الأمم المتحدة تطلق خطة إقليمية لمساعدة لاجئي سوريا

وکالة أنباء البحرين – بنا
19/12/2014
وجهت الأمم المتحدة نداء جديدا من أجل المساعدة الإنسانية والإنمائية لتوفير ما يزيد عن 8.4 مليار دولار من أجل مساعدة نحو 18 مليون شخص في سوريا والمنطقة في عام 2015.
جاء ذلک خلال إطلاق الأمم المتحدة وشرکائها في برلين خطة الاستجابة الاستراتيجية في سوريا والخطة الإقليمية لمساعدة اللاجئين لعام 2015. وتضمن النداء الذي تم عرضه أمس علی المانحين جوانب إنمائية رئيسة، إضافة إلی أخری تلبي الاحتياجات الإنسانية لإنقاذ الأرواح في أکبر أزمة نزوح يشهدها العالم.
يتضمن النداء عنصرين رئيسيين، هما توفير الدعم لأکثر من 12 مليونا من النازحين والأشخاص المتضررين من النزاع داخل سوريا وتلبية احتياجات ملايين اللاجئين السوريين في المنطقة والبلدان والمجتمعات المحلية التي تستضفيهم.
وقالت فاليري أموس وکيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ ان تمويل هذه الخطة بالکامل سيساعدنا علی توفير الغذاء والدواء للأطفال ووقاية الأسر من البرد ودعم من هم في أمس الحاجة إلی المساعدة ممن يعانون من الصدمة.
وتتناول خطة الاستجابة الاستراتيجية في سوريا لعام 2015 الاحتياجات الإنسانية الحادة داخل سوريا، وذلک بغرض توفير الحماية والمساعدة المنقذة للأرواح وتوفير سبل العيش لنحو 12.2 مليون شخص، وتتطلب تمويلا قدره 2.9 بليون دولار.
وتحشد المنظمات الإنسانية العاملة داخل سوريا وفي البلدان المجاورة لتعزيز عملية المعونة، حيث تمثل الخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة علی مواجهة الأزمات 2015-2016 تحولا استراتيجيا في نهج المعونة في المنطقة، اذ تجمع بين العمليات الإنسانية الطارئة ودعم المجتمعات المحلية المضيفة من خلال تدخلات طويلة الأجل ترمي إلی تعزيز القدرة علی مواجهة الأزمات، بما يؤدي إلی توفير التکاليف في نهاية المطاف.
وتحتاج هذه الخطة تمويل قدره 5.5 مليار دولار للدعم المباشر لنحو ستة ملايين شخص، وترتکز في تخطيطها علی فرضيات تقدر عدد اللاجئين في البلدان المجاورة لسوريا في نهاية عام 2015 بنحو 4.27 مليون لاجئ. کما ترمي الخطة إلی مساعدة ما يزيد علی مليون شخص ممن يعانون الضعف والهشاشة في المجتمعات المحلية المضيفة.







