بيانات
اعتراف مسؤولي النظام بأبعاد واسعة للتظاهرات المناهضة للحکومة

عقب تظاهرة طلاب جامعة طهران صباح يوم السبت واحتجاجات المواطنين والشباب المنتفضين في مختلف نقاط العاصمة طهران، اعتبر عبدالرضا رحماني فضلي وزير الداخلية في حکومة روحاني هذه التجمعات بأنها غير قانونية والتمس من المواطنين «أن لا يشارکوا في هذا النوع من التجمعات غير القانونية کونه يخلق مشاکل لأنفسهم ولمواطنين آخرين».
کما أن مجلس الأمن لمحافظة طهران عقد اجتماعا. وقال محسن همداني مساعد الشؤون الأمنية في محافظة طهران بشأن احتجاجات المواطنين في طهران: «في شارع انقلاب بين ساحة انقلاب … إلی تقاطع ولي عصر، اقيمت تجمعات غير قانونية من قبل بعض الأفراد ونحن بصدد السيطرة عليها بالتعاون مع قوی الأمن الداخلي».
من جهتها کتبت وکالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس الارهابية: «هذا التجمع… اقيم انتقادا للقضايا الاقتصادية… ومع ذلک، ليست أي من الشعارات تخص القضايا الاقتصادية. الشعارات التي تطلق هي أساسا تشبه تلک التي کانت تطلق في الفتنة عام 2009». وکالة أنباء ايسنا الحکومية هي الأخری کتبت تقول: «داخل جامعة طهران رفعت مجموعة من الطلاب باطلاق شعارات ضد الأجنحة السياسية والمسؤولين في البلاد. کما قام عدد من المجتمعين في شارع الجامعة باحراق حاويات النفايات والقاء الحجارة. وتحاول الشرطة السيطرة علی الأوضاع وتفريق المجتمعين الذين يطلقون معظمهم شعارات لا صلة لها بالمشکلات الاقتصادية وأساسا ضد أرکان النظام».
وأراد طلاب جامعة طهران صباح اليوم السبت 30 ديسمبر بشعار «يا اصلاحي ويا اصولي کفی زيفکما» الالتحاق بتظاهرة المواطنين في ساحة انقلاب، غير أن قوات الحرس وقوات قمعية أخری منعتهم من الخروج من الجامعة. ولکن الطلاب تظاهروا خلف بوابة الجامعة وهتفوا: «استح يا سيد علي واترک الحکم»، و«الموت للدکتاتور». وحاول النظام يائسا وبشکل مضحک أن يزج عددا من جواسيسه وعناصره المخابراتية في الجامعة في الميدان بصفة الطلاب، غير أن الطلاب الشجعان هتفوا: «الطالب يموت ولايقبل الذل»، و«الموت للدکتاتور»، و«لا تخافوا لا تخافوا نحن کلنا متحدون معا». وأطلقت قوات القمع الغاز المسيل للدموع باتجاه المحتجين وأصابت عددا منهم بجروح واصابات بليغة.
کما وفي تقاطع ولي عصر بالعاصمة طهران واجه دخول سيارات رش المياه صرخات الاحتجاج والسخرية من قبل جمهور المحتجين. وکان المواطنون يهتفون في ساحة انقلاب: «ليعلم خامنئي سيسقط قريبا»، و«الشعب يتسوّل والسيد (خامنئي) يتصرف کأنه إله»، و«استح يا سيد علي واترک الدولة»، و«أيها الملا الرأسمالي، أعد أموالنا»، «لا المدفع ولا الدبابة تجدي نفعا، يجب قتل الملا»، «عذرا يا سيد علي، حان وقت رحيلک»!
کما أن وحدة مکافحة الشغب انهالت علی عدد من المحتجين بالضرب المبرح واعتقلت أعدادا أخری. وفي حي «فراز» بالقرب من سعادت آباد بطهران، قام المواطنون بالاحتجاج.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
30 ديسمبر (کانون الأول) 2017
30 ديسمبر (کانون الأول) 2017







