتشددين في ايران.. ان اختلافاتهم هي في التکتيکات في اللعبة الايرانية ولکن في القيم والثوابت لا فرق بينهم. الاختلاف في کيفية حفظ النظام».
ومن الموضوعات البارزة الأخری في هذه الدورة من الانتخابات للنظام هو موضوع حراک المقاضاة وموضوع مجزرة عام 1988 حيث اهتمت وسائل الاعلام الغربية بها ورکزوا علی حراک المقاضاة لاسيما مع ترشيح رئيسي للرئاسة. ويمکن القول انه لا تقرير الا وآن يشير الی هذا الأمر.
فعلی سبيل المثال کتبت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس في 15 أيار: «… ان ترشيح رئيسي يذکر بحادث مثير للاعدامات الجماعية لالاف من السجناء في ايران عام 1988 حيث يشکل أحد أظلم حقبة في حقب تاريخ الجمهورية الاسلامية وهذا يشکل حالة لم يعترف بها من قبل السلطات بعد. يقال ان رئيسي کان عضو لجنة أصدرت أحکام الاعدام للسجناء وهذا موضوع لم يشر اليه في حملته الانتخابية».
ما هو بارز في الوقت الحاضر في وسائل الاعلام هو الاستياء العام حيال النظام برمته وأن الشعب الايراني لا يريد هذا النظام بل يريد تغيير النظام. فعلی سبيل المثال عندما زار روحاني منجم يورت للفحم الحجري بمحافظة جلستان واجه احتجاجا من العمال في المنجم وعوائل الضحايا وهذا ما استأثر باهتمام واسع لدی وسائل الاعلام کعلامة فارقة تدل علی مشاعر الکراهية لدی المواطنين تجاه النظام. أو الاحتجاجات الشعبية وکذلک توسع نطاق النشاطات الشعبية بشأن مقاطعة الانتخابات وانتخابهم هو اسقاط النظام.
وکتب موقع اغزمينير 16 أيار: «رغم الأخطار المحدقة، فان المواطنين المستائين خرجوا الی الشوارع ويلصقون صور قادة المعارضة ويمزقون لافتات مرشحي النظام في الوقت نفسه».
موقع فوربز في 12 أيار : «تلبية لدعوة وجهها موقع مجاهدي خلق، يخاطر الشباب بحياتهم ورغم احتمال الاعتقال والتعذيب والاعدام الحتمي، يبدون بشکل علني رؤاهم بشأن النظام. أعضاء شبکة مجاهدي خلق داخل ايران يلصقون صورا للمعارضة المحظورة علی الجدران».
هافينغتون بست 16 أيار 2017: «الانتخابات الرئاسية الايرانية تجري يوم 19 أيار. الکثير من المواطنين في عموم ايران يدعون الی مقاطعة الانتخابات… شبکة حرکة المعارضة الايرانية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وحرکة مجاهدي خلق داخل ايران .. کثفت في داخل ايران حملة واسعة للنشاطات ودعت الی مقاطعة الانتخابات. وشملت النشاطات لصق صور کبيرة لزعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي في المجسرات وفي الطرق السريعة في طهران وسائر المدن وتوزيع صورها يتم في سائر الأماکن العامة مثل البازار أو مقر البسيج أو علی واجهات السيارات وتوزيع بيانات وتي شيرت بشعار مجاهدي خلق ودعوة الی اسقاط النظام».







