مقابلات

علاوي: الاحتقان الکبير في العراق سببه تصرفات المالکي

الملف
25/11/2012
 


اکد زعيم القائمة العراقية اياد علاوي وجود احتقان کبير في العراق سببه تصرفات رئيس الوزراء نوري المالکي لعدم ايمانه بالحوار مع الاخرين.


وقال في تصريحات صحفية ان هذا الاحتقان لم يعالج ابدا بالحوار والهدوء والسياسة وانما يتم باختلاق الازمات لابعاد والهاء الشعب العراقي بهدف خلق حالة من الفوضی والالتفاف علی مبدأ الشراکة.  واوضح الدکتور اياد علاوي حول الازمة القائمة في طوزخورماتو، ان هذا التوتر مؤسف وبالتأکيد انه لن يؤدي الی صراع عسکري، واضاف ان مايحصل في تقديره ما هو إلا هروب من الازمات الخانقة التي تعصف بالعراق، ومحاولة ترحيلها علی قضايا تتعلق بوضع اقليم کردستان وعلاقته بالمرکز، وبالتالي تحويل الانظار الی قضية عربية-کردية، وهذا يجب ان لا يحصل في بلد مثل العراق خرج من تجربة دکتاتورية بغيضة ويفترض ان يضع الاسس لديمقراطية ناجزة يکون فيها کل العراقيين شرکاء في بلد واحد، وضمنهم ومنهم الاخوان الکرد، مؤکداً ان هذا الصراع لن يصل الی مستوی الصراع العسکري بالتأکيد لاعتبارات مهمة اولاً منها اعتبارات اقليمية ودولية وثانياً لان العراق لم يعد يتحمل المزيد من العنف، ولا يوجد لدی العراق  قدرة عسکرية علی مجابهة هذه الامور عسکرياً، المسألة قد ثبتت في الحوارات ما بين القوی السياسية فضلاً عن انها مثبتة في الدستور العراقي، لهذا فهو لفت للانظار عن مشاکل تعصف في الوضع العراقي بخلق مشکلة جديدة في اقليم کردستان.


وأکد الدکتور علاوي ان النتيجة ستکون الهدوء والحوار اللذان سيؤديان ان شاء الله الی نتائج معقولة من خلال حوار هادف ضمن اطار وحدة العراق اولاً واحترام الدستور ثانياً. وحول السبب الذي ادی الی هذه الازمة، فان رأي الدکتور علاوي بان (ازمة تلد اخری)، هذا هو النهج الحالي والوضع السياسي في العراق للأسف، وهناک ابتعاد واضح عن الحوار ليس فقط بين الحکومة المرکزية واقليم کردستان وانما بين الحکومة والمحافظات الاخری التي تعاني من مشاکل کثيرة وکبيرة، فضلاً عن المشاکل الاخری في العراق، الاحتقان اخذ يتکون منذ فترة طويلة ولم يعالج بالهدوء ولم يعالج باسلوب سياسي ولم يعالج باسلوب الحوار بين القوی السياسية، کما اضاف علاوي ان اختلاق الازمات لابعاد والهاء الشعب العراقي لخلق حالة من الفوضی والاحتقان اصبحت سمة للوضع السياسي الحکومي في العراق للاسف وهذا ما يحز بالنفس، لهذا يعتقد علاوي ان لغة الحوار هي التي يجب ان تغلب للوصول الی نتائج تضمن شراکة حقيقة في هذا الوطن الذي هو وطن للکل، وتضمن وحدة وسلامة البلاد.واکد الدکتور علاوي ان الحل لهذه الازمة يجب ان يتم عن طريق الحوار الجاد وسحب لکل القوات واعادتها الی اماکنها الصحيحة، وعدم استعمال الاعلام والشحن الاعلامي کوسيلة للحوار والضغط، وازالة التوترات من قبل کل الاطراف وليس من طرف واحد، وکذلک التعرف علی جوهر وحقيقة المشاکل، وان توضع هذه المشاکل علی طاولة الحوار السياسي امام لجنة سياسية مکونة من عراقيين يمثلون مختلف الاطراف السياسية لمناقشة جوهر المشکلة والوصول الی حلول جيدة ترضي جميع الاطراف. وفي نهاية الحديث عن موضوع الازمة السياسية بين الحکومة المرکزية واقليم کردستان أکد علاوي ان الصدام العسکري لن يحصل وان ما يحصل نتيجة توتر الاجواء السياسية والتي يقوم بعض المتطرفين بتصعيدها للاسف، واعرب علاوي عن استغرابه من محاولات زج الجيش العراقي في صراعات داخلية.وحول موضوع الاستعداد لانتخابات المحافظات ولقاء الدکتور اياد علاوي بشيوخ ووجهاء الجبور للبحث في سبل دعم المشروع الوطني.


 وقال علاوي ان اللقاءات مستمرة مع شيوخ البصرة والفرات الاوسط وشيوخ الجبور، ووجهاء الموصل والرکائز السياسية والاجتماعية في الموصل، مؤکداً ” نحن کحرکة وفاق وطني وکجزء من العراقية بالتأکيد هدفنا وحدة الشعب العراقي بدون تمييز وبدون اقصاء او تهميش وفي الحقيقة فان هذا الامر اصبح معروفاً والمجتمع العراقي يأس من قضية الطائفية السياسية والجهوية الضيقة التي ادت بالعراق الی التقهقر والرجوع الی الوراء وأسالة دماء الشعب العراقي البرئ نتيجة هذه المشاکل”.
وحول تصريحات المالکي عن عدم وجود حرکة الوفاق الوطني العراقي اوضح علاوي ان العراق يقوم علی التعددية السياسية، وبالنتيجة فان التاريخ والشعب هو الذي يحکم، لهذا فان حرکة کحرکة الوفاق الوطني العراقي تأسست عام 1975 “ليس من السهوله ان يشرب عليها ومناضليها وشهداءها ودماءهم التي سالت من اجل انقاذ العراق  کأس ماء، ولهذا انا استغرب من هذا التصريح”.وحول علاقة الدکتور علاوي مع السيد نوري المالکي افاد الدکتور علاوي ان ليس هناک اي علاقة تجمعهما لا شخصية ولا سياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى