أخبار إيران
الأهرام نيوز : اموال ايران ام حقوق الانسان !

الأهرام نيوز
28/1/2016
الکاتب الصحفي :محمد رمضان
28/1/2016
الکاتب الصحفي :محمد رمضان
کاتب وصحفي وعضو بالصحافة الفرنکوفنية له العديد من المقالات في العربي الجديد رئيس تحرير موقع الکتروني باسم pacific-tahrir.fr ومحلل في عدة قنوات منها france 24 و MC-deulia وناشط سياسي في مجال حقوق الانسان
جاء روحاني الي فرنسا لاسباب سياسية وظاهرها اقتصادية وکانت المعارض الايرانية قد اعدت العدة لاستقبال من تتهمه بالقاتل .
جاء روجاني لفتح باب جديد من العلاقات السياسية مع فرنسا التي کانت تقف موقفا صارما من الملف النووي الايراني وايضا من موقف فرنسا من الاسد .
وبعدما تم الاتفاق علي الملف النووي وغلقه تماما فتح الطريق امام الحکومة الايرانية لتناور وتراهن علي العقود الاقتصادية التي تستطيع من خلالها تشکيل راي سياسي جديد لدي الدول الاکثر تشدد والتي مارست ضغوط کبيرة في مفاوضات الملف النووي .
وهاهو حسن روحاني ياتي لعقد صفقة هي الاکبر من نوعها مع فرنسا لشراء 118 طائرة ايرباص بمبلغ 15مليار يورو بالاضافة الي مجموعة عقود اخري سيارات ونفط .
بهذة الزيارة استطاعت ايران ان تربح ارضا جديدا داخل اوروبا وتستغل اموالها المجمدة لتحسين علاقاتها من خلال الصفقات التجارية .
وامام هذه الصفقات نسيت کل افعال ايران الاجرامية من اعدامات وتدخل في السئون الداخلية لدول الحوار وارسال قوات الحرس الجمهوري للقتال بجوار الاسد .
لقد اصبحت ايران اکثر خطورة بعد رفع الحزر المفروض عليها فالاموال المجمدة لدي البنوک الغربية تم الافراج عنها وبدات تستغل الاوال في عمليات تمويل و شراء اسلحة وتزويد المليشيات في سوريا والعراق وتهديد الامن في کل من البحرين والکويت والمملکة العربية السعودية .
وسوالي للذين يغمضون اعينهم في اوروبا عن الانتهاکات التي تمارسها ايران في حق الاحواز والمعارضة الايرانية وحملات الاعدام التي تجاوزت کل الحدود عندما تم اعدام الاطفال بدون وجه حق .
لقد رضخت اوروبا ورکعت امام اموال ايران وسالت لعاب الحکومات الغربية وعميت العيون عن تجاوزات نظام الملالي ,اما حقوق الانسان فلتذهب للجحيم
جاء روحاني الي فرنسا لاسباب سياسية وظاهرها اقتصادية وکانت المعارض الايرانية قد اعدت العدة لاستقبال من تتهمه بالقاتل .
جاء روجاني لفتح باب جديد من العلاقات السياسية مع فرنسا التي کانت تقف موقفا صارما من الملف النووي الايراني وايضا من موقف فرنسا من الاسد .
وبعدما تم الاتفاق علي الملف النووي وغلقه تماما فتح الطريق امام الحکومة الايرانية لتناور وتراهن علي العقود الاقتصادية التي تستطيع من خلالها تشکيل راي سياسي جديد لدي الدول الاکثر تشدد والتي مارست ضغوط کبيرة في مفاوضات الملف النووي .
وهاهو حسن روحاني ياتي لعقد صفقة هي الاکبر من نوعها مع فرنسا لشراء 118 طائرة ايرباص بمبلغ 15مليار يورو بالاضافة الي مجموعة عقود اخري سيارات ونفط .
بهذة الزيارة استطاعت ايران ان تربح ارضا جديدا داخل اوروبا وتستغل اموالها المجمدة لتحسين علاقاتها من خلال الصفقات التجارية .
وامام هذه الصفقات نسيت کل افعال ايران الاجرامية من اعدامات وتدخل في السئون الداخلية لدول الحوار وارسال قوات الحرس الجمهوري للقتال بجوار الاسد .
لقد اصبحت ايران اکثر خطورة بعد رفع الحزر المفروض عليها فالاموال المجمدة لدي البنوک الغربية تم الافراج عنها وبدات تستغل الاوال في عمليات تمويل و شراء اسلحة وتزويد المليشيات في سوريا والعراق وتهديد الامن في کل من البحرين والکويت والمملکة العربية السعودية .
وسوالي للذين يغمضون اعينهم في اوروبا عن الانتهاکات التي تمارسها ايران في حق الاحواز والمعارضة الايرانية وحملات الاعدام التي تجاوزت کل الحدود عندما تم اعدام الاطفال بدون وجه حق .
لقد رضخت اوروبا ورکعت امام اموال ايران وسالت لعاب الحکومات الغربية وعميت العيون عن تجاوزات نظام الملالي ,اما حقوق الانسان فلتذهب للجحيم







