استمرار رسائل الشخصيات السياسية والبرلمانية طلبًا للاعتراف بحق مجاهدي خلق في اللجوء السياسي

بعث النائب اد تاونز من ولاية نيويورک برسالة الی رئيس الوزراء العراقي أشار فيها إلی دعم 5.2 مليون عراقي لمجاهدي خلق مطالبًا بالاعتراف بحقهم في اللجوء السياسي في العراق.
وکتب عضو الکونغرس الامريکي في رسالته الی نوري المالکي: «أعبّر عن قلقي البالغ من تدخلات النظام الايراني في شؤون العراق. من الواضح أن هدف النظام الايراني هو اقامة امبراطورية اسلامية متطرفة علی غرار حکومته في المنطقة. انه يدعم الاعمال الارهابية بالمال والسلاح والمعنويات فعملاؤه في الاجهزة الامنية العراقية ينفذون أوامره والهدف من ذلک اثارة صراع طائفي وتقسيم العراق. ولهذا السبب فان النظام الايراني يستغل نفوذه في الاجهزة الامنية للضغط علی المعارضة الرئيسية له أي مجاهدي خلق المقيمين في أشرف الذي يتمتعون بتأييد کبير من قبل زملائي هنا في مجلس النواب الامريکي.
وأضاف النائب اد تاونز في رسالته الی رئيس الوزراء العراقي: ان عملاء النظام الايراني فجروا أنابيب المياه التي تضخ المياه من دجلة الی مدينة أشرف. انهم يضغطون علی الحکومة العراقية لطرد أعضاء مجاهدي خلق من العراق. والحقيقة أن عملاء النظام الايراني اخترقوا وبشکل واسع الاجهزة الامنية للحکومة العراقية. تلک الاجهزة الامنية التي أعدت مثل هذه التقارير الکاذبة ضد منظمة مجاهدي خلق لتکون عامل ضغط الحکومة علی مجاهدي خلق. فيما وقع مؤخرًا 5.2 مليون عراقي بياناً يدين التدخلات الايرانية في العراق ويؤيد حق الأفراد المقيمين في مدينة أشرف في اللجوء السياسي. کما يتمتع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية بمرکز قانوني بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأن الامم المتحدة والوکالات الدولية يجب أن تتابع حقوقهم المؤکدة.
وبعثت السيدة ماريا مينا عضوة البرلمان الکندي من تورنتو برسالة الی وزير الخارجية الکندي استنکرت فيها المؤامرة الجديدة التي حبکها النظام الايراني ضد مجاهدي خلق ووصفت قطع المياه عن مدينة أشرف بأنه «عمل لا انساني وارهابي بشع ارتکبه نظام الملالي الشيطاني».
وجاء في هذه الرساله الموجهة الی بيتر مک کي وزير الخارجية الکندي: «ان خطوط أنابيب المياه من نهر دجلة الی أشرف حيث يقيم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية انفجرت علی يد عملاء للنظام الايراني. ان المساس بأنابيب المياه يعتبر عملاً لا انسانياً وارهابياً بشعاً من قبل النظام الايراني الشيطاني. کنا يعتبر خرقا لاتفاقية جنيف الرابعة فيما يتعلق بالأفراد المحميين. اذ إن الاتفاقية اعترفت بموقع أعضاء مجاهدي خلق في أشرف کونهم محميين بموجب للاتفاقيات الدولية ويجب أن يتم مراعاة موقعهم من قبل کافة الحکومات ولذلک أرجو تدخلکم شخصياً.







