أخبار العالم

يونيسيف: خمسة ملايين طفل مهددون مع اقتراب فصل الشتاء


 
27/10/2017

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أن خمسة ملايين طفل في وضع هش مهددون مع اقتراب فصل الشتاء في الشرق الأوسط، مشيرة إلی أن فصل الشتاء سيزيد من الصعوبات العديدة التي تواجهها العائلات.
وأکدت المنظمة أنها تعاني عجزا ماليا قيمته ستون مليون دولار سيتسبب في ترک 1.5 مليون طفل متضرر من أزمات المنطقة عرضة للبرد للقارس، لافتة إلی أنها تسابق الزمن لتوفير الملابس والإمدادات اللازمة قبل حلول فصل الشتاء .
وأشارت المنظمة الأممية إلی أن عائلات النازحين تکافح من أجل البقاء علی قيد الحياة بالحد الأدنی من الإمکانيات في العراق وسوريا وفلسطين والدول المجاورة المستضيفة لها.
وقالت اليونيسيف إنها تسعی حاليا إلی الحصول علی التمويل اللازم لتوفير رزم ملابس شتوية لثمانمئة ألف طفل في المنطقة، وتقديم مساعدات عينية لعائلات أکثر من 320 ألف طفل، بالإضافة إلی توفير بطانيات حرارية لما يقارب 240 ألف طفل.
وأکدت أنها تلقت لحد الآن أقل من 20% من مبلغ 73 مليون دولار، وهو المبلغ المطلوب لتغطية الاحتياجات الشتوية لأکثر الأطفال هشاشة والمتضررين من الأزمة في المنطقة.
وذکرت أن أعدادا کبيرة من المدنيين في منطقة الشرق الأوسط نزحوا نتيجة الصراعات، وباتوا يعيشون في مخيمات أو في ملاجئ مؤقتة تفتقر إلی الحماية من البرد القارس.
وقال المدير الإقليمي لليونيسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت کابالاري إن “الوضع الصحي للأطفال سيئ نتيجة نقص التغذية وضعف الرعاية الصحية والنزوح”.
وتابع أن انخفاض حرارة الجسم والتهابات الجهاز التنفسي يشکلان تهديدا خطيرا للأطفال، “وإن لم يتم علاجهما فسوف يؤدي ذلک إلی موتهم”.
وکانت أصدرت يونيسيف تقريرا في شهر آيار الماضي، قالت فيها إن 5.8 مليون طفل في سوريا بحاجة لمساعدات، حيث يعيش أکثر من مليوني طفل تحت الحصار، وفي المناطق التي يصعب الوصل إليها، حيث المساعدات الإنسانية شحيحة أو معدومة نهائياً، کما لا يحصل عدد کبير من الأطفال علی اللقاحات.
ونشرت تقريرا في وقت سابق من العام الجاري، أفادت به، إن أکثر من ثمانية ملايين طفل سوري تأثروا بالنزاع الدائر في بلدهم منذ خمسة أعوام، سواء الذين لا يزالون منهم داخل سوريا أو الذين لجأوا الی الدول المجاورة أو الذين ولدوا في الحرب.
وأضاف التقرير أن “حوالي 3.7 مليون طفل سوري، أي واحد من بين ثلاثة أطفال سوريين، ولدوا منذ بدء النزاع في سوريا قبل خمس سنوات. لم يعرف هؤلاء الأطفال إلا العنف والخوف والنزوح. ويشمل هذا الرقم أکثر من 151 ألف طفل ولدوا کلاجئين منذ عام 2011”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.