مأساة انسانية في النيبال

أ ف ب- رويترز
27/4/2015
ضربت هزات ارتدادية عنيفة النيبال وعاصمتها کاتماندو امس، غداة زلزال مدمر تجاوزت حصيلة ضحاياه الـ 2500 قتيل في هذا البلد ودول مجاورة، إضافة إلی سقوط آلاف الجرحی، فيما سرّع المجتمع الدولي مساعدته للمنکوبين في هذه الدولة التي تعيش مأساة انسانية.
وبلغت قوة أکبر هزّة امس، 6.7 درجة، ووقعت في منطقة شمال غربي کاتماندو قرب الحدود الصينية، کما أفاد المرصد الجيوفيزيائي الأميرکي، وشعر بها الناس حتی نيودلهي وجبل إيفرست حيث تسببت في انهيارات ثلجية، کما ذکر متسلقون تقطعت السبل بکثير منهم وبينهم عدد کبير من الأجانب.
وأعلنت الشرطة ومصادر إنقاذ أن حصيلة الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة السبت، تجاوزت 2460 قتيل في النيبال حيث عولج آلاف المصابين في خيّم نصبت أمام المستشفيات التي لم تعد تستوعب إصابات جديدة بعد الزلزال الأقوی في البلاد منذ 80 سنة. وأکدت الخارجية الأميرکية أن بين القتلی ثلاثة مواطنين أميرکيين.
وفي الهند، أعلنت السلطات عن سقوط 61 قتيلاً معظمهم في بيهار الشرقية، فيما قتل 18 شخصاً في التيبت، کما أوردت الصحافة الرسمية الصينية. وشعر سکان بنغلادش بالهزة الأرضية أيضاً. ونصحت هيئة الأرصاد الجوية في الهند بالحذر خلال الايام المقبلة، نظراً إلی صعوبة توقّع قوّة الهزّات الارتدادية.







