ايران.. توترات بين واشنطن و باريس في صدد المفاوضات النووية مع النظام الإيراني

تطرقت صحيفة لوموند تحت عنوان “الملف النووي للنظام الإيراني: توترات بين واشنطن و باريس“ إلي المفاوضات الأخيرة بين 1+5 مع النظام الإيراني وکتبت: «فرنسا تتحذ موقفا حازما، قبل استئناف المفاوضات المعنية بالبرنامج النووي الايراني».
وأضافت لوموند: «أن المفاوضات حول البرنامج النووي للنظام الإيراني التي سوف تدخل مرحلة جديدة قبيل المهلة المحددة في 31 مارس/آذار بعدة أيام، سوف تدخل منعطفا جديدا، ومن المقرر استئنافها اعتبارا من الخميس 26 مارس/آذار علی خلفية توترات بين الولايات المتحدة وفرنسا» وبالإشارة إلی هيمنة أجواء التوتر علی الشوط الأخير من المفاوضات تقول: إنه وضمن هذا الشوط من المفاوضات، حذرت فرنسا وبکرات من بعض النقاط المفصلية للاتفاق المحتمل من بينها مدة القرار والغاء عقوبات الأمم المتحدة المفروضة علی طهران ومشروع الأبحاث والتطوير للبرنامج النووي للنظام الإيراني، وحتي وصل الأمر إلي فض المفاوضات مؤقتا.
وکان تباين اللهجة بين کل من المسؤولين الأمريکيين والفرنسيين في ختام الجلسة الأخيرة في لوزان السويسرية واضحا جدا… والخلافات بين فرنسا والولايات المتحدة جعلت الشوط الأخير من المفاوضات معقدا، وذلک في وقت أعلن باراک أوباما الذي يعيش تحت مراقبة دقيقة للکونغرس الغير واثق بالنظام الإيراني، رفضه رسميا مع تمديد المفاوضات.
وأضافت صحيفة لوموند: «أکد لوران فابيوس رئيس الدبلوماسية الفرنسية علی ضرورة الوصول إلی اتفاق “وطيد تماما“ وبذلک لوح إلی أنه وبحسبه أن النص الحالي ليس وطيدا بقدر کاف.
والموقف الفرنسي هو موقف تکتيکي وفي نفس الوقت اعتقادي ومبدئي، لأنه يحاول جعل إيران حتی اللحظة الأخيرة بدفع الحد الأکثر للتنازلات». ثم أشارت لوموند إلی لقاء جون کيري ونظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني والذي کان يتمحور حول رفع الخلافات في النظر أکثر من أي شيء آخر واستعراض موقف واحد قبل دخول الشوط النهايي للمفاوضات وکتبت تقول: «الأمر الغريب أن أوباما اتصل يوم الجمعة بفرانسوا هولاند للتحدث معه فيما يعني المسألة النووية للنظام الإيراني، في وقت يندر أن يُری رئيسان يتحدثان عن هذا الموضوع ثنائيا. وکل هذه المؤشرات وهکذا حملة من جانب الزعماء الأمريکيين کلها تلوح إلي توجسهم تجاه المواقف الفرنسية. لکن وبالرغم من ذلک يقال في باريس: “أن أهدافنا تشبه أهداف الأمريکان“ والنزاعات الموجودة ليست علی الفحوی، بل هي تعود إلی نوع الآليات المحکمة التي يريد الغربيون أن يفرضها علی برنامج النظام الايراني النووي.







