أخبار إيران
نهب ثروات الشعب الإيراني تحت عنوان تشييد سدود

بدأ بناء سد ”غاتواند” في عهد حکومة رفسنجاني في عام 1996، مع مقاول شرکة “سباسد” التابعة للحرس الثوري وشرکة الاستشارات “مهاب قدس” التابعة لمؤسسة ”الروضة الرضوية”. – وهي الأوقاف التاريخية للإمام علي بن موسی الرضا في مدينة مشهد – .
سد ”غاتواند” هو واحد من أکبر السدود الذي بني علی طول نهر کارون وأدی بناء هذا السد إلی خلق العديد من المشاکل لساکني المنطقة ، بدأ بنائه خلال فترة رئاسة رفسنجاني واستمرت الاعمال فيه خلال حکومة خاتمي وأحمدي نجاد، وأخيرا تم تدشينه في العام 2011 من قبل أحمدي نجاد .
الا ان هناک حقيقة مريرة الا وهي وجود کتلة من الملح حول خزان السد وفي منطقة تسريب المياه مما تسبب في انحلال الملح في مياه السد ، وبهذه الطريقة، دخل الملح نهر کارون، مما أدی إلی تمليح المناطق والأراضي المحيطة بها ( تحويلها الي مملحة ).
ومما تجدر الاشارة اليه هو ان هذا المشروع لم يکن ذو شعبية حتی وصف” عيسی کلانتري” وزير الزراعة السابق في النظام والرئيس الحالي لوکالة حماية البيئة في حکومة الملا حسن روحاني ، تشييد هذا السد بانه جريمة .
کما وصف منفذ خطة ”باثولوجيا”السد أي «مسؤول تعيين الخسارة في البناء» بناء السد کان خطأ وطنيا ساهم في زيادة کمية الملح في مياه کارون. (موقع تابناک 3 مايو/ أيار 2016)
حول زيادة کمية الملح في مياه نهر کارون بسبب انشاء سد ”غاتواند” اعلن المتحدث باسم مجلس محافظة خوزستان عن دخول 17 مليون طن من الملح علی مدی السنوات الاربع الماضية في نهر کارون . (موقع خبر أنلايان 10 اکتوبر/تشرين الأول 2015)
کما کتب موقع ”تابناک” الحکومي نقلاعن عضو هيئة التدريس بجامعة طهران قائلا : “بسبب الاختيار الغير المناسب لمحور او مرکز السد و وجود خندق او حاجز من الملح في مدينة” غاتشساران” علي بعد۵ کيلومترات من القسم ألاعلی من محور او مرکزالسد، حيث نواجه ظاهرة انحلال الملح وزيادة ملوحة خزان السد، وبالتالي، زيادة ملوحة المياه المفرج عنها في نهر کارون في قسم ”غاتواند” . (موقع تابناک 4 سبتمبر/ أيلول 2016)
وقد تحدث”بي طرف” الوزير المقترح من قبل الملا روحاني لوزارة الطاقة – الذي رفض مؤهلاته برلمان الملالي – مع أعضاء الکتلة البرلمانية في برلمان الرجعيين التي تدعي ” اوميد” قائلا: ” أجريت في حکومة أحمدي نجاد دراسات لتحديد” قبة الملح “، وقبل خطة عزل هذه القبة الملحية من الخزان جری تنفيذ بتروسيا بالکامل، واستنفذ السد بـ ” قرار سياسي ” . (وکالة أنباء البرلمان 15 أغسطس / آب 2017)
والحقيقة هي أنه في إيران وفي ظل حکم الملالي ، فإن إنشاء السدود يعد عملا ضارا باقتصاد البلاد وفي نفس الوقت هو مربح ومفعم بالنهب والسرقة للمؤسسات التي تقوم ببناءها. وخلال حکم الملالي، تم بناء 554 سدا اغلبها من قبل الحرس الثوري اللا شعبي، والتي کانت جميعها نفس الوضع.
سد ”غاتواند” هو واحد من أکبر السدود الذي بني علی طول نهر کارون وأدی بناء هذا السد إلی خلق العديد من المشاکل لساکني المنطقة ، بدأ بنائه خلال فترة رئاسة رفسنجاني واستمرت الاعمال فيه خلال حکومة خاتمي وأحمدي نجاد، وأخيرا تم تدشينه في العام 2011 من قبل أحمدي نجاد .
الا ان هناک حقيقة مريرة الا وهي وجود کتلة من الملح حول خزان السد وفي منطقة تسريب المياه مما تسبب في انحلال الملح في مياه السد ، وبهذه الطريقة، دخل الملح نهر کارون، مما أدی إلی تمليح المناطق والأراضي المحيطة بها ( تحويلها الي مملحة ).
ومما تجدر الاشارة اليه هو ان هذا المشروع لم يکن ذو شعبية حتی وصف” عيسی کلانتري” وزير الزراعة السابق في النظام والرئيس الحالي لوکالة حماية البيئة في حکومة الملا حسن روحاني ، تشييد هذا السد بانه جريمة .
کما وصف منفذ خطة ”باثولوجيا”السد أي «مسؤول تعيين الخسارة في البناء» بناء السد کان خطأ وطنيا ساهم في زيادة کمية الملح في مياه کارون. (موقع تابناک 3 مايو/ أيار 2016)
حول زيادة کمية الملح في مياه نهر کارون بسبب انشاء سد ”غاتواند” اعلن المتحدث باسم مجلس محافظة خوزستان عن دخول 17 مليون طن من الملح علی مدی السنوات الاربع الماضية في نهر کارون . (موقع خبر أنلايان 10 اکتوبر/تشرين الأول 2015)
کما کتب موقع ”تابناک” الحکومي نقلاعن عضو هيئة التدريس بجامعة طهران قائلا : “بسبب الاختيار الغير المناسب لمحور او مرکز السد و وجود خندق او حاجز من الملح في مدينة” غاتشساران” علي بعد۵ کيلومترات من القسم ألاعلی من محور او مرکزالسد، حيث نواجه ظاهرة انحلال الملح وزيادة ملوحة خزان السد، وبالتالي، زيادة ملوحة المياه المفرج عنها في نهر کارون في قسم ”غاتواند” . (موقع تابناک 4 سبتمبر/ أيلول 2016)
وقد تحدث”بي طرف” الوزير المقترح من قبل الملا روحاني لوزارة الطاقة – الذي رفض مؤهلاته برلمان الملالي – مع أعضاء الکتلة البرلمانية في برلمان الرجعيين التي تدعي ” اوميد” قائلا: ” أجريت في حکومة أحمدي نجاد دراسات لتحديد” قبة الملح “، وقبل خطة عزل هذه القبة الملحية من الخزان جری تنفيذ بتروسيا بالکامل، واستنفذ السد بـ ” قرار سياسي ” . (وکالة أنباء البرلمان 15 أغسطس / آب 2017)
والحقيقة هي أنه في إيران وفي ظل حکم الملالي ، فإن إنشاء السدود يعد عملا ضارا باقتصاد البلاد وفي نفس الوقت هو مربح ومفعم بالنهب والسرقة للمؤسسات التي تقوم ببناءها. وخلال حکم الملالي، تم بناء 554 سدا اغلبها من قبل الحرس الثوري اللا شعبي، والتي کانت جميعها نفس الوضع.







