مقالات
مناهضة التطرف الديني مهمة إنسانية

الحوار المتمدن
2014 / 3 / 5
بقلم:فلاح هادي الجنابي
المؤتمران النسويان الدوليان المهمان اللذان عقدتهما المقاومة الايرانية في باريس يومي 2 و 3 من آذار/ مارس الحالي، حول تشکيل جبهة عالمية مضادة للتطرف الديني و دور المرأة في مواجهة هذا التطرف، لفتا النظر مرة أخری علی خطورة التطرف الديني و التهديد الکبير الذي يمثله علی الحياة الاجتماعية و الشريحة النسائية بصورة خاصة و کونه يشکل عقبة و عائقا أمام الانشطة الثقافية و الاجتماعية و الفکرية.
هذان المؤتمران الاستثنائيان الذي سجلا حضورا إستثنائيا للوفود النسوية و کذلک حضور شخصيات سياسية و ثقافية و إجتماعية بارزة ناشطة او مؤيدة في مجال حقوق المرأة و الانسان من دول مختلفة تنتمي الی خمسة قارات، شکلا علامة مضيئة في طريق النضال من أجل إستحصال حقوق المرأة و مواجهة الاخطار المحدقة بها و التي من أهمها في الوقت الحاضر التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و يعمل علی التقليل من دورها وقد أکدت المتکلمات في المؤتمرين علی خطورة التهديد الذي يجسده التطرف الديني ضد المرأة و ضرورة مواجهة هذا التطرف و عدم الاستسلام او الخضوع له، وتأکيد الدور الانساني و الحضاري البناء للمرأة علی کافة الاصعدة.
الکلمتان المهمتان للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية اللتان ألقتهما في المؤتمرين، واللتين سلطتا من خلالهما الاضواء علی الترابط الوثيق بين النظام الديني المتشدد في طهران و بين التطرف الديني و إنتشاره في المنطقة و العالم، مشيرة الی أن النظام قد عمل طوال الاعوام السابقة علی المواظبة علی تصدير التطرف الديني و من خلاله التأثير السلبي علی دور المرأة و نشاطاتها و حضورها الاجتماعي في مختلف دول المنطقة، وأکدت أن النظام الديني الذي يمر بأزمات خانقة و قوية، يحاول من خلال تصدير الازمات و المشاکل عموما و ظاهرة التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و حقوقها بشکل خاص الی الدول والمجتمعات الاخری، جعل نظامه أمرا واقعا و يکفل له أسباب الديمومة و البقاء، وان مطالبة السيدة رجوي نساء العالم من خلال وفود المؤتمر بإداء أدوارهن و مواجهة التطرف الديني و الوقوف بوجهه و عدم السماح له بأن يفرض ظلاله الداکنة و السوداء عليهن.
مناهضة التطرف الديني في ضوء الاخطار الکبيرة التي يشکله علی المجتمعات الانسانية، أمر طالبت به معظم المتکلمات و أشدن بنضال و صمود ألف من النساء من سکان مخيم ليبرتي و کونهن يمثلن رمزا للنضال النسوي الدؤوب من أجل إستحصال الحقوق المشروعة لهن من جانب و کذلک الکفاح من أجل الحرية و الديمقراطية في إيران و إنهاء نظام التعسف الديني، وان هذه المهمة مع أهميتها و حساسيتها بالنسبة للعنصر النسوي بشکل خاص، لکنه مع ذلک يعتبر مهمة إنسانية ملحة جدا لأن تهديد دور النساء و إعاقته يلقي بظلاله السلبية علی المجتمعات الانسانية.
هذان المؤتمران الاستثنائيان الذي سجلا حضورا إستثنائيا للوفود النسوية و کذلک حضور شخصيات سياسية و ثقافية و إجتماعية بارزة ناشطة او مؤيدة في مجال حقوق المرأة و الانسان من دول مختلفة تنتمي الی خمسة قارات، شکلا علامة مضيئة في طريق النضال من أجل إستحصال حقوق المرأة و مواجهة الاخطار المحدقة بها و التي من أهمها في الوقت الحاضر التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و يعمل علی التقليل من دورها وقد أکدت المتکلمات في المؤتمرين علی خطورة التهديد الذي يجسده التطرف الديني ضد المرأة و ضرورة مواجهة هذا التطرف و عدم الاستسلام او الخضوع له، وتأکيد الدور الانساني و الحضاري البناء للمرأة علی کافة الاصعدة.
الکلمتان المهمتان للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية اللتان ألقتهما في المؤتمرين، واللتين سلطتا من خلالهما الاضواء علی الترابط الوثيق بين النظام الديني المتشدد في طهران و بين التطرف الديني و إنتشاره في المنطقة و العالم، مشيرة الی أن النظام قد عمل طوال الاعوام السابقة علی المواظبة علی تصدير التطرف الديني و من خلاله التأثير السلبي علی دور المرأة و نشاطاتها و حضورها الاجتماعي في مختلف دول المنطقة، وأکدت أن النظام الديني الذي يمر بأزمات خانقة و قوية، يحاول من خلال تصدير الازمات و المشاکل عموما و ظاهرة التطرف الديني الذي يستهدف المرأة و حقوقها بشکل خاص الی الدول والمجتمعات الاخری، جعل نظامه أمرا واقعا و يکفل له أسباب الديمومة و البقاء، وان مطالبة السيدة رجوي نساء العالم من خلال وفود المؤتمر بإداء أدوارهن و مواجهة التطرف الديني و الوقوف بوجهه و عدم السماح له بأن يفرض ظلاله الداکنة و السوداء عليهن.
مناهضة التطرف الديني في ضوء الاخطار الکبيرة التي يشکله علی المجتمعات الانسانية، أمر طالبت به معظم المتکلمات و أشدن بنضال و صمود ألف من النساء من سکان مخيم ليبرتي و کونهن يمثلن رمزا للنضال النسوي الدؤوب من أجل إستحصال الحقوق المشروعة لهن من جانب و کذلک الکفاح من أجل الحرية و الديمقراطية في إيران و إنهاء نظام التعسف الديني، وان هذه المهمة مع أهميتها و حساسيتها بالنسبة للعنصر النسوي بشکل خاص، لکنه مع ذلک يعتبر مهمة إنسانية ملحة جدا لأن تهديد دور النساء و إعاقته يلقي بظلاله السلبية علی المجتمعات الانسانية.







