أخبار إيران
الموت الصامت ،التلوث البيئي في طهران

الموت الصامت
حسب تقرير ايرنا ان منظمة الطب العدلي أفادت زيادة الوفيات اثر التسمم الناتج عن غاز منو اکسيد کربن بنسبة 32% في النصف الاول للعام الجاري.
التلوث البيئي لمناخ طهران والمدن الکبيرة في وطننا المکبل ، قد تجاوز حدود الازمة ونحن نشاهد خسائر هذا التلوث کل عام . وبحسب الاحصاء السنوي لوزارة الصحة فان عدد الوفيات السنوية الناتج عن التلوث البيئي في طهران يبلغ 4 آلاف و 400 شخص. هذا يعني في کل 24 ساعة يتوفی 12 شخصا اثر التلوث البيئي وکل ساعتين شخص واحد يصبح ضحية الظلم وعدم اهلية سلطات البلاد.
ويری المحققون والخبراء بان اکثر من 75% من تلوث البيئة ناتج عن ارتياد السيارات. وحسب اعتراف أغلبية الخبراء وحتی وسائل الاعلام الحکومي لايوجد اي مشروع کامل لمواجهة البيئة وتقليل تلوثها في طهران والمدن الکبيرة ولايوجد شخص يبحث عن موضوع التلوث البيئي وخسائرها البشرية. الخطط الرادعة مثل خطة معالجة الازدحام المروري وقرار الزوجي والفردي لسير العجلات دائما وفعلا کان مصدرا لعملاء النظام والعناصر الحکومية للحصول علی موارد اکثر.
فمن البديهي ان هذه المعضلة والمشاکل الاخری کافة في بلادنا التي غصبها الملالي مرتهن بانهاء نظام ولاية الفقيه واقامة حکم شعبي علی البلاد.
نعم ولا شک أنه في الوقت الذي صارت صناعة العجلات أحد مصادرالدخل للحکام فان توقع حلول مثل توسيع منظومة النقل العام للرکاب والتي هي فعلا احد الحلول لتقليل التلوث البيئي هو توقع بلا طائلة. علی أمل أن ياتي يوم أن نقضي وبفضل عزم مناصري اشرف علی الصعيد الدولي، علی التلوث الرئيسي أي نظام ولاية الفقيه لتنتهي کل هذه المصائب والويلات ونری التقدم والازدهار في ايراننا العزيزة.
ف-ت من ألمانيا
يعبر المقال رأي الکاتب ولا يعبر عن رأي الموقع
التلوث البيئي لمناخ طهران والمدن الکبيرة في وطننا المکبل ، قد تجاوز حدود الازمة ونحن نشاهد خسائر هذا التلوث کل عام . وبحسب الاحصاء السنوي لوزارة الصحة فان عدد الوفيات السنوية الناتج عن التلوث البيئي في طهران يبلغ 4 آلاف و 400 شخص. هذا يعني في کل 24 ساعة يتوفی 12 شخصا اثر التلوث البيئي وکل ساعتين شخص واحد يصبح ضحية الظلم وعدم اهلية سلطات البلاد.
ويری المحققون والخبراء بان اکثر من 75% من تلوث البيئة ناتج عن ارتياد السيارات. وحسب اعتراف أغلبية الخبراء وحتی وسائل الاعلام الحکومي لايوجد اي مشروع کامل لمواجهة البيئة وتقليل تلوثها في طهران والمدن الکبيرة ولايوجد شخص يبحث عن موضوع التلوث البيئي وخسائرها البشرية. الخطط الرادعة مثل خطة معالجة الازدحام المروري وقرار الزوجي والفردي لسير العجلات دائما وفعلا کان مصدرا لعملاء النظام والعناصر الحکومية للحصول علی موارد اکثر.
فمن البديهي ان هذه المعضلة والمشاکل الاخری کافة في بلادنا التي غصبها الملالي مرتهن بانهاء نظام ولاية الفقيه واقامة حکم شعبي علی البلاد.
نعم ولا شک أنه في الوقت الذي صارت صناعة العجلات أحد مصادرالدخل للحکام فان توقع حلول مثل توسيع منظومة النقل العام للرکاب والتي هي فعلا احد الحلول لتقليل التلوث البيئي هو توقع بلا طائلة. علی أمل أن ياتي يوم أن نقضي وبفضل عزم مناصري اشرف علی الصعيد الدولي، علی التلوث الرئيسي أي نظام ولاية الفقيه لتنتهي کل هذه المصائب والويلات ونری التقدم والازدهار في ايراننا العزيزة.
ف-ت من ألمانيا
يعبر المقال رأي الکاتب ولا يعبر عن رأي الموقع







