في موتمر اونلاين: الاتفاق النووي مع إيران وتأثيراته علی حقوق الانسان داخل البلاد وعلی المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي

العراق للجميع
6/8/2015
شاهد فيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=hSlYTqtzU7w
يوم الثلاثاء الرابع من أغسطس/آب، تم عقد مؤتمر عبر الانتنرنت في مکتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في برلين تحت عنوان” الاتفاق النووي مع إيران: تأثيراته علی حقوق الانسان داخل البلاد و علی المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي”. وقد شارک في هذا المؤتمر کل من: مارتن باتسلت، ممثل المجلس الفدرالي للحزب الديمقراطي المسيحي و عضو لجنة حقوق الانسان في البرلمان الالماني، اوتو برنهارد، رئيس اللجنة الالمانية للتضامن من أجل إيران حرة و عضو اللجنة التأسيسية لمؤسسة کونراد أديناور، ولفغانغ هولتس آبفل، رئيس منظمة حقوق الانسان”إنتفاضة 17 حزيران 1953 ضد جدار برلين”، کريستيان سيمرمان، رئيس مکتب حقوق الانسان في برلين و جواد دبيران، کممثل عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
وقال کريستيان سيمرمان: في الوقت الذي لم يصل التوقيع عل الاتفاق النووي لدول 5+1 و إيران الی النهاية و لم يوقع عليه، السؤال هو: هل إن هکذا إتفاق سيکون سببا لإنفتاح و دمقرطة النظام الايراني أم لا؟ من وجهة نظري فإن الاجابة سلبية. في فترة روحاني والذي بالخدعة يسمي نفسه إصلاحيا، الاعدامات کانت أکثر من عهد سلفه أحمدي نجاد. الاتفاق النووي لم يحدث أي تغيير في ماهية النظام. دليل واضح علی ذلک مقتل آلاف الاشخاص في بلدان المنطقة و الجوار علی أثر السياسات الايرانية. تصور الانفتاح في إيران هو تصور باطل. أي تغيير لم يحدث لافي إيران ولافي سياساتها و الاتفاق النووي لم يتسبب في أي تغيير في السياسات الخارجية للنظام الايراني. شبه العسکريين المؤيدين للنظام لايزالوا باقين علی نفس المستوی التخريبي السابق لهم. النظام الايراني وکما کان حاله لايزال مستمر بخطواته في مسير سياسته التوسعية. هذا النظام في الاصول و الرکائز الاساسية له يلتقي مع تنظيم داعش الارهابي وان إتفاقية فيينا لم تحدث أي تغيير بهذا الاتجاه.
رئيس مکتب حقوق الانسان في برلين إستمر في حديثه قائلا: يستلزم أي تغيير أساسي في إيران، تغيير النظام. لايوجد في إيران حکومة قانونية. هو نظام شمولي عسکريتاري وان الشعب لن يتلقوا ردا علی مايطمحون إليه.
أکثرية الشعب الايراني يطمحون للتغيير و التغيير في متناول اليد. من أجل ذلک نحتاج للدخول في حوار مع المقاومة الايرانية لإن لديهم تصور محدد حول کيفية مسير هذا التغيير. نحن يجب أن ندخل معهم في محادثات، في اوربا، في أمريکا، وفي الامم المتحدة. نحن نحتاج الی هذه المقاومة لإنها أکثر معرفة بالنظام من داخله. النظام قد إنتهک حقوق الانسان لعقود. حقوق الانسان هو مرتکز اساسي في أي تعامل و يجب أن يکون أيضا قسما من کل أنواع التعامل السياسي او التجاري مع النظام الايراني. إذا لم يراعي النظام و يلتزم بهذا المرتکز الاساسي، فإنه يجب أن لايتم أي تعامل معه.
وقال اوتو برنهاردت في حديثه: السؤال الاساسي هو هل حقا إن العالم حاليا وعلی أثر الاتفاق النووي والذي توقيعه محتمل، صار أکثر أمنا أم لا؟ ظاهر المسألة توحي بأنه قد تم السيطرة علی محاولات النظام الايراني للحصول علی القنبلة الذرية. لکن إذا نظرنا أمعننا النظر أکثر نجد أن العالم من هذا السياق لم يصبح أکثر أمنا. النظام الملالي العسکريتاري هو القوة الامامية للتطرف الديني في العالم. الحقيقة هي إننا لانستطيع أن ندخل في إتفاق مع الملالي و يجب علينا أن نحافظ علی المسافة بيننا و بينهم. النظام الايراني سوف يتمکن من الاستمرار في مشروع إنتاجه للقنبلة النووية في زمن آخر. نحن علينا مواصلة نضالنا للوصول الی هدفنا و الذي هو إيران حرة. يجب علينا أن نبذل المساعي من أجل حقوق الانسان في إيران. علينا أن ندعم المعارضة الايرانية کمشروع إيراني.
ممثل المجلس الفدرالي، مارتن باتسلت، قال في حديثه: أنا أطرح هذا السؤال بإنه هل بالامکان أن نربت علی أکتافنا و نقول بأننا ومع هکذا إتفاق نووي قد حصلنا علی مکسب بحيث ينقذ السلام العالمي، أنا کشخص کنت في المانيا الشرقية، أستطيع التحدث عن تجربتي الشخصية حيث لي معرفة مع الاطر و الميکانيزية الدکتاتورية ـ علی الرغم من إن أبعاد ذلک کان مختلفا عن الذي في إيران ـ. تجربتي تقول بإنه علينا أمام الدکتاتورية أن نتحرک بعينين مفتوحتين. نحن لانستطيع بعين واحدة التعامل معهم. حقوق الانسان جانب قهري في تنمية أي مجتمع. نحن نکون سذجا إذا ماکنا فقط في صدد المنفعة الاقتصادية.
مارتن باتسلت قال أيضا: من الطبيعي إن المخاوف من الحصول علی هکذا قنبلة ذرية کانت موجودة و هذه المخاوف المتوجسة کانت دافعا لعقوبات إقتصادية ضد النظام الايراني ولکي نسعی للسيطرة علی هذا النظام. لکن ومع هذا الاتفاق فإنه لاتزال لا المنطقة و لا العالم قد حظيت بالسلام. نحن مسؤولون ازاء ماقد يحدث. نظام يتمادی بشدة بنقض حقوق الانسان ولايستطيع ضمان توفير الحد الادنی من تلک الحقوق لشعبه، لايستطيع أن يکون متعاهد حقيقي معنا. نحن في أثر متعاهد، نحن في أثر الحيلولة دون الفجائع، السياسة اليومية تفهمنا تعلمنا بذلک. لکن يجب علينا الاستفادة من العوامل التي نملکها في الاقتصاد و نقول للطرف المقابل بأن ماتفعله لايمکن قبوله بأي شکل من الاشکال. لاأريد أن أعيش في المانيا بمال و تجارة تم الحصول عليه بدماء الآخرين.
ولفغانغ هولتس آبفل، رئيس لجنة حقوق الانسان”إنتفاضة 17 حزيران 1953 ضد جدار برلين”، قال: نحن أمام أفراد يبادرون بکل شجاعة في بلادهم للمقاومة و يسعون من أجل حقوق الانسان و يعارضون الدکتاتورية، نجد من واجبنا الدفاع عنهم و دعمهم. نحن لانستطيع بإبقائهم لوحدهم يواجهون مصيرهم.
جواد دبيران أکد من جانبه: نظام الملالي في المفاوضات النووية قد قام بتنازلات عملية و إستسلم. هذه التنازلات إستوجبت تشديد التناقضات في داخل النظام الحاکم و بالنتيجة تسببت في إضعاف النظام کليا. الان هنالک نظام ضعيف يقوم من خلال حملات الاعدامات مواجهة الرفض المتزايد في الداخل. کل ستة ساعات يتم إعدام إنسان في إيران. مطلبنا الحيوي هو إيقاف الاعدامات و دعوة الحکومة الالمانية و الاتحاد الاوربي کي تکسر السکوت و تدين الاعدامات في داخل إيران.
قال جواد دبيران رداً علی لاحد الصحفيين: ماجذب النظام الايراني الی طاولة المفاوضات قبل العقوبات الاقتصادية، الخوف و الذعر من إنتفاضة شعبية، شئ هو الخط الاحمر الاساسي لنظام ولاية الفقيه. المجاهدين الاشرفيين له الامکانية و الدور في التأثير الجدي علی المجتمع الايراني من أجل التحرک و الانتفاضة ضد نظام الملالي لإنهم و من خلال دفعهم لأثمان باهضة يتشوقون لتغيير النظام في إيران. إن دليل العداء المستفحل من جانب نظام الملالي ضدهم هو مواجهة دعوة التغيير.







