حياته سوداء مثل السبورة- بمناسبة يوم المعلم العالمي

حان يوم المعلم العالمي. مکانة المعلم کانت واضحة لنا منذ الزمن القديم لإننا کنا تلاميذ لهم في أيام وکانوا يحظون لدينا بحرمة خاصة لهم وکنا نستذکرهم بإحترامات خاصه دوما. الحرمة التي تم التجاوز عليها مثل أي موضوع آخر في نظام الملالي بحيث وصل إلی حد اضطرت هذه الشريحة الکادحة الی مزاولة وظيفة ثانية وثالثة لتمرير معاشها ومعيشة أسرتها. إن يأخذوا الوظيفة الثانية والثالثة. کما قبل فترة من خلال تجمع احتجاجي للمعلمين شاهدنا انهم وقعوا لائحة بألفي توقيع و أکدوا أنهم غيرقادرين حتيی شراء المواد الغذائية الأولية. وتظهرهذه الصورة مدی الاستخفاف بحرمة هذه الشريحة التربوية والشريفة وکذلک واقع حالهم المأساوي. وأکد أحد المعلمين بهذا الخصوص قائلا إن 80% من التربويين يزاولون وظيفة ثانية. کما انا لدي عمل ثاني . الا أن اقوال تلاميذ هؤلاء المعلمين ملفته للنظر. وقال أحد التلاميذ إننا رأينا معلمينا يلقون المحاضرة لنا صباحا ويسوقون سيارة الأجرة مساءا لنقل الرکاب او يعملون في محلات. ومن الضروري أن يکون دخل المعلم حدا حيث لا يشغل ذهنه ويعيش مرتاح البال ويستطيع بسهولة وبکل هدوء القاء المحاضرة ولکن الان ليس هکذا.
اذا يستلم کل معلم راتبا شهريا حوالي 900 ألف تومان معناه حوالي 10ملايين و800ألف تومان سنويا يعني تقريبا 3176دولار لو نأخذ بنظرالإعتبار کل دولار يعادل 3400تومان العملة الإيرانية.
لافهام الواقع المأساوي الأسود للمعلمين في نظام الملالي وللنظر الي معدل الراتب للمعلمين في 5 بلدان أخری في العالم کالآتي:
3176دولار راتب سنوي للمعلمين في إيران
50ألف دولارفي أمريکا
45ألف دولارفي بريطانيا
37ألف دولار في فنلندا
50 ألف دولار في کوريا الجنوبية
25ألف دولار في ترکيا







