أخبار إيران
اتفاقيات إيران والأسد.. مصانع أسلحة وبقاء الحرس الثوري

21/11/2017
أسفرت الزيارة التي قام بها رئيس الأرکان الإيراني، اللواء محمد باقري، إلی دمشق ولقاؤه رئيس النظام السوري بشار الأسد الشهر الماضي، عن اتفاقيات تضمن بقاء التواجد العسکري الإيراني حتی بعد انتهاء الحرب في سوريا.
وفي هذا السياق، أکدت أمانة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” من مقرها في باريس، أن إيران وقعت اتفاقيات أخيرا مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد حول إنشاء مصانع أسلحة وبقاء الحرس الثوري وتوسيع انتشاره في سوريا.
وبحسب بيان المجلس المعارض الذي تلقت “العربية.نت” نسخة منه، فقد أفادت التقارير الواردة من داخل النظام الإيراني أن رئيس الأرکان الإيراني تابع خلال زيارته المفاجئة إلی سوريا يوم 17 أکتوبر/تشرين الأول الماضي، أهدافا عاجلة لنظام طهران، تضمنت توقيعه اتفاقيات مع وزير الدفاع بنظام الأسد ورئيس الأرکان السوري، وذلک بأمر مباشر من المرشد الأعلی الإيراني علي خامنئي، حيث تم توقيع اتفاق عسکري رسمي لاستمرار بقاء وتوسيع تواجد قوات الحرس الثوري في سوريا، وتبرير هذا الحضور وإضفاء الصيغة القانونية والدولية له”.
کما تم توقيع اتفاق آخر خلال الزيارة بشأن إنشاء مصانع أسلحة جديدة وإعادة بناء بعض مصانع الأسلحة لصالح قوات بشار الأسد من قبل الحرس الثوري داخل الأراضي السورية، بحسب بيان المجلس.
وأضاف البيان أن من التوافقات الأخری بين باقري وحکومة بشار الأسد، التخطيط لإعادة النفقات العسکرية للنظام الإيراني في الحرب السورية.
وتأتي هذه الاتفاقيات بينما وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة علی تمرير الأسبوع الماضي، يدعو إلی انسحاب قوات إيران وميليشياتها من سوريا.
وبات قادة النظام الإيراني يتحدثون عن أن حدودهم أصبحت في سواحل المتوسط، في ظل التواجد العسکري المکثف في سوريا والعراق، وتأمين الخط البري الاستراتيجي “طهران – بغداد – دمشق – بيروت”.
کما يتحدثون عن اکتمال مشروع “الهلال الإيراني” الذي حلم به نظام ولاية الفقيه علی مدی 4 عقود وأنفق لأجله المليارات من الدولارات، وأسس الميليشيات والخلايا المسلحة للتوغل والتوسع في دول المنطقة، وبالتالي التواجد فيها والسيطرة عليها من خلال إثارة القلاقل والحروب، کما هو حاصل في سوريا والعراق واليمن.







