أخبار إيران

ظريف يلتجأ إلی أکاذيب سافرة من أجل التستر علی الانسحابات المتخاذلة

 


 


التجأ ظريف وزير الخارجية للنظام الإيراني في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني في 22 تموز/يوليو، إلی اختلاق أکاذيب سافرة للتستر علی الانسحابات المخزية والمتخاذلة للنظام الإيراني في «فيينا» السادسة.
وادعی ظريف خلال المقابلة بأن حکومة روحاني تمکنت من إيقاف المسار المتزايد للعقوبات. وأضاف قائلا: «… توقف هذا المسار بفضل اتخاذ التدابير وکذلک الحصول علی اتفاق جنيف وبدء المفاوضات منذ مجيء الحکومة الجديدة» ويأتي الادعاء في الوقت الذي يتضجر فيه المهمومون للنظام الإيراني من أن العقوبات لم تخفف بل إنها توسعت رغم تنازلات احادية الطرف من قبل النظام الإيراني. وإثر ذلک جاء الولي الفقيه علی مضض إلی الساحة ناصحا لهم بألّا يربطوا المفاوضات بالعقوبات.
وفي جانب آخر من مقابلته ادعی وزير الخارجية لحکومة روحاني بأن الطرف المقابل « لم يعد يتکلم عن أن إيران يجب أن تمتلک إمکانية تخصيب اليورانيوم أم لا… أو يجب أن تزيلها بل يتکلم عن عدد أجهزة الطرد المرکزي والذي تقدر إيران علی امتلاکه وکذلک فيما يخص منشأة أراک يتکلم عن نوع من التغيير في هيکلة المنشأة ولايتکلم عن تعطيلها»
لکن الادعاء عار من الحقيقة بينما صرح البيت الأبيض في بيان رسمي له عن تمديد مفاوضات «فيينا» لمدة 4 أشهر بأنه :« لقد وصلنا إلی منعطف ابتدائي يُــلزم النظام الإيراني أن يوقف مسار برنامجه النووي وأن يتراجع أن أجزاء مفصلية له وأن يسمح للمفتشين الدوليين للوصول إلی منشآته بشکل لم يسبق له مثيل، وفي المقابل نــُــخفف العقوبات بشکل ضئيل»
وأشارت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي في 5 تموز/يوليو إلی أن ادعاءات حکومة روحاني وفريق المفاوضات تساوي ما يعلنه السلطات الأمريکية الرسمية حيث کتبت الصحيفة بلهجة متهکمة :«مع الأسف، هذه الأکذوبة تتکلم عن الحقيقة!»

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.