أخبار إيران
جرائم مدهشة يرتکبها النظام الايراني عبر تدمير قبور شهداء مجاهدي خلق + فيديو وصور

تخريب وتسوية قبور شهداء مجاهدي خلق علی الأرض في تبريز

قبل تخريب المقبرة وتسويتها و صبها بالکونکريت بعد تخريب المقبرة وتسويتها و صبها بالکونکريت
بينما تتصاعد يوما بعد الاخر حملة مقاضاة المسؤولين عن مجزرة 1988 ومع ارتفاع أصوات مئات الشخصيات الدولية والحقوقيين لأجل محاکمة دولية لروحاني وقادة نظامه المجرمين، قام النظام المجرم الحاکم في إيران بغرض غسل يديه وطمس اثار جريمته النکراء عبر مؤامرة قذرة تشکل بحد ذاتها مثالا للجريمة ضد الانسانية.
وأفادت تقارير أوردها مواطنون من مختلف نقاط إيران المکبلة ان نظام الملالي اللاانساني بدأ منذ مدة بتدمير المقابر الجماعية التي دفن فيها رفات شهداء 1988 في محاولة منه لطمس معالم جريمته ضد الانسانية.
ويعتزم النظام في هذا السياق ازالة المقابر الجماعية المعروفة في عدة مدن منها الأهواز ومشهد وتبريز واردبيل واصفهان و… ممن ترتادها عوائل الشهداء لاداء الاحترام لأعزائهم عبر کسوها بالإسمنت أو القاء النفايات عليها وغيرها.
وفيما يلي تقرير رفعه عدد من أنصار مجاهدي خلق البواسل والشجعان ومواطنون غياری لتسجيل هذه الجريمة:
1. اکتمال عملية تخريب مقبرة شهداء مجهولي الهوية في «وادي رحمت» في مدينة تبريز:
أعلن نظام ملالي المجرم عبر قناة التلغرام اکتمال عملية تخريب قبور شهداء مجاهدي خلق مجهولي الهوية في «وادي رحمت» بمدينة تبريز.
تخريب قبور شهداء مجاهدي خلق – مقبرة وادي رحمت في مدينة تبريز
وحاول النظام عبر نشره لخبر تخريب مقبرة شهداء مجاهدي خلق مجهولي الهوية في مدينة تبريز والبدء في تشييد مشاريع إعادة الاعمار فيها، التغطية وبخداع علی جريمته النکراء، الا انه لم يدرک أن هذا الابتزاز التاريخي لن يُبيّض تاريخه الأسود أبدا.
وقد أعلن النظام أن تدمير الاراضي المحيطة بقبور أبناء مجاهدي المعدومين، بأنه «عملية إعادة إعمارساحة مراسم مصلحة القبورالتابعة لبلدية مدينة تبريز»!.
وقد کشف أنصار المنظمة في 23 يونيو / حزيران 2017 عن مقطع فيديو وصور وخارطة لعملية تدمير هذه المقبرة، والآن انتهت اعمال تشييد مشروع النظام هذا.
حيث تم عرض خبرهذه الجريمة النکراء في قناة مقبرة هذه المدينة في11 سبتمبر 2017 علی شکل صورة.
وأفادت تقارير أوردها مواطنون من مختلف نقاط إيران المکبلة ان نظام الملالي اللاانساني بدأ منذ مدة بتدمير المقابر الجماعية التي دفن فيها رفات شهداء 1988 في محاولة منه لطمس معالم جريمته ضد الانسانية.
ويعتزم النظام في هذا السياق ازالة المقابر الجماعية المعروفة في عدة مدن منها الأهواز ومشهد وتبريز واردبيل واصفهان و… ممن ترتادها عوائل الشهداء لاداء الاحترام لأعزائهم عبر کسوها بالإسمنت أو القاء النفايات عليها وغيرها.
وفيما يلي تقرير رفعه عدد من أنصار مجاهدي خلق البواسل والشجعان ومواطنون غياری لتسجيل هذه الجريمة:
1. اکتمال عملية تخريب مقبرة شهداء مجهولي الهوية في «وادي رحمت» في مدينة تبريز:
أعلن نظام ملالي المجرم عبر قناة التلغرام اکتمال عملية تخريب قبور شهداء مجاهدي خلق مجهولي الهوية في «وادي رحمت» بمدينة تبريز.
تخريب قبور شهداء مجاهدي خلق – مقبرة وادي رحمت في مدينة تبريز
وحاول النظام عبر نشره لخبر تخريب مقبرة شهداء مجاهدي خلق مجهولي الهوية في مدينة تبريز والبدء في تشييد مشاريع إعادة الاعمار فيها، التغطية وبخداع علی جريمته النکراء، الا انه لم يدرک أن هذا الابتزاز التاريخي لن يُبيّض تاريخه الأسود أبدا.
وقد أعلن النظام أن تدمير الاراضي المحيطة بقبور أبناء مجاهدي المعدومين، بأنه «عملية إعادة إعمارساحة مراسم مصلحة القبورالتابعة لبلدية مدينة تبريز»!.
وقد کشف أنصار المنظمة في 23 يونيو / حزيران 2017 عن مقطع فيديو وصور وخارطة لعملية تدمير هذه المقبرة، والآن انتهت اعمال تشييد مشروع النظام هذا.
حيث تم عرض خبرهذه الجريمة النکراء في قناة مقبرة هذه المدينة في11 سبتمبر 2017 علی شکل صورة.
ووفقا لاعترافات النظام، فإن المشروع أقيم علی مساحة إجمالية تقدر ب 4500 متر مربع, ويضم ساحة جرت فيها عمليات الحفر والتسوية … وصب الکونکريت وشيدت الجدران المحيطة بالساحة المذکورة و استخدام الکاشي الخاص بها و الکورنيش مع توفير الإضاءة مع أبراج کبيرة بموجب معاهدة مع ثلاث شرکات وبإدارة رئيس مصلحة القبورالتابعة لبلدية تبريز وقسم الرقابة لوحدة إعادة الإعمار .
2. هدم المقبرة الجماعية المعلنة للشهداء في مفترق طرق” صومعه سرا” إلی ”کاسما”
بعدما قامت قناة الحرية التابعة للمقاومة الإيرانية” سيماي آزادي” ببث مقطع عن مقبرة جماعية في الطريق الواصل بين” صومعة سرا” الي” کاسما” ذهب أحد المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق إلی الموقع. – دفن في هذه المقبرة الجماعية شهداء مجزرة العام 1988 –
2. هدم المقبرة الجماعية المعلنة للشهداء في مفترق طرق” صومعه سرا” إلی ”کاسما”
بعدما قامت قناة الحرية التابعة للمقاومة الإيرانية” سيماي آزادي” ببث مقطع عن مقبرة جماعية في الطريق الواصل بين” صومعة سرا” الي” کاسما” ذهب أحد المتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق إلی الموقع. – دفن في هذه المقبرة الجماعية شهداء مجزرة العام 1988 –
وکتب الأخير ما يلي:
“ذهبت إلی مکان دفن شهداء مجزرة 1988 في” قصاب سراي” في” صومعة سرا” لأخذ صور لمقابر الشهداء، الا انني لم أجد قبور الشهداء الذين سبق ان بثت صورهم قناة الحرية التابعة للمقاومة الإيرانية، وعوضا عن ذلک وجدت حفارة ميکانيکية تعمل هناک خلف المقبرة بين الأشجار العالية، في المکان الذي يضم رفات الشهداء (ووفقا لما قاله المواطنون فان الحفارة کانت تعمل علی تبليط الشارع).
“ذهبت إلی مکان دفن شهداء مجزرة 1988 في” قصاب سراي” في” صومعة سرا” لأخذ صور لمقابر الشهداء، الا انني لم أجد قبور الشهداء الذين سبق ان بثت صورهم قناة الحرية التابعة للمقاومة الإيرانية، وعوضا عن ذلک وجدت حفارة ميکانيکية تعمل هناک خلف المقبرة بين الأشجار العالية، في المکان الذي يضم رفات الشهداء (ووفقا لما قاله المواطنون فان الحفارة کانت تعمل علی تبليط الشارع).
تدمير مقبرة شهداء منظمة مجاهدی خلق – لن نتخلی ابدا عن حرکة مقاضاة النظام
قبل ثمانية وعشرين عاما، أراد الخميني التخلص من المجاهدين بالأسر، وبتلفيق الباطل ضدهم، معتقدا انه بذلک سيتمکن من التخلص من هذا الجيل الذي ينزف الدم والحامل لأرواحه بين کفيه الی الأبد، وسيضمن استقرار نظامه، الا ان الدکتاتور المتعطش للدماء لم يتصور يوما ان طالبي العدالة بحق الدماء التي اريقت آنذاک وبعد سنوات عدة سيتمکنون من محاکمة نظامه برمته ليس فقط في إيران، بل في جميع أنحاء العالم وأمام الأمم المتحدة.
إن حرکة التقاضي لدماء ثلاثين ألف سجين مجاهد ومناضل تطالب اليوم بالإفصاح عن أسرار هذه المذبحة، لذا يجب علی هؤلاء المجرمين الرد:
1-ما هي قائمة الأسماء الکاملة للمعدومين؟
2-کم هو عدد الأشخاص الذين جری اعدامهم في کل مدينة أو محافظة؟
3-يجب الرد علی الأمهات الثکالی وأمهات الشهداء واولاد الشهداء أين دفن أحبائهم وماهي عنوانين هذه المقابر الجماعية؟
4-وفي النهاية، إذا کان هؤلاء المجرمين فخورين بهذه الجريمة ضد الإنسانية، فلماذا لا يعلنون عن أسماء لجان الموت في المحافظات المختلفة؟
لدينا الإيمان واليقين الکاملين من أن الشعب الإيراني سيستمع للرد علی هذه الأسئلة من الجلادين والمعذبين في نظام ولاية الفقيه
وليس ذلک اليوم ببعيد …
قبل ثمانية وعشرين عاما، أراد الخميني التخلص من المجاهدين بالأسر، وبتلفيق الباطل ضدهم، معتقدا انه بذلک سيتمکن من التخلص من هذا الجيل الذي ينزف الدم والحامل لأرواحه بين کفيه الی الأبد، وسيضمن استقرار نظامه، الا ان الدکتاتور المتعطش للدماء لم يتصور يوما ان طالبي العدالة بحق الدماء التي اريقت آنذاک وبعد سنوات عدة سيتمکنون من محاکمة نظامه برمته ليس فقط في إيران، بل في جميع أنحاء العالم وأمام الأمم المتحدة.
إن حرکة التقاضي لدماء ثلاثين ألف سجين مجاهد ومناضل تطالب اليوم بالإفصاح عن أسرار هذه المذبحة، لذا يجب علی هؤلاء المجرمين الرد:
1-ما هي قائمة الأسماء الکاملة للمعدومين؟
2-کم هو عدد الأشخاص الذين جری اعدامهم في کل مدينة أو محافظة؟
3-يجب الرد علی الأمهات الثکالی وأمهات الشهداء واولاد الشهداء أين دفن أحبائهم وماهي عنوانين هذه المقابر الجماعية؟
4-وفي النهاية، إذا کان هؤلاء المجرمين فخورين بهذه الجريمة ضد الإنسانية، فلماذا لا يعلنون عن أسماء لجان الموت في المحافظات المختلفة؟
لدينا الإيمان واليقين الکاملين من أن الشعب الإيراني سيستمع للرد علی هذه الأسئلة من الجلادين والمعذبين في نظام ولاية الفقيه
وليس ذلک اليوم ببعيد …







