مقالات

سفير اميرکي سابق

 
 
 
بقلم : صافي الياسري
2015 / 12 / 28
سفير اميرکي سابق لدی الامم المتحدة يدعو للاصغاء لطروحات واراء وتشخيصات وحلول الزعيمة رجوي في العام الجديد
 
کبار مثقفي وسياسيي احرار العالم بدأوا ينتبهون لتشخيصات الزعيمة الانسانة مريم رجوي زعيمة المعارضة الايرانية وهي تبين خطوط ازمات العالم التي عزت سببها للتطرف الاسلامي ( شيعيا وسنيا لافرق ) والذي عدته الاخطر في تهديد العالم ،فبيضة الافعی لا تفقس حمامة علی حد تعبيره وان القلب النابض للتطرف الشيعي في طهرن يلد بحتمية لا تقبل الجدل تطرفا سنيا في جدل لا ينتج عنه الا الارهاب الذي يعم العالم ولا حل الا بازاحة النظام الايراني وتعطيل الات التبييض والتفقيس التي انتجها ،وبشان خطابها في عيد الميلاد ، السفير الأمريکي السابق لدی الأمم المتحدة کين بلا کويل نشر مقالا بعنوان «زعيمة مسلمة يجب الاصغاء اليها في عيد الميلاد في هذا العام» وقد نشره موقع تاون هول وفيما يلي نص المقال بالعربية والانجليزية لمن يريد التوثيق :
زعيمة مسلمة يجب الاصغاء اليها في عيد الميلاد في هذا العام
کين بلاکويل | 25 ديسمبر 2015
“هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضکم بعضا کما أنا أحببتکم” (يوحنا 15: 12-13)
هذه کلمات يسوع تمثل الجوهر الحقيقي للعيد وهذا الموسم الخاص.
هذا هو الوقت من السنة حيث نتمنی نعمة الله في السنة القادمة ان تعم . ولکنه أيضا وقت للتفکير في ما حدث خلال السنة التي توشک علی الانتهاء.
أخبار العالم لسوء الحظ تم شغلها هذا العام مع الرعب، وجلبت الأشهر الأخيرة من السنة الرعب المقلق إلی ديارنا. وأظهرت المذبحة في سان برناردينو أن خطر التطرف الإسلامي لا يعترف بأي حدود، وأن الشعور بالأمن من الرئيس أوباما الذي أعرب في وقت سابق في عام 2015 کان غير حکيم.
وکما أننا نستهل في عام 2016، وهو عام الانتخابات، وأن واحدة من القضايا الرئيسية اليوم أصبحت مرة أخری الإرهاب وکيفية التعامل معها، وخاصة في شکل داعش والتطرف الإسلامي ککل.
هذه الظاهرة تشکل خطرا ليس فقط علی أمننا القومي ولکن أيضا علی القيم السامية في المجتمع المتحضر. لقد استهدفت هذه الظاهرة مفاهيم التسامح الثقافي والفکري وحاولت تقويض الصداقة والتعايش بين المسلمين والمسيحيين والتي هي جزء من نسيج مجتمعنا في العصر الحديث.
في محاربة التطرف الإسلامي، هناک حاجة إلی استراتيجية. ويشمل عسکرية حاسمة، والاستخبارات، وتدابير إنفاذ القانون؛ ولکن هذا لا يکفي. جزء من استراتيجية متماسکة هو تحديد حلفائنا في هذه المعرکة، وتسعی للتواصل معهم. وأفضل مثل هؤلاء الحلفاء هم قادة المسلمين المعتدلين الذين هم علی استعداد للوقوف في وجه المتطرفين الإسلاميين في القول والفعل، وخاصة أولئک الذين يمتلکون الشرعية بين نفس الأشخاص الذين يعيشون تحت سيطرة الجماعات المتطرفة.
ومن أبرز الأمثلة علی مثل هذا القائد هي مريم رجوي. علی رأس المعارضة الإيرانية، وهي تقود حرکة لإسقاط حکومة آيات الله التي جاءت علی نحو فعال الإسلام السياسي في العالم الحديث وحولت الفکر المتطرف إلی قوة عالمية. و بعد الثورة 1979 في إيران تحولت عملية احتجاز الرهائن الصاخبة الی وسيلة للحکم والتفجيرات والهجمات الانتحارية، وأصبحت الاغتيالات طريقة عمل لدولة دينية.
وبصفتها مسلمة انها حاربت بلاهوادة ضد تطرف آيات الله لعشرات السنين. کانسان مؤمن حقيقي بقراءة ديمقراطية وحديثة ومتسامحة عن الاسلام ، رجوي تعتقد أن أي شيء يشجع الإرهاب أو الدکتاتورية هو مخالف لتعاليم الإسلام، کما أي شيء ينتهک حريات الناس أو ترفض المساواة للنساء.
السيدة رجوي التي تمثل هذا الدين الإسلامي السمح الحديث، ساعدت لإثبات خطأ من ينسب الجرائم الوحشية في هذا العام إلی الإسلام نفسه. وهي تحث بالنيابة عن هذا الإيمان، المسلمين الآخرين علی تجنب البقاء علی الحياد خلال الصراع الذي من المرجح أن يرسم ملامح سنة 2016. وأکد أن المسلمين الذين يؤمنون بالديمقراطية هي القوة الأکثر فعالية والقادرة علی محاربة وهزيمة هذا الخطر العالمي.
بالتأکيد أن السيدة رجوي تدرک وتقبل التضحية التي تقتضيها المشارکة في هذه المعرکة. لقد أعدم النظام الايراني حوالي 120،000 من أعضاء منظمة مجاهدي الشعب الإيرانية (مجاهدي خلق)، حرکة المعارضة الإيرانية الرئيسية والمکون الرئيسي من مکونات التحالف الذي تقوده رجوي. أعدمت واحدة من أخواتها الخاصة علی أيدي نظام آيات الله والأخری من قبل نظام الشاه.
إلا أنها وحرکتها لم يترددا.
في رسالتها بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة، تمنت السيدة رجوي “أن يکون 2016 عام الوحدة والانتصار علی التطرف الإسلامي وخصوصا الفاشية الدينية الحاکمة في ايران وحلفاء الشر في الشرق الأوسط الذين يزرعون بذور العداء في العالم “.
وتأتي رسالتها في وقت أنسب لحقيقة أن هذا العام يتزامن عيد الميلاد مع الاحتفال بميلاد [نبينا الأکرم سيدنا] محمد في العالم الإسلامي.
السيدة رجوي استخدمت رسالتها بمناسبة عيد الميلاد للتأکيد علی رأيها بشأن ضرورة الوحدة في مکافحة الإرهاب الإسلامي: “يمکن للمسلمين والمسيحيين الاعتماد علی القيم المشترکة للوقوف في وجه أولئک الذين يشوهون دياناتهم ، علی عکس ما يريده المتطرفون ، فعلينا أن نجعل الأمل والثقة في الإنسانية أعمق من أي وقت مضی “.
بإمکاننا جميعا أن نشارک مع أملها لنهاية سريعة للتطرف، من أجل حرية الشعوب المختلفة من ديکتاتوريات بشار الأسد وعلي خامنئي، وارهابيي داعش ، ووضع حد لاضطهاد المسيحيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط و معتنقي الدين المسيحي في إيران من اضطهاد الملالي الحاکم.
لأن آمالها للسنة القادمة هي نفس الآمال التي نعتز بها تقليديا في الغرب، ويجب اعطاء السمع اليها في عيد الميلاد لهذا العام.
http://townhall.com/columnists/kenblackwell/2015/12/25/draft-n2097060/page/full
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.